اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافية

أمين عام مؤسسة الفكر العربي يدعو لمشروع ثقافي يعيد للامة العربية ثقتها

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-31 | منذ 9 سنة

ذهب أمين عام مؤسسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبدالمنعم إلى أننا بحاجة نفسية لمشروع ثقافي يعيد ثقة الأمة في نفسها، ويسهم في تبديد مناخ اليأس الحضاري الذي يعيشه المجتمع العربي، وذلك في وقت تموج فيه المنطقة العربية بالتوتر والاضطراب في أكثر من مكان، مشيرا إلى أن المشروع الثقافي هو وحده قادر على تغيير "ذهنية" الناس إلى جانب قدرته على الارتقاء بسلوكياتهم، والتنمية في مفهومها الشامل ترتبط بالضرورة بقيم سلوكية مثل قيم العمل الجاد، والإتقان، والانضباط، والشعور بروح الفريق، واحترام الوقت.
وقال عبدالمنعم في المحاضرة التي نظمتها أول من أمس إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في المسرح الوطني تحت عنوان "الثقافة العربية بين الجهود الرسمية والعطاءات الأهلية" إننا بحاجة فكرية بالغة الأهمية للمشروع الثقافي المنشود، مضيفا أننا حين نتحدث عن الثقافة والمعرفة، فنحن في الواقع نتحدث عن التنوير والإصلاح والنهوض، وعن العمل وزيادة الإنتاج والإتقان، وعن خلق فرص عمل ومكافحة الفقر وزيادة دخل الفرد.

وعرض عبدالمنعم التحديات الثقافية التي يواجهها العالم العربي، مشيراً إلى أنه وفي ظل هذه الأوضاع الخاصة بواقع المعرفة تزداد حاجتنا إلى ترسيخ وإعلاء قيمة المعرفة، وهكذا فإن المشروع الثقافي العربي يعكس حاجة فكرية تلبي مجموعة من القيم التي يبدو احتياجنا إليها اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
ويرى أمين مؤسسة الفكر العربي أن التنمية في مفهومها الشامل ترتبط بالضرورة بقيم سلوكية مثل قيم العمل الجاد، والإتقان، والانضباط، والشعور بروح الفريق، واحترام الوقت.
وكان أمين مؤسسة الفكر العربي قد تساءل في بداية محاضرته التي أدارها الشاعر السوري حسان عزت: "كيف يمكن الحديث في ظل الظروف الراهنة عن مشروع ثقافي عربي في وقت تموج فيه المنطقة العربية بالتوتر والاضطراب في أكثر من مكان؟ وهل ثمة مبررات حقاً للحديث عن مشروع ثقافي عربي يمكن الانطلاق منه والبناء عليه وقد ظللنا لفترات طويلة لا نكف عن الحديث عن مشروعات عربية تحت مسميات مختلفة؟ ثم كيف يمكننا قراءة واقعنا المعرفي والثقافي في ضوء ما خلص إليه التقرير العربي الثالث للتنمية الثقافية الذي أصدرته مؤسسة الفكر العربي؟ وما هي الأولويات الجديرة بأن ننطلق منها؟ تلك تساؤلات ثلاثة تشكل محتوى هذه المحاضرة وعليها أسعى جاهداً لتقديم الإجابة".
وأضاف عبدالمنعم "أنه كان يجدر بي قبل عرض أسباب الحاجة إلى مشروع ثقافي عربي أن أحدد أولاً أي مشروع ثقافي عربي أقصد، فالمشروع الثقافي العربي الذي نبحث عنه هو في مصطلحه رؤية إصلاحية أو نهضوية وهو في مضمونه ذهنية ومنهج مراجعة نقدي يوفق بين قيم الوطنية المستنيرة وقيم الإنسانية المعاصرة".

 
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي