
السرعة التي فرضتها علينا مواقع التواصل الاجتماعي انعكست على كل شيء، حتى على سلوكيات الكلام والتواصل، بات جيل الشباب أكثر ميلاً للردود المتسرعة حتى وإن كانت جارحة أو غير مناسبة، بحسب سيدتي. الآن، مهارة "التفكير قبل الكلام" أكثر أهمية من أي وقت مضى، لأنه من خلال التفكير الجيد يمكن تحويل نقاش ساخن، إل
الزميل المُفضل:تخيّل أن باب المكتب يُفتح كل صباح على ابتسامة تجعل الأجواء العامة بالمكان أكثر لطفاً وحماساً، فكلمة بسيطة قادرة على أن تغيّر مزاج الفريق بأكمله، لذلك: هل السرّ في الذكاء الاجتماعي؟ أم في شيء أعمق؟ الخبير في مجال التنمية الذاتية، المهندس أحمد آتشك جوز، لا يتحدث
هل صرت مشتتًا كثيرًا في الآونة الأخيرة؟ تبحث عن شيء فقدته فلا تجده بسهولة، تنسى مواعيدك، تتردّد في اتخاذ قراراتك، ولا تدري السبب؟!، بحسب الرجل. قد لا يكون ذلك ضعفًا في التركيز، ولا إرهاقًا ذهنيًا كما قد تظنُّ، بل ربّما انعكاس لقلقٍ دفين في أعماقك، يجول باستمرار في عقلك الباطن، ورغم أنك لا تشعر به،
هل سبق لك أن استنشقت الهواء ثُمّ حبست أنفاسك لبعض الوقت قبل أن تزفر هذا الهواء مُجددًا، لكن برفق شديد؟، بحسب الرجل. جرِّب الآن، تنفّس مُجددًا، ربّما لم تشعُر بشيءٍ بعد، لكن المواظبة على ما يُعرَف بـ"التنفس العميق"، تساعدك على الشعور بالاسترخاء الذي تبحث عنه بين ضوضاء التوتر والقلق في داخلك، فكيف تُ
تخيل أنك في بداية كل يوم تستيقظ بشغف، لكن بمجرد أن تلتقي بزميلك في العمل، يبدأ هذا الشغف في التلاشي، وكأنك فجأة دخلت في دوامة لا تنتهي من المشاعر المتضاربة. تلك العلاقة التي كان من المفترض أن تكون مصدرًا للدعم والتعاون، تتحوّل إلى عبء ثقيل على قلبك وعقلك. فكيف تتحوّل الزمالة من شيء إيجابي إلى تحدٍ ص
للموظف: هل فكرت يوماً لماذا تتعبك أبسط المواقف؟ لماذا تتردد في قرار تافه أو تنزعج من تعليق عابر؟ قد تظن أن الأمر عابر، لكنه في الحقيقة بقايا صراع لم تحسمه مع نفسك. صراع لا يصرخ، بل يهمس في ردود أفعالك، في صمتك الطويل، في تبريراتك السريعة. يقودك الخبير في مجال تطوير الذات، الدكتور صهيب عماد إلى حلول
تخيل أن كل خطوة تخطوها في ممرات المكتب تحمل رسالة صامتة، لا تُقال، لكنها تُفهم. هل خطر ببالك يوماً أن حذاءك قد يكون بطاقة تعريفك الحقيقية في عيون زملائك؟ بين ابتسامة مجاملة ونظرة عابرة، تُقال آلاف العبارات التي لا تُنطق. فماذا لو عرفت الآن ما الذي يدور في أذهانهم عندما ينظرون إلى
كيف تفكر عندما تتقدم بالعمر؟ فالتقدم بالعمر قد يعد لبعض الموظفين مصدراً للقلق والخوف، لذلك: هل تساءلت يوماً لماذا يشعر الموظفون الأكبر سناً بأن التغيير يحمل لهم عبئاً أكبر؟ حيث يصبح التكيف مع المتغيرات في بيئة العمل أمراً أشبه بتحدٍ مستمر، مما يزيد من مشاعر القلق و
بدون شك أنّ كل رائد أعمال يرغب في تنمية عمله التجاري، وأحد الأجزاء المهمة للعملية التجارية هي العميل، فمن خلال معرفة آراء العملاء، بكل سهولة يتمكن صاحب العمل من تطويره وتنميته بواسطة معرفة نِقَاط قوته وضعفه، وبالتالي اتخاذ قرارات صائبة حول عمليات التسويق والترويج المختلفة، بحسب سيدتي.عبر السطور القا
تخيّل أنك دخلت مكتب زميل جديد لأول مرة، هل ستتمكن من تخمين شخصيته بمجرد النظر إلى طاولته؟ هل هو الشخص المنظم صاحب الخطط الواضحة، أم المبدع الفوضوي الذي يجد إلهامه وسط الأوراق المتناثرة؟ وماذا عنك؟ هل مكتبك يعكس حقيقتك أم يخدع مَن يراه؟ الصحفية والخبيرة في مجال تطوير الذات، رنيم ا
إذا كنت قائد شركة أو مؤسسة أو مشروع، فعليك أن تعلم أن خلف كل عمل ناجح فريق متعاون؛ تتكامل مهامه لخدمة أهداف العمل، ووحده القائد هو المسؤول عن تعزيز هذا التعاون بين أعضاء الفريق؛ من خلال إستراتيجيات وخطط عمل توفر بيئة مناسبة ومحفزة لتبادل الآراء والخبرات وتنسيق العمل، بحسب سيدتي.ف
إذا كنت قائد شركة أو مؤسسة أو مشروع، فعليك أن تعلم أن خلف كل عمل ناجح فريق متعاون؛ تتكامل مهامه لخدمة أهداف العمل، ووحده القائد هو المسؤول عن تعزيز هذا التعاون بين أعضاء الفريق؛ من خلال إستراتيجيات وخطط عمل توفر بيئة مناسبة ومحفزة لتبادل الآراء والخبرات وتنسيق العمل، بحسب سيدتيفي
تابعت دراسة أجريت عام 2010، متطوعين يحاولون بناء عادات بسيطة، مثل شرب الماء بعد الإفطار أو تناول قطعة فاكهة يوميًا، ووجدت أن الأمر استغرق في المتوسط 66 يومًا ليصبح السلوك تلقائيًا، بحسب سبوتنيك. وراجع الخبيران، بين سينغ، الباحث في جامعة جنوب أستراليا، وآشلي إي سميث، الأستاذ المشارك من جام
إن كنت تعمل بجد، تتفوق في المهام، وتحقق الأرقام.. ثم تُفاجأ بأن الترقية ذهبت لغيرك؟ لا تقلق، لست وحدك. كثيرون يعيشون نفس الموقف، يتساءلون بصوت خافت: "ماذا ينقصني؟" فالحقيقة أن الإدارة لا تراقب ما تنجزه فقط، بل كيف تنجزه، وكيف تؤثر، وكيف تُرى. توضح الخبيرة في مجال التدريب وال
التعاون هو العمل مع الآخرين لتحقيق هدف مشترك؛ يتيح هذا التعاون لرواد الأعمال الاستفادة من معارف وخبرات ومهارات الآخرين، ما يُنمّي قدراتهم، إذ إنه من خلال التعاون مع أفراد من خلفيات ومهارات متنوعة، يُمكن لرواد الأعمال الوصول إلى وجهات نظر وأفكار جديدة وأساليب فريدة لحل المشكلات، بحسب سيدتي.وحتى يتمتع
هل تساءلت يوماً: لماذا تفكر في زملاء العمل حتى بعد انتهاء دوامك؟ تلك الأفكار التي تتسلل إلى عقلك، تبقى تلاحقك في كل مكان، حتى في لحظات الراحة. الخبير في مجال العلاقات العامة الدكتور عيسى محمد يكشف لك كيف يمكن أن تؤثر تلك "الأصوات" على حياتك اليومية، وكيف يمكن لشاب مثلك أن يحرر نف
هل سبق لك أن شعرت بأنك في سباق مع الزمن، وفجأة يوقفك أحدهم من دون سابق إنذار؟ أنت في منتصف عملك، وأنت على وشك الوصول للهدف، لكن يأتي أحدهم من قسم آخر ليقاطعك بكلام لا علاقة له بما تفعله. هل يزعجك هذا الشعور؟ هل يجعلك تشعر أن كل جهودك تسقط في لحظة؟ لا تقلق، ما لم تدركه بعد هو أن هذا "التوقف المفاجئ"
هل تعتمد على الآخرين كثيرًا في كل قرارات حياتك؟ هل تحتاج إلى تأكيد الآخرين على جودة عملك، أو تطلب إذنًا أحيانًا لاتخاذ قرارات عن حياتك؟ إذا كنت تواجه هذه المشكلة، يمكنك أن تبني ثقة لا تتزعزع في نفسك من خلال طلب المساعدة من الذكاء الاصطناعي، إليك 5 تمارين لزيادة الثقة بالنفس بمساعدة ال