شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

مثقفو اليمن يحتفلون بابداعات الاديب عبدالناصر مجلي في" العشق والتضرعات "

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-18

التغيير- صنعاء(الجمهورية اليمنية):أشاد المستشار الثقافي للرئيس اليمني الشاعر الكبير  الدكتور عبدالعزيز المقالح بالكتاب الشعري" كتب العشق والرجاء والخوف والتضرعات " للشاعر والكاتب والاعلامي عبد الناصر مجلي.
وفي حفل توقيع الكتاب اليوم بمركز الدراسات والبحوث اليمني... نوه الدكتور المقالح بالخصوصية الإبداعية في تجربة عبد الناصر مجلي شعرا وسردا .

وقال : لن أتحدث عن عبدالناصر مجلي الشاعر المسكون بأحدث حالات شعرية تضيق عن استيعابها العبارات ولا عن عبدالناصر كاتب القصة القصيرة ذات اللغة الشفافة المرهفة ولا عن عبدالناصر الروائي صاحب الاتجاه الجامع بين الواقع والمثير والغرائبي المدهش.
مضيفاً " سأكتفي بالحديث في هذه الكلمة القصيرة الموجزة عن هذا العمل الإبداعي الماثل بين أيدينا والذي يضيء صباحنا وكل الصباحات بعد أن جمع فيه عبدالناصر بديع القول وأجمله ، واتجه به إلى وجدان الإنسان مخاطباً فيه إنسانيته وما تبقى في ضميره من إيمان بضرورة البقاء والتعايش بين البشر على مبدأ الأخوة والتسامح فضلاً عن تعايش الفنون والآداب وأنواع المعرفة في كتاب واحد كما تعايشت في هذا الكتاب الذي حضرت فيه الأديان وتعانقت عنده الأقوال بالأشكال.

وتابع الدكتور المقالح مستطردا: " قبل عشرين عاماً ذهب عبدالناصر مجلي إلى أمريكا شاباً في مقتبل العمر، ولكنه قلق الوجدان مزعزع اليقين، وهناك في ديترويت وعبر شوارعها ومصانعها وفي حضور أجناس مختلفة من البشر، وجد الله كما لم يجده من قبل، ووجد نفسه كما لم يجدها من قبل وهناك التقى إنسانيته وبدأ يبحث عن الذات البشرية الواحدة وانطلق تحت هذا اليقين يكتب ليس من الخيال وإنما من الواقع واقع حياته وواقع وطنه وواقع عروبته وواقع الإنسانية جمعاء وكان هذا الكتاب الذي سكن وجدانه لسنوات قبل أن يفيض على الورق رجاءً وعشقاً وخوفاً وتضرعاً".
واختتم كلمته قائلاً : يسعدني كما لابد أنه يسعدكم أن نكون معه اليوم وهو يوقِّع على هذا الإنجاز الإبداعي الجميل والجليل متمنين له المزيد من الإبداع والمزيد من العشق والتضرع".

من جانبه اعتبر مستشار وزارة الثقافة الشاعر محمد عبدالسلام منصور الكتاب المحتفى به نافذة على الثقافة العربية الصوفية بمختلف إبعادها ممزوجة بثقافة دينية من كل الاديان ، مشيراً الى ان الكتاب تناول التراكم اللاهوتي المعرفي الى ان وصل الى التوحيد لله الواحد الفرد الصمد .
وتطرق الى التجريد في تجربة الكاتب من خلال انتهاجه للصوفية ، لافتاً الى ان الكتاب قدم هندسة بأنامل يمنية من خلال فنه اليمني الاسلامي الرخرفي الجميل ، مضيفاً " شاعرنا الكبير الدكتور المقالح اعتبر الكتاب في احدى كتاباته الصحفية كتاب العام 2010 وانا اقول بأنه كتاب العامين 2010 و 2011م ".
و اشار الى خصوصية الناشر في طباعة هذا الكتاب بمستوى متميز يجعل من اضافة طباعية متميزة تفخر بها سوق الطباعة والنشر في اليمن مشيدا بخصوصية تجربة الناشر نبيل عبادي في هذا الصعيد.

فيما استعرض الشاعر عبدالناصر مجلي ابرز محطات تجربته في انجاز هذا الكتاب والجهد الذي بذله في إخراجه إلى النور في هذه الصورة البهية ، متطرقاً إلى الصعاب والإشكاليات التي رافقت تأليفه وطباعته التي استمرت من 6 ـ 7 اشهر .

و أوضح أن الكتاب لحظة صوفية تمجد الله سبحانه وتعالى وتتحدث عن واحديته من خلال الحديث عن مختلف الديانات الموجودة الذي ينتهي بحقيقة وحدانية الله عزوجل ، معرباً عن شكره وإعجابه وتقديره لما لقيه ويلقاه كل مبدعي اليمن من تشجيع ورعاية من قبل شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح .
وكان الشاعر الحارث بن الفضل قد استهل الفعالية بتقديم الكاتب والشاعر والأهمية التي يتميز بها منجزه الشعري في هذا الكتاب الذي يعد علامة فارقة في تجربته الإبداعية عموما.
ويأتي محتوي هذا الكتاب الشعري كما يقول كاتبه كنشيد واحد في عدة فصول وعناوين مختلفة "لتذكيرنا جميعا بالاهنا الواحد الذي لا شريك له وإن اختلفت مسمياته أو أسمائه في اللغات واللهجات ،وبأننا في الأصل نعبده واليه نفر ونلجأ ونطلب عونه وكرمه وإحسانه ورحمته.
المصدر: سبأ
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي