شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات
عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام

أبوظبي تطلق مجلة 'الإمارات الثقافية'

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-05-02
الشيخ سلطان بن زايد: المجلة خطوة مديدة نرجو أن تحقق أهداف المركز الثقافي الإعلامي في ترسيخ الهوية والانتماء إلى الوطن والأمة.

أبوظبي ـ من محمد الحمامصي

شهدت أبوظبي الثلاثاء 1-5-2012 حفل إطلاق مشروع ثقافي جديد تمثل في مجلة "الإمارات الثقافية" عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، وذلك بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين الإماراتيين والعرب أكدوا على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المجلة في تقديم قراءات فكرية للحاضر الثقافي والفكري والإبداعي العربي.

المجلة افتتحتها كلمة للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات ورئيس المركز لخصت الأهداف الاستراتيجية لها المشروع الثقافي، حيث أكد فيها أن "الإمارات الثقافية" خطوة مديدة يخطوها المركز الثقافي الإعلامي "نرجو أن تحقق أهدافه في ترسيخ الهوية والانتماء إلى الوطن والأمة، وتمتين صرح مجتمع المعرفة في دولة الإمارات الناهضة، وتعزيز التواصل بين الثقافة العربية وسواها من ثقافات الأمم، والمساهمة الجادة في حوار الحضارات، وفتح آفاق أرحب للتفاعل الفكري بين الشعوب، ولطرح أسئلة الثقافة العربية على ماضيها وحاضرها واستشراف مستقبلها بوصفها حاملا موضوعيا لقيم الأمة وتطلعاتها، وحافظا مجددا لمخزونها الإبداعي، وناقلا متفحصا لتراثها الثري، وراصدا مترقبا لما يشف عنه القادم من تحولات ومتغيرات، ومشاركا حيويا في صياغة الاستجابة الحضارية أمام كل التحديات".

وأضاف "نضيف اليوم مجلة الإمارات الثقافية لتسهم في تعزيز المكانة الكبيرة التي تحظى بها الإمارات عالميا بفضل ما تشهده من تنمية شاملة، ونعتقد أن الثقافة هي التي تجسد صورة التقدم، كما أن الفكر هو الذي يرسم خطى المستقبل، ولسنا نبالغ إن تطلعنا إلى دور ريادي للثقافة العربية تسهم فيه أبوظبي وهي تتحول إلى مركز إشعاع نافذ للثقافة العربية، وإلى ساحة رحبة للقاء الثقافات الإنسانية".

وأكد أن المركز لئن كان يتطلع إلى طرح السؤال الثقافي في كل مضامينه الحية، شاملا الفكر والسياسة والعلوم والفنون والاقتصاد، فإنه عبر هذه المجلة الجديدة "نفتح كل الآفاق المعرفية، ونريد أن يحقق الثراء المعرفي دورا أكبر لمثقفي الإمارات لإغناء ثقافة أمتهم والتعريف بقضاياها والمساهمة في الإبداع العالمي والمشاركة في نشر قيم التسامح والعيش المشترك في قريتنا الكونية، وتقديم رسالتنا التي ترسخ مفاهيم الوسطية والعدل والاعتدال".

المشرف العام على المجلة ومدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام الشاعر حبيب الصايغ قال في كلمته: "حين تصدر في بلدنا الحبيب مجلة جديدة تمتلئ نفوسنا بمشاعر مبهجة، ونأمل أننا نوسع من خلالها بوابة المعرفة التي جعلناها توصيفا علميا لمجتمع الإمارات، وبها نعبر نحو الآخر حيث كان، فالحضارة ليست صنع أمة وحدها، وإنما هي إنجاز الإنسانية كلها، وها هي ذي الأمم الكبرى تتسابق كي نضيف إلى المعرفة سعة وعمقا، وتزهو بما يقدمه مفكروها ومبدعوها ومثقفوها، ونحن متفائلون بأن تكون هذه المجلة الجديدة إسهاما متميزا يقدمه مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام للمشهد الحضاري العربي، وأن يسمو إنجاز التنمية في الإمارات إلى ذروة العمران كما فهمه بن خلدون في مقدمته".

وأشاد رئيس تحرير المجلة الكاتب والمفكر د. رياض نعسان أغا بتلاقح الثقافات الكائن في الإمارات وقال ما من أمة أو جنسية في العالم إلا موجودة في الإمارات التي تمثل نموذجا فذا وفريدا لتلاقح الثقافات، وأنه على الرغم من كل هذه الرياح التي تأتيها من الشرق والغرب فإن جذور الإمارات راسخة وتزداد رسوخا، وقال ما أجدر لأبوظبي أن تقدم رؤية الإمارات الثقافية رسالة للعالم كله. إن هذه المجلة تحية لمثقفي الإمارات ومثقفي الأمة العربية ومثقفي العالم. ونرجو أن يكون لها جيل من الكتاب يكبر معها ويذكر بكتاب كبار كانوا يوما شبابا.

وأضاف أغا: "لكون دولة الإمارات رائدة في الساحة العربية في تجربتها الثقافية الفريدة عبر احتضانها جل ثقافات العالم في سعة ورحابة، فإنها جديرة بأن تحتضن هذا الحوار وأن تكون منابرها الثقافية ساحته الفاعلة، ولعل هذه المجلة تؤدي بعض هذه المسئولية".

وكشف أنه عند طرح اسم للمجلة اقترح "أبوظبي الثقافية" لكن الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان فضَّل: "الإمارات الثقافية".

ولفت رئيس التحرير أن المجلة تطمح إلى تعميق الصلة بين الثقافة العربية والثقافات العالمية، وإلى المساهمة الجادة في حوار الحضارات، وأن تكون جسر تواصل بين كل الأشقاء في الأسرة العربية عبر مشاركة المفكرين والمبدعين العرب من مختلف التيارات والتوجهات كي تتلاقح الأفكار، وكي نحقق مزيدا من التواصل والتكامل الفكري والثقافي.

يدير تحرير المجلة الناقد د. محمد فاتح زغل والمدير الفني الفنان فواز ناظم، ورسوم الفنان حسن أدلبي.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي