

هناك فئة ليست قليلة من الناس، ملامحهم جامدة، فلا تظهر أو تعبر عن دواخلهم أو عما يمرون به، سواءً من مشكلات، أو حتى علاقات إيجابية على صعيد العائلة أو العمل. وفي الوقت الذي يظن فيه الناس أن الشخص غير الشكاء يمضي سعيداً في حياته، قد يكون ذات الشخص يشتعل داخلياً، لكن دون أن يدرك من حوله ذلك.
كما أن عزيزي النفس لا يثقلون كاهل من حولهم بمشاكلهم، لدرجة يظن معها من حولهم أنهم يعيشون أرقى مراحل السعادة، لكن هناك تصرفات عدة قد تفضح هؤلاء، وتدل على تعاستهم أو مرورهم بمواقف صعبة، وإن ادعوا غير ذلك.
خبراء الصحة النفسية والتنمية الذاتية، في موقع Ideapod، حددوا بعض العلامات والإشارات التي تنبئ بتعاسة الشخص، رغم ادعائه السعادة، وأبرزها:
يلاحظ أن الأشخاص التعساء يُظهرون دائماً أنهم «طائرون من الفرح»، بسبب ما يحيطهم من سعادة وفرح وتفاؤل، كما يلاحظ عليهم أنهم يعيشون حياة مليئة بالضحكات، وتخلو من المنغصات.
كذلك، يفضل هؤلاء الأشخاص «العلاقة السطحية» مع زملائهم في العمل، وتجد أن معظم أحاديثهم ومناقشاتهم تدور في فلك مواضيع عادية، ويتجنبون الدخول في علاقات عميقة، أو تطوير علاقات الزمالة لتصبح علاقات صداقة، فهم يتجنبون الإفصاح عما يدور حولهم، ويفضلون البقاء في مساحة من الأمان الشخصي.
من أهم الملاحظات على الأشخاص التعساء، أنهم يفضلون الوحدة والانزواء على المشاركة في نشاطات اجتماعية، أو ممارسة الرياضة بانتظام، ويفضلون النوم على أي مشروع آخر.