اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

هيئة أبوظبي تصدر "ديوان العرب" في حلّة مميزة يسيرة الفهم

خاص - شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-06-23 | منذ 7 سنة

أبوظبي- باشرت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بإصدار سلسلة أدبية جديدة بعنوان "ديوان العرب"، تتضمن سلاسل فرعية تختصّ كلّ منها بمجموعة من المجموعات الشعرية المشهورة، وجاء اختيار " المعلقات " فاتحة لهذه الإصدارات نظراً لأهميتها ومكانتها ورمزيتها الأدبية الدّالة على منزلة الشعر عند العرب، حيث ضمّت السلسلة معلقات كلّ من امرؤ القيس، الحارث بن حلزة، زهير بن أبي سلمى، عنترة بن شداد، طرفة بن العبد، عمرو بن كلثوم، ولبيد بن ربيعة.

وجاء في تقديم دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لهذه السلسلة، أنّ العرب قد شغفوا عبر تاريخهم الطويل بالشعر، الذي كان عندهم مصدراً للمعرفة، ومورداً للثقافة، ومستودعاً للفكر، وآمنوا أنّ شعرهم هو وعاء تجاربهم وحكمتهم، وديوان معارفهم وعلومهم، ولذا شاعت مقولة "الشعر ديوان العرب".

ويصوّر الشعر الجاهلي حياة العرب في الجاهلية أصدق تصوير، ويعبّر عن مكنونات نفوسهم وخلجاتها أدقّ تعبير، لأنه شعر الفطرة البعيدة عن التكلف والتصنع. ولا يزال هذا الشعر – على تقادم العهد بقائليه – ينبض بالحياة، ويعود غضّا ً طريّاً كلما ردّدته الألسن.

ومن أروع صور هذا الشعر الأصيل القصائد السبع الطوال المشهورة بالمعلقات، التي أعادت دار الكتب الوطنية إصدارها في ثوب جديد وطبعة سهلة ميسّرة، تمّ فيها ضبط نص المعلقات بالشكل ضبطا شبه تام، وتقديم لمحة موجزة عن حياة قائلها وسبب نظمها، وتقديم شروحات للقصائد اعتماداً على شرح المعلقات السبع للزوزني، شرح المعلقات العشر للتبريزي، جمهرة أشعار العرب للقرشي، وشرح المعلقات التسع المنسوب للشيباني.

وتمّ الاعتماد في شرح الكلمات الغريبة على معاجم اللغة وكتب الأدب لاختيار منها ما هو أسهل فهماً وأقرب متناولاً، ولم يتم الالتزام في الشرح دائماً بألفاظ القدامى نفسها، إذ أنّ الغاية الأولى من هذه الطبعة الجديدة هي تقريب المعلقات إلى غير المتخصّصين بالعربية، وترجمة لغلة الجاهلية إلى لغة عصرية مألوفة، فضلاً عن تقديم إضاءة تبين المقصود من تلك الكلمات لفهم مراد الشاعر.

وقد تمّ إخراج كلّ معلقة في حجم صغير مناسب للحمل، وذلك ليسهل على طلاب العلم ومحبّي العربية اصطحابه وتدارسه.

يذكر أن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تتولى حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي.

وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي