تعرف على طريقة حماية نفسك والآخرين من الإصابة بفيروس "كورونا"؟

2020-02-15 | منذ 4 شهر

بدأ فيروس "كورونا" في الصين كانون الأول/ديسمبر 2019  كمرض "غامض" إذ لم تتطابق سماته مع أي فيروسات أخرى معروفة، ما أثار القلق بسبب الجهل بمدى تأثير النوع الجديد على الناس.

وفي أحدث إحصائيات انتشار المرض، أعلنت السلطات الصينية اليوم السبت، ارتفاع الوفيات الناتجة عنه في الصين إلى 1523حتى نهاية الجمعة 14 فبراير 2020، في حين بلغت الإصابات المؤكدة 66 ألفا و492 حالة.

كما يتزايد القلق من انتشار الفيروس، وذلك مع وصوله إلى بلدان جديدة، فقد أعلنت مصر أمس الجمعة عن أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد، لتكون هذه الحالة أول إصابة مؤكدة في أفريقيا.

طرق الوقاية من "كورونا"

ينحدر الفيروس من فيروسات كورونا التي تسبب أمراضا تنفسية عادة، ما دفع منظمة الصحة إلى أصدار نصائح للجمهور حول طرق الحماية من الإصابة بالفيروس.

وفيما يلي التوصيات النموذجية الصادرة عن المنظمة للحدّ من التعرض للمرض ونقله:

نظف اليدين باستمرار بفركهما بمطهر كحولي أو غسلهما جيدا بالماء والصابون.

عند السعال والعطس، احرص على تغطية الفم والأنف بمرفقك المثني أو بمنديل ورقي، وتخلص من المنديل بعد ذلك فورا واغسل يديك.

تجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالحمى والسعال.

إذا كنت مصابا بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، اطلب العناية الطبية مبكرا وأطلع مقدم الرعاية على رحالات سفرك السابقة.

عندما تزور الأسواق في مناطق تشهد حالات عدوى بفيروس كورونا، تجنب اللمس المباشر للحيوانات الحية والأسطح التي تلامس تلك الحيوانات.

تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهوة جيدا. وينبغي التعامل مع اللحوم النيئة أو الحليب الخام أو أعضاء الحيوانات بعناية تامة لتفادي انتقال الملوثات من الأطعمة غير المطهوة.

أعراض "كورونا"

تتوقف الأعراض على نوع الفيروس، لكن أكثرها شيوعا: الأعراض التنفسية، والحمّى، والسعال، وضيق النفس وصعوبة التنفس.

وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه "من المبكر جدا" الإعلان عن أي استنتاجات بشأن ذروة فيروس كورونا وعن أي مراحل يدور الحديث.

ومن جانبه، أكد مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن فيروس كورونا يشكل "تهديدا خطيرا جدا" للعالم، على الرغم من وجود 99 في المئة من الحالات في الصين.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي