
أظهرت تجربة أجراها فريق من العلماء الفرنسيين، أنه يمكن لفيروس كورونا المستجد تحمل درجات الحرارة المرتفعة لفترة طويلة من الوقت، فيما قد يكون دحضًا جديدًا لنظرية تلاشيه في الأجواء الساخنة. قام البروفيسور ريمي شاريل وزملاؤه في جامعة إيكس مرسيليا في جنوب فرنسا، بتسخين الفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد 19"
قال باحثون بكلية الصحة العامة بجامعة هارفرد إن الولايات المتحدة ربما تحتاج إلى تحمل إجراءات التباعد الاجتماعي التي تبنتها أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد حتى عام 2022. وتأتي الدراسة بعد أن أودى المرض بحياة أكثر من 2200 شخص في الولايات المتحدة أمس (الثلاثاء) وهو مستوى قياسي وفقاً لحسابات وكا
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون، أن واحدا من كل خمسة من مرضى COVID-19 يعانون من أضرار في القلب تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، بحسب ما أفاد موقع "Futurism". وأوضحت نتائج تلك الدراسة أن فحوصات 419 من المرضى في مستشفى للعزل، كشفت أن 19% منهم ظهرت عليهم علامات تلف القلب، وتوفي نصفهم. كما أشار
نجح علماء من معهد "دانا فايبر" في صناعة أولِ خريطة مرجعية للتفاعلات الحيوية التي تحدث داخل جسم الإنسان، ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج الأمراض المختلفة. وذكرت النسخة العربية من مجلة "ساينتفك أمريكان" إن جسم الإنسان يتكون من بلايين الخلايا الحية التي تتفاعل بعضها معَ بعض. لكن العلماء يحتاجون إلى خريطة
اختبرت الولايات المتحدة أكثر من مليوني أميركي بحثًا عن فيروس كورونا، لكن البعض تلقوا نتائج سلبية على الرغم من إصابتهم، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية. يتكاثر فيروس كورونا في الرئتين ويتعذر أحيانا الحصول على مسحة جيدة لأن الفيروس يكون في تجويف بين الأنف والحنجرة. على الرغم من أن الكشف بواسطة
منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA ترخيصًا لاستخدام نظم لتنقية الدم في إطار العلاجات الطارئة المتبعة مع المرضى البالغين المصابين بفيروس كورونا " كوفيد- 19". ويمكن استخدام الأسلوب العلاجي للمرضى ممن تخطوا سن 18 عامًا أو أكثر، والذين استدعت حالاتهم دخول وحدات العناية المركزة على إثر المعاناة م
تزايدت في الآونة الأخيرة المساعي نحو إيجاد طرق بديلة للسيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد (اسمه الرسمي سارس-كوف-2) حتى يتم إيجاد لقاح له. من بين هذه الطرق البحث عما إذا كان الجسم قد أصدر أجساما مضادة ضد المرض الناتج عنه وهو كوفيد-19، لكن في الواقع ليس واضحا تماما ما إذا كانت هذه الطريقة ستمنع الأف
إن جهاز المناعة البشري مجهز بترسانة غنية للدفاع عن الجسم ضد أنواع مختلفة من مسببات الأمراض. وتتطور الفيروسات في محاولة لخداع هذه النظم الدفاعية وتجاوزها والالتفاف حولها لمهاجمة أعضاء الجسم. ولكن يتعلم نظام المناعة للجسم بدوره كيفية التعرف على أساليب تخفي الفيروس ويردعه، وفقا لما جاء في مقال البرو
يُمن حلاق إيجاد علاج لفيروس كورونا بات من أولويات الأطباء والعلماء بكل أنحاء العالم، وفي حين يلجأ بعضهم إلى تطوير تقنيات جديدة للقضاء على الفيروس، قررت كندا فتح دفاتر الطب القديمة واللجوء إلى العلاج الذي أسهم في شفاء حالات عديدة عند تفشي فيروس سارس، ألا وهو: العلاج بالبلازما. فما هي الدراسة التي
يقول المثل الشائع "إذا كان الكلام من فضة فالإمساك عنه من ذهب"، وهو ما ينطبق على ما توصلت إليه نتائج مبكرة لدراسة علمية، أجرتها هيئة المعاهد الوطنية الأميركية للصحة NIH وهي أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل عن طريق الهواء من خلال قطيرات صغيرة من اللعاب تتطاير من الأفواه أثناء تبادل الأحاديث. و
يسابق العلماء الزمن في محاولات متعددة لإيجاد لقاح مضاد لفايروس كورونا المستجد وعلاجات تساعد المصابين على التعافي وتقلل احتمالات الوفاة جراء التعرض للإصابة به. وتتعدد محاولات الخبراء يوميا، ويجرّبون أنواعا من اللقاحات تم اعتمادها سابقا للحد من مخاطر كوفيد – 19 بانتظار إيجاد اللقاح الفعال والوصو
بدأ علماء من الفريق الذي استنسخ النعجة دوللي محادثات مع الحكومة البريطانية للمساعدة في علاج فيروس كورونا المستجد، وفق صحيفة "ذي صن" البريطانية. وقالت الصحيفة إن العلاج المحتمل، الذي لا يعتمد على العقاقير، يكون عبر استخدام خلايا مناعية من متطوعين شباب ويتمتعون بصحة سليمة. وأوضحت الصحيفة أن الباحثين
بينما أشارت آخر البيانات الواردة من الدول التي ظهر بها فيروس كورونا المستجد حتى اليوم إلى أن العدد الأكبر من ضحاياه من الرجال، أعلن خبراء الصحة اعتقادهم بأن الاختلافات الجنسية تلعب دوراً هاماً في مسألة التقاط العدوى. في التفاصيل، أكدت أرقام وزارة الصحة الإيطالية، أن نحو 70%من المتوفين جراء مرض كو
على غرار سلسلة أفلام X MEN الشهيرة تسعى دول العالم إلى الاستفادة من البشر الذين اكتسبوا مناعة من فيروس كورونا، والذين ازداد عددهم مع استمرار توسع المرض. ويبدو أنه ينظر لهم على أنهم أصبحوا بشراً استثنائيين. ألمانيا تحاول الاستفادة من البشر الذين اكتسبوا مناعة من فيروس كورونا وقد يصدر الألمان قري
يعاني نصف المصابين بعدوى فيروس كورونا تقريبا من أعراض في الجهاز الهضمي قبل بدء ظهور أي من الأعراض المعروفة التي تصيب الجهاز التنفسي، حسب ما جاء في دراسة وصفية جديدة قام بإجرائها مجموعة خبراء وأطباء في ووهان بالصين، والتي نشرها موقع "Daily Health Post"، نقلا عن دورية علمية أميركية متخصصة في أمراض ا
يقوم فريق من الكيماويين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة بإجراء تجارب على ببتيد (بروتين صغير) يعتقدون أنه قد يمنع فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من اختراق الخلايا البشرية. وأفاد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على موقعه على الإنترنت بأن البحث نشر في (BioRxiv)، وهي عبارة عن منصة تودع
سيدني - ذكر علماء أستراليون أن هناك حاجة إلى دراسة نظرية تفيد بإمكانية تثبيط انتشار فيروس كورونا المستجد بآلية مماثلة للسيطرة على انتشار الأنفلونزا من خلال تنظيم مستوى الرطوبة في الأماكن المغلقة. وتعود النظرية إلى بحث أجري عام 2013 وأظهر أن مرضى الأنفلونزا يكونون أكثر أمانا في غرفة معينة ذات رطوبة
تشير الأبحاث التي أجراها مجموعة علماء مختصين بعلم البيئة التطوري للأمراض المعدية في جامعة أكسفورد إلى أن فيروس كورونا الجديد، وصل إلى المملكة المتحدة بحلول منتصف كانون الثاني على أقصى تقدير، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية. وتشير الدراسة إلى أن فيروس كورونا، ربما انتشر بشكل غير مرئي لمدة شهر على ال