أمومة وطفولةصحتكجمالكحجابك وأناقتكمطبخكبيتكنساء رائداتأنتِ والرجلمجوهراتك وإكسسواراتكحقوقكعطركخطوبة وزواجالمرأة والعملدينك وعقيدتك

كيف تؤثر طريقة جلوسكِ في مزاجكِ.. وتنفسكِ؟

الأمة برس
2026-06-06 | منذ 1 ساعة

كيف تؤثر طريقة جلوسكِ في مزاجكِ.. وتنفسكِ؟ (زهرة الخليج)إذا كنتِ تمضين أكثر ساعات نهاركِ جلوساً، فأكملي قراءة المقال؛ لأنك قد تغيرين نمطَ حياةٍ يعتمد ساعات طويلة في المكتب، ومتابعة المسلسلات، وحتى التنقل بالسيارة. وكلها تفاصيل يومية تبدو عادية، لكنها تترك أثراً متراكماً على جسدكِ، وعقلكِ معاً، بحسب زهرة الخليج.

وارتفاع عدد الساعات، التي تقضينها جلوساً يثير قلقَ الأطباء؛ بسبب العلاقة المباشرة بين قلة الحركة، وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. والخطير في الأمر أن ممارسة الرياضة لبضع دقائق، يومياً، لا تمحو بالضرورة آثار الجلوس الطويل؛ فالجسم يتأثر بالساعات الممتدة من الخمول حتى لو التزمتِ بتمرين مسائي، أو مشي سريع خلال اليوم.

هل تعيشين نمط حياة خاملاً؟

نمط الحياة الخامل هو قضاء ساعات طويلة في الجلوس، أو الاستلقاء، مع حد أدنى من الحركة البدنية خارج ساعات النوم. ولا يشترط أن تكون هذه الساعات متواصلة حتى تؤثر على الصحة، إذ إن التراكم اليومي للخمول كافٍ لترك آثار واضحة على الجسم.

ومن أكثر الأنشطة المرتبطة بهذا النمط: العمل لساعات أمام الكمبيوتر، والجلوس الطويل في المكتب، ومشاهدة التلفزيون لفترات ممتدة، والجلوس الطويل أثناء التنقل أو القيادة لمسافات طويلة.

والجلوس لأكثر من 10 ساعات، يومياً، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ومشكلات صحية أخرى، حتى لدى ذوي الوزن الطبيعي.

علامات الجسد:

الجسم، غالباً، لا يصمت، بل يرسل علامات صغيرة ومتكررة، تخبركِ بأن الحركة لم تعد خياراً، بل ضرورة؛ فعندما تقل الحركة، يتباطأ الأيض، وتضعف الدورة الدموية لأن العضلات لا تُستخدم بالشكل الكافي. والنتيجة هي شعور مستمر بالإرهاق والخمول حتى بعد نوم جيد.

كما أن الجلوس الطويل يعني حرق سعرات أقل، بينما يستمر الجسم في تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون، خاصةً في منطقة البطن. وقد تبدو الزيادة بسيطة في البداية، لكنها تتراكم مع الوقت بشكل ملحوظ.

ونمط الخمول المستمر يؤدي إلى تراجع الكتلة العضلية، وضعف العضلات، خصوصاً في أسفل الظهر، والوركين، والساقين، وقد تظهر لاحقاً صعوبة في الحركة، أو شعورٌ بالتنميل في الأطراف.

ولا تستهيني بالانحناء الطويل أمام المكتب أو الهاتف، فهذا يسبب إجهاداً للرقبة والظهر، ويؤدي إلى استدارة الكتفين، وآلام مزمنة يصعب تجاهلها لاحقاً. ويقلل الجلوس لساعات من التزليق الطبيعي للمفاصل، ويضعف العضلات الداعمة لها، ما يزيد التصلب والألم، خصوصاً في الركبتين، وأسفل الظهر.

«الاكتئاب».. وتراجع الصحة النفسية:

إن قلة الحركة لا تؤثر في الجسد فقط، بل ترتبط أيضاً بارتفاع معدلات الاكتئاب، خصوصاً عندما يقترن الخمول بساعات طويلة أمام التلفزيون أو الكمبيوتر. كما أظهرت الأبحاث أن نمط الحياة الخامل قد يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون، والرئة، وسرطان بطانة الرحم.

خطوات صغيرة:

التغيير لا يحتاج، دائماً، إلى اشتراك في نادٍ رياضي، أو ساعات طويلة من التمارين، فأحياناً تبدأ الخطوة الأولى من تفاصيل صغيرة جداً. ومن ذلك: المشي إلى المقهى القريب بدل القيادة، والحركة داخل مبنى العمل، واستخدام الدرج بدل المصعد، والوقوف والمشي أثناء مكالمات الهاتف.

فالمشي لخمس دقائق فقط كل ساعة، خلال يوم عمل مدته ثماني ساعات، يمنح الجسم نحو 40 دقيقة إضافية من الحركة دون الحاجة لتخصيص وقت منفصل للرياضة. كما يمكنكِ دمج النشاط اليومي مع تمارين هوائية منتظمة، مثل: المشي السريع، أو السباحة، أو ركوب الدراجة؛ لأن هذا النوع من التمارين يدعم صحة القلب، ويحسن الدورة الدموية، ويرفع مستويات الطاقة.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي