
شهد العالم خلال العقدين الأخيرين تفشي العديد من الأوبئة، التي أودت بحياة آلاف الأشخاص، كان أخطرها السارس وإنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور، وكورونا. ومع نهاية كل وباء، يتساءل الناس.. هل سيظهر وباء آخر يهدد حياتهم؟ أما العلماء فيتوقعون ظهور المزيد من الأوبئة، ويحذرون منها. ودائما ما تكون الحيوانا
كثّفت الصين جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجدّ، فعزلت أكثر من أربعين مليون شخص الجمعة 24 يناير/كانون الثاني الجاري، في الوقت الذي ارتفعت فيه الحصيلة الرسميّة لضحايا الفيروس الذي ظهر في ديسمبر/كانون الأوّل الماضي في سوق بمدينة ووهان، إذ تأكد وفاة 41 شخصا في الصين من نحو 1300 مصاب بالفيروس
على الرغم من أخطار الأنفلوانزا لا يأخذ كثيرون هذا المرض على محمل الجد، معتقدين أن «الراحة التامة وشرب الكثير من السوائل» هو العلاج المناسب. إلا أن الالتحاف بالأغطية وانتظار جهازك المناعي ليقاوم العدوى يمكن أن يؤدي إلى زيادة فترة المرض، واشتداد حدته، وقد يصير قاتلاً في بعض الأحيان. ول
بكين - اتخذت الصين تدابير قصوى لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ الذي بدأ بالانتشار في سائر دول العالم ما تسبب بفرض حجر صحي بحكم الأمر الواقع على مدينة ووهان وهي مصدر الوباء، بالإضافة إلى مدينة مجاورة، اعتباراً من أمس الخميس 22يناير/كانون الثاني الجاري. وأعلنت مدينة بكين إلغاء الاحتفالات الشعبية المر
القاهرة - إيهاب عبد الله - تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعاً، اليوم الأربعاء 22-1-2020، لتحديد ما إذا كان ينبغي إعلان حالة طوارئ صحية عالمية، بعد الإعلان الذي أصدرته هيئة الصحة الوطنية الصينية، الذي يؤكد أن الفيروس الجديد الذي تم تحديده لأول مرة هناك، يمكن أن ينتقل من شخص لآخر. مع إعلان الصين أنّ
تعتبر السباحة من الرياضات المثالية لأنها تجمع بين مختلف فوائد التدريب التنفسي دون أي تأثير ضار على المفاصل، بالإضافة إلى أنها رياضة متاحة لكبار السن والشباب على حد سواء. وأشارت مجلة "لا فيدا لوثيدا" الإسبانية إلى أن الرياضيين يمارسون السباحة ليحافظوا على لياقتهم البدينة حتى أثناء التعافي من الإصابة
يعد الكبد أحد أهم أعضاء الجسم، إذ يلعب دورا هاما من عدة نواحٍ، بما في ذلك تنقية الدم من السموم وتعزيز عملية الأيض وغيرها من المهام الأساسية. كما أن صحة الجسم ترتبط ارتباطا مباشرا بصحة الكبد، ولكن هناك الكثير من العادات قد تبدو بسيطة، إلا أنها تكون مدمرة للكبد، والأمر لا يقتصر على الكحول فقط، بل ع
أوضحت مراجعة بحثيّة جديدة، أن من يعانون من اضطرابات في النوم قد ترتفع عندهم احتمالية التعرّض لمشكلات إدراكيّة وبالخرف أكثر ممن يتمتعون بنوم جيد. وفحص الباحثون بيانات 51 دراسة منشورة من قبل تابعت أشخاصًا في منتصف العمر وكبارًا في السن في أميركا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا لعدة سنوات على الأقل
زهراء أبو العنين - يظهر رد الفعل التحسسي الذي يصيب الشفاه باعتباره تورماً تحت الجلد، والمعروف باسم وذمة وعائية/ istock وبينما يكون الاستنتاج الأول لإحساس وخز الشفاه هو الحساسية أو البرد، فإنه مؤشر على أمراضٍ أكثر خطورة. نحاول في هذا التقرير توضيح أسباب الخدر الذي يؤثر في الشفاه، وضمن ذلك الأعراض
قالت منظمة الصحة العالمية، إن فيروسا تاجيا جديدا انتقل بين البشر بشكل "محدود" في الصين، وسط مجموعات عائلية صغيرة، لكن من المحتمل أن ينتشر على نطاق أوسع. وكانت السلطات قد قالت في وقت سابق، إنها وضعت امرأة صينية في الحجر الصحي في تايلاند لإصابتها بسلالة غامضة، في أول رصد للفيروس خارج الصين. وجرى ا
نجح علماء في القضاء على خلايا سرطانية، ومنعها من العودة مجددا عند الفئران من خلال حقن جزيئات معدنية صغيرة مصنوعة من النحاس في الأورام السرطانية مباشرة. وتم حقن مجموعة من الفئران المصابة بالسرطان بجزيئات أكسيد النحاس التي تم إنشاؤها خصيصًا لحقنها كمضاد للخلايا السرطانية. وقام الباحثون باستخلاص جسيم
وفقا لاستطلاع أجراه مركز الأبحاث يوجوف الدولي، ساهم تركيز الرأي العام الدولي على الوصول إلى "علاج السرطان" في إخفاء التقدم الهائل الذي أحرزه الأطباء في إطالة أعمار المرضى المصابين بالسرطان وتحويله إلى مرض يمكن السيطرة عليه على المدى الطويل. وقال موقع معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة في تقريره
الرياض- د. عبد الحفيظ يحيى خوجة ضمن آخر الأنشطة الأكاديمية الطبية لعام 2019. اختتمت في الأسبوع الماضي بمدينة الرياض أعمال أول مؤتمر سعودي عن السمنة تحت عنوان «السمنة وما بعدها Obesity & Beyond» برعاية شركة «نوفو نوردسك» العالمية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية وأبحاث و
بيكين – أسوشييتد برس - قالت السلطات الصحية المحلية في الصين، اليوم الجمعة 3-1-2020، إن عدد حالات الإصابة بنوع جديد من الالتهاب الرئوي الفيروسي المرتبط بسوق المواد الغذائية وسط البلاد قد ارتفع إلى أربع وأربعين حالة، فيما يذكر بتفشي بوباء سارس 2002-2003. وقالت مفوضية الصحة في مدينة ووهان عبر مو
ابتليت الإنسانية منذ العصور القديمة بتفشي الأمراض والأوبئة التي تهدد الحياة، وعلى الرغم من التقدم العلمي، إلا أن بعضها ما يزال يشكل خطرا على البشر. ولم تخلُ سنة 2019 من تلك الأمراض التي اختلطت بين ما هو قديم وبين ما هو جديد نسبيا، والتي احتلت العناوين الرئيسة لوسائل الإعلام العالمية على مدار العام،
جهاز الميكروويف موجود بشكل أساسي داخل المطبخ العربي، حيث إنه أصبح من الأدوات الأساسية في التسخين، ليس فقط في المنازل، بل تجده أيضاً داخل مواقع العمل. ولكن هناك أنواعاً مضرة من الأواني يجب ألا تدخل الميكروويف، وبالتالي تجب عليك معرفة أنواع الآنية التي تدخل الميكروويف؛ للتعرف على الجيد منها والمضر، وف
أشرف أبو جلالة كشفت لجنة من كبار الأطباء والباحثين لدى مؤسسة كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة عن قائمة بأبرز 10 اختراعات واكتشافات طبية تم التوصل إليها في 2019. وبتلك المناسبة، قال مايكل روزن، رئيس قسم الصحة لدى المؤسسة، إن قطاع الرعاية الصحية يتغير باستمرار، وأن هناك توقعات تشير إلى
أعلن أحد كبار الأطباء في بريطانيا أن عمليات زرع الرأس ستحدث بحلول عام 2030 بفضل التقدم التكنولوجي. ويقول بروس ماثيو، طبيب جراحة الأعصاب الرائد بمستشفى جامعة هل التعليمية (University of Hull) سابقا، التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن التقدم التكنولوجي يعني أن نقل الرأس والوعي من شخص ما إلى ج