
د. أسامة أبو الرب تجاوز عدد مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العالم 620 ألفا، وتجاوزت الوفيات 28 ألفا، فأين وصل العلماء في تطوير أدوات فحص الفيروس، وأيضا تطوير لقاح ما؟ بداية أدوات الفحص هي الاختبارات التي تجرى للأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتهدف لتشخيص ما إذا كانوا مصابين.
منذ بداية انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 يؤكد الخبراء على ضرورة غسل اليدين جيدا وتجنب التواصل القريب مع الآخرين، وأيضا تجنب لمس الوجه، غير أن تطبيق هذه النصائح ليس بالأمر السهل، خصوصا لمس الوجه، فما الحل؟ لا شك أنك قد أصبحت مدركا تماما أن العالم يواجه وباء سريع الانتشار، وبت على علم واطلاع
تسعى السلطات الصحية حول العالم بشتى الطرق إلى تزويد مستشفياتها بمزيد من أجهزة التنفس؛ لمواجهة الأعداد المتزايدة لمرضى فيروس كورونا. عرضت الحكومات على مصانع السيارات المساعدة في صناعة مزيد من الأجهزة، حيث طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، شركتي فورد وجنرال موتورز ببدء فوري لتصنيع أجهزة التنف
رغم أن الأعراض الشائعة لفيروس كورونا المستجد حتى الآن هي الحمى وضيق التنفس والصداع، إلا أن مؤشر جديد قد يظهر قبل هذه الأعراض ويشير إلى الإصابة بالفيروس، وفق شهادة ممرضة لموقع شبكة "سي أن أن" الأميركية. وجاءت الشهادة من تشيلسي إيرنست، وهي ممرضة في دار الرعاية في مركز رعاية الحياة في كيركلاند، واشنطن
يحصد فيروس"كورونا" الأوراح غير مفرق بين فئات البشر، صغارا كانو أم كبارا، رجالا أم نساء، لتصنفه منظمة الصحة العالمية بـ"الجائحة" نظرا لخطورته وسرعة انتشاره، في الوقت الذي لم يتم العثور على لقاح أو دواء له حتى الآن. تتوالى يوميا وبشكل متسارع أعداد المصابين وحالات الوفاة والمتعافين حول العالم، لتنتش
وسط تصاعد وتيرة الهلع الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد، تتوالى التقارير التي تتحدث عن تجارب لعلاجات من شأنها مواجهة وباء كوفيد-19، الأمر الذي يعطي بارقة أمل باحتواء تداعيات انتشار المرض حول العالم. وسلط تقرير لوكالة فرانس برس، نشر اليوم الخميس، الضوء على المنهجية التي تستند إليها التجارب السريري
بغض النظر عن الأرقام المخيفة لضحايا وباء فيروس كورونا، يبقى هناك أمل لإنتهائه قريبا لعدة أسباب. وتفيد مجلة Medical News Today، بأن الخبراء والأطباء من بلدان مختلفة يبذلون كل ما بوسعهم من أجل ابتكار لقاح ودواء واستراتيجية فعالة لعلاج المرضى والمصابين بفيروس COVID-19، الذي انتشر في جميع مناطق العالم.
تمكّن علماء، لأول مرة، من القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية في الجينوم الكامل لفئران المختبر باستخدام عقار بطيء المفعول والتعديل الجيني. وتوضح هذه التجربة المذهلة، التي نُشرت في Nature Communications، أن التقنية المطورة (ذات الشقين) يمكن أن تكون الأساس لأول علاج عالمي للبشر، حيث من المقرر أن تبد
أكّدت مجموعة من الخبراء أنّ "تجنب العدسات اللاصقة واختيار النظارات، يساهم في تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا". وأوضح الباحثون أنّ "ارتداء النظارات أيضاً يوفر حماية إضافية عن طريق حماية العين من القطرات المتناثرة، في حال عطس أحد الأشخاص المصابين بالفيروس". وأكد الخبراء أن "الأشخاص الذين يرتدون الع
روما- صمامات أجهزة تنفس مصنوعة بالطابعات الثلاثية الأبعاد وشركات مصنعة للملابس الداخلية والجوارب تنتج كمامات واقية… تسعى إيطاليا بشتى الطرق لمكافحة وباء كوفيد – 19 الذي أودى بحوالي سبعة آلاف شخص في البلاد. وقال المهندس في شركة “إيزينوفا” المتخصصة في الطباعة الثلاثية الأبع
جمال نازي يتساءل الكثيرون حول ما إذا كان يجب عليهم المواظبة على المواعيد الدورية للكشوفات الروتينية في العيادات الطبية، على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد؟ يجيب موقع "WebMD" عن التساؤل قائلا إن أهم شيء يجب تذكره الأوضاع خلال الجائحة سريعة التطور، ولذا يمكن أن يتم تحديث التوصيات في أي و
أنقرة – يشيم سرت قره أرسلان - يوضح الخبراء أن التغذية المتوازنة والنوم المنتظم بقدر كافٍ والتمارين الرياضية إلى جانب اتباع قواعد النظافة الشخصية هي أهم الطرق لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وتحدث الأستاذ الدكتور ألباي أزاب، عضو هيئة التدريس بجامعة أنقرة وعضو اللجنة العلمية التابعة لو
يزداد الطلب بصورة كبيرة على أجهزة التنفس، مع ارتفاع أعداد مرضى كورونا في المستشفيات وحاجتهم لهذه الأجهزة، ويحاول مصنعو هذه التجهيزات الطبية تطوير حلول مبتكرة. وأكد كيران مورفي، رئيس مجلس إدارة شركة "جي إي هيلث كير" الأميركية للتجهيزات الطبية، وجود طلب غير مسبوق على التجهيزات الطبية، وخوصا أجهزة ا
د. أسامة أبو الرب المعطيات حول فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" تتوالى، وآخرها أن فقدان حاسة الشم أو حاسة التذوق قد يكون مؤشرا على الإصابة بكورونا، فماذا عليك أن تفعل إذا فقدت حاسة الشم؟ تشير معطيات من كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا إلى أن العديد من المرضى المصابين بكورونا قد يعانون من فق
يتسابق العلماء للعثور على علاج لمرض "كوفيد-19" الذي اجتاح العالم بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، وتعمل مجموعة من الباحثين على تجربة فعالية حوالي 70 دواء لدراسة قدرتها على مكافحة الفيروس. بعض هذه الأدوية تستخدم في علاج أمراض أخرى ومن المرجح أن يكون استغلالها لمعالجة "كوفيد-19" أسرع من محاولة ابتكار ع
كثيرون حول العالم يعتقدون أن ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف المقبل، يمكن أن يساعد في كبح انتشار فيروس كورونا المستجد، أو ربما يقضي على موجة الوباء بشكل نهائي. ورغم ظهور تقديرات متباينة بهذا الشأن، فإنه لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن على سؤال ما إذا كانت حرارة الصيف ستقضي على الوباء، حسبما يقول
كشف الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، أن علاج "هيدروكسي كلوروكين" الذي كان يُستخدم لمحاربة الفيروسات، أثبت نجاعته في علاج فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). وقال الطبيب الفرنسي إن تجارب سريرية أجريت على مصابين بالفيروس أثبتت أن هذا الدواء يعطي نتائج جيدة، وبيّن أنه
رغم أن فيروس كورونا المستجد لا يعيش طويلا وثبت أنه لا يستطيع البقاء على الأسطح سوى لفترة تمتد من بضع ساعات وحتى ثلاثة أيام، على أقصى تقدير، ويمكن التخلص منه بسهولة بواسطة الصابون إلا أنه أصاب العالم بحالة من الذعر. استطاع الوصول إلى جسم الإنسان بسهولة وأدى إلى إصابة مئات الألوف بأعراض خطيرة، مثلما