تغذيةدواءأعشابزيوتدايتتقارير طبيةأوبئةفاكهةخضرواترأي طبي

الصحة العالمية: نحو مليون شخص يقضون تسمماً بالرصاص

العربية نت
2021-10-31

في نصائح متلفزة تبثها منظمة الصحة العالمية تحت عنوان "العلوم في خمس"، تناولت منع التسمم بالرصاص ومدى خطورته على حياة الإنسان.

وفي الحلقة رقم 60 من البرنامج الذي تقدمه فيسميتا جوبتا سميث، تمت استضافة الدكتورة ليزلي أونيون، خبيرة في السموم ومستشار إقليمي بمنظمة الصحة العالمية، حيث قامت بشرح مدى خطورة المشاكل الصحية التي يتسبب فيها التسمم بالرصاص والفئات الأكثر عرضة للخطر.

وقالت الدكتورة أونيون، إن الرصاص له تاريخ طويل ومظلم، ومعرفة آثار الرصاص تعود إلى العصر الروماني واليوناني، أي ما يقرب من 5000 سنة. واليوم، تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من مليون شخص يموتون من آثار التعرض للرصاص.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

وأشارت الدكتورة أونيون إلى أنه من المحتمل أن الغالبية العظمى من البشر يتعرضون لخطر التعرض للرصاص، ولكن يوجد قلق خاص بشأن ثلاث فئات، هي تحديدًا: الأطفال دون سن الخامسة، والأمهات الحوامل، والمرضعات والبالغون الذين يتعرضون مهنيًا لتلوث الرصاص بشكل مستمر.

وأوضحت الدكتورة أونيون أنه غالبًا لا يتم التعرف على تأثيرات الرصاص لأنها يمكن أن تكون خبيثة وخفيفة إلى حد ما، مثل فقر الدم والإمساك وتشنجات البطن. ولكن يكمن الخطر الأكبر في الآثار العصبية، خاصة تلك التي تؤثر على الأطفال، والتي يمكن أن تتراوح في شدتها ما بين مجرد السلوك العصبي ويمكن أن تصل إلى مراحل الإصابة بأمراض عصبية الأكثر خطورة تهدد الحياة أو تؤثر على جودتها مثل اعتلال الدماغ والغيبوبة والتشنجات والموت.

أمراض قلب وكلى

ويتأثر البالغون أيضًا إذ يمكن أن يصابوا بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى، والتي تنتشر بشكل خاص بين الفئات المهنية، التي تفرض طبيعة أعمالهم التواجد في مواقع ترتفع فيها مستويات التلوث بالرصاص.

وأوضحت الدكتورة أونيون أنه غالبًا ما لا يكون التعرض للرصاص خطيرًا في الحوادث الحادة، وإنما يمكن أن يؤدي التعرض بشكل متكرر لمستويات منخفضة من التلوث بالرصاص إلى الآثار العصبية الشديدة، التي تستمر مدى الحياة.

مصادر التسمم بالرصاص

وأشارت الدكتورة أونيون إلى أن هناك عدد كبير من مصادر التعرض المحتمل للرصاص، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية اتخذت بالفعل إجراءات بشأن عدد منها، على سبيل المثال، حظر استخدام البنزين، الذي يحتوي على نسب عالية من الرصاص، وفرض ضوابط على استخدام أنابيب المياه المحتوية على الرصاص في إنشاء شبكات مياه الشرب.

وبحسب ما ذكرته الدكتورة أونيون، فإنه لا يزال هناك العديد من المصادر الأخرى مثل الدهانات المحتوية على الرصاص، فضلا عن استخدام الرصاص في الدهانات الزخرفية والمنزلية.

وأضافت الدكتورة أونيون أن هناك مجموعة متنوعة من المصادر الأخرى مثل بعض الأدوية التقليدية ومستحضرات التجميل وفي بعض أنواع أواني الفخار المطعم بالزجاج.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي