

يوجد كثير من الأشخاص حولنا، ممن يمتصون طاقتنا من خلال التعاطف معهم، ورغم أننا قد نضع حدوداً واضحة مع "مصاصي الطاقة"، فإنه من الشائع بالنسبة لنا أن نختبر «المخلفات العاطفية»، وهي بقايا مشاعر تؤثر فينا سلباً.
ويمكن أن تستمر المشاعر السامة لفترة طويلة بعد ذلك، ما يجعلنا نشعر بالإرهاق والقلق، أو الإصابة بضبابية الدماغ، أو المرض. لذا، عند التعامل مع "مصاصي الطاقة" في العمل أو المنزل، فإنه غالباً يحتاج المتعاطفون إلى وقت للتعافي لاحقاً.
وفي حال كنت ممن يتعاطفون كثيراً مع الآخرين، وتشعرين بأن طاقتك مستنزفة، فتابعي القراءة لمعرفة كيفية علاج المخلفات العاطفية، وإزالة أي أعراض أو مشاعر سلبية، ناتجة عن مواجهة "مصاصي الطاقة".
أثناء الاستحمام، قفي تحت تيار الماء، واتركي الماء يغسل كل الطاقة السلبية من ذهنك وجسدك وروحك. اشعري بأن الدش ينظفك، ويجعلك منتعشةً وإيجابيةً ومتجددة.
تنتج هذه الأجهزة أيونات سالبة، تعمل على تنقية الهواء من الغبار والجراثيم وحبوب اللقاح والروائح ودخان السجائر والبكتيريا والفيروسات، كما يُعتقد أنها تزيل السلبية المتبقية في المنزل، أو المكتب، أو أي مكان آخر.
يؤدي هذا إلى ضبط الحالة المزاجية التأملية، وإزالة الطاقة غير السارة بسرعة من أي مكان محيط، حيث إن اللون الأبيض يحتوي على جميع ألوان الطيف، ويوفر الراحة والهدوء.