اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

مؤلفة"هاري بوتر" تكتب أول رواية للكبار بعنوان" ذا كاجوال فاكنسي

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-03 | منذ 7 سنة

لندن - مزجت في رواياتها عناصر كثيرة من الأساطير العالمية، وتستلهم كتاباتها من التراث الأوروبي، كما استندت إلى الأساطير الهندية والروسية، "جوان كيه رولينج" صاحبة "هاري بوتر" أشهر سلسلة روايات في العالم، تدخل عالم الكبار بعمل ينتظر أن يحقق نجاحا كبيرا.

طرحت في بريطانيا أول رواية للكبار بعنوان" ذا كاجوال فاكنسي" للكاتبة "جوان كيه رولينج" التي ألفت سلسلة روايات "هارى بوتر".

ولكن يبدو أن الإثارة التي جلبها أبطالها السحريون في روايات هاري بوتر فشلت في جذب القراء حيث لم يصطف العديد أمام المكتبات الكبرى لشراء الرواية فى لندن.

وتدور رواية " ذا كاجوال فاكنسي" حول التوترات والانقسامات الطبقية في المجتمع الريفي بعد مقتل مستشار في قرية أنجليزية خيالية.

وقد أجرت "رولينج"، التي عادة ما تبتعد عن الإعلام بسبب خجلها، عدة حوارات حيث وصفت الرواية بأنها عمل "شخصي جدا" .

واعترفت "جوان كيه رولينج" أنها مصابة بالتوتر عشية نشر أول رواية تكتبها للكبار، ولكن قالت إنه بعد النجاح الضخم لسلسلة الصبيّ الساحر، فإنه ليست هناك حاجة للحديث عن قدراتها الفنية وإثباتها .

وفي مقابلة لها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" اعترفت الكاتبة بوجود سمات السيرة الذاتية في الرواية التي وصفت بأنها محاولة من جانبها للتعامل مع "الانقسامات الطبقية" في المجتمع البريطاني.

وقالت رولينج "إنها"الرواية " شخصية للغاية. إنها تتعامل مع أشياء كثيرة أثرت في حياتها"من بينها الاكتئاب ومسائل الصحة العقلية".

وأضافت "عندما بدأت كتابتها كنت أدرك أنني أقدّم نسخة معاصرة مما أحبه وهى رواية كبيرة ودسمة من القرن التاسع عشر، تدور أحداثها في مجتمع صغير".

ووصفت دارا النشر "ليتيل" و"براون اند كو" العمل بأنه "يصور على ما يبدو أنشودة رعوية أنجليزية، وميدان تسوّق مرصوف وديرا عتيقا، ولكن ما يقبع وراء هذه الواجهة الجميلة بلدة في حالة حرب".

وقالت "رولينج"، التي فقدت والدتها عندما كانت في الخامسة والعشرين من العمر، والتي اعترفت بأن طفولتها كانت صعبة، إن روايتها الجديدة موجهة بشكل خاص إلى الجمهور الكبير سنا وتتضمن أفكارا رئيسية للبالغين ".

وأضافت"كتبتها لأنني رغبت في ذلك"، ولكن دون أن أكون "مغرورة" فإن النجاح الضخم لهاري بوتر يعني أنه ليست هناك حاجة "لأتحدث عن قدراتي الفنية وإثباتها" .

وتخطو جيه كيه رولينج إلى المجهول مع إصدار أول رواية لها للكبار بعد خمس سنوات على صدور الرواية السابعة والأخيرة من سلسلة"بوتر" الشهيرة والتي أصبحت أسرع الكتب مبيعا في التاريخ.

وفي حكم المؤكد أن تتصدر الرواية الجديدة "The Casual Vacancy" قائمات الكتب الأكثر مبيعا في بريطانيا، والولايات المتحدة، وبلدان أخرى، إذ أن اسم رولينج كاف لاجتذاب ملايين المشترين، وإعطاء دفعة يحتاجها بشدة الناشرون والموزعون.

وقالت المؤلفة البريطانية، البالغة من العمر 47 عاما، إنها لم تسع إلى إطلاق صاخب لروايتها الجديدة.

وأبلغت صحيفة "يو.آس. ايه. توداي" الأميركية في إحدى المقابلات الصحفية القليلة التي تدلي بها للترويج للرواية "أردت قدر المستطاع أن يكون نشر الرواية عاديا."

واجتذت الرواية الجديدة التي أصدرتها دار النشر ليتل براون تغطية صحفية قد تكون حلما لغالبية الكتاب.

يشار إلى أن سلسلة هاري بوتر المكونة من سبعة أجزاء، والأفلام السينمائية المأخوذة عن الرواية جعلت من "رولينج" مليارديرة تقدر ثروتها بنحو 620 مليون جنيه استرليني "حوالي مليار دولار". ولقد باعت الكتب أكثر من 450 مليون نسخة و ترجمت لأربعة وسبعين لغة .

يذكر أن "رولينج" من مواليد "تشيبنج سودبرى" جنوب "جلوسيسترشير" البريطانية في 31 يوليو- تموز 1965.

حصلت رولينج على إجازة في الأدب الكلاسيكي من جامعة إكستر، وعاشت في فرنسا فترة قصيرة، عملت مع منظمة العفو الدولية، وانتهى بها المطاف إلى العمل في البرتغال كمعلمة حيث التقت بزوجها الأول والد ابنتها جيسيكا، وانتهت هذه الزيجة بالطلاق، ولجوء رولينج إلى السفارة البريطانية لحمايتها من زوجها السابق.

يرى الكثيرون أن إقامتها في البرتغال قد ألهمتها شخصية "سالازار سليذرين" الساحر الشرير صاحب الميراث المرعب وأحد مؤسسي "هوجوورتس" في سلسلة هاري بوتر، والذي يُعتقد أن اسمه الأول مستمد من اسم الدكتاتور البرتغالي الشهير "أنتونين دي أوليفيرا سالازار".

عادت "رولينج" إلى بريطانيا، وهناك فُجعت بموت أمها، الأمر الذي أثر كثيراً على حالتها النفسية، فعاشت حالة من الإحباط الكبير، وأقامت في تلك الفترة مع أختها دي في منزلها في أدنبرة.

في 1995 بدأت رولينج بكتابة المغامرات السبعة للصبي الساحر "هاري بوتر" الذي تجلى لها أثناء رحلة في القطار من مانشستر إلى لندن.

والمغامرات التي أعطتها شهرة واسعة هي: هاري بوتر وحجر الفيلسوف "30 يونيو- حزيران 1997" وهاري بوتر وحجرة الأسرار " 2 يوليو- تموز 1998" وهاري بوتر وسجين أزكابان " 8 يوليو- تموز 1999" وهاري بوتر وكأس النار 8 تموز-يوليو 2000" وهاري بوتر وجماعة العنقاء " 21 يونيو- حزيران 2003" وهاري بوتر والأمير الهجين " 16 تموز 2005" وهاري بوتر ومقدسات الموت "21 يونيو- تموز2007".

ومن الكتب الأخرى التي تخص عوالم بوتر: الوحوش المذهلة وأين تجدها وكويدتش عبر العصور وحكايات بيدل الشاعر.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي