
أفادت دراسة علمية حديثة عن فيروس كورونا المستجد أن دم الرجال يحتوي على إنزيمات قد تساعد فيروس كورونا على إصابة الخلايا. وقد تساعد هذه الدراسة التي أجريت في 11 بلدا أوروبيا على تفسير تقارير تفيد بأن الرجال أكثر عرضة على ما يبدو من النساء لهجوم فيروس كورونا المستجد، وأنه يكون أشرس لديهم بكثير. ووجد
أشار المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد بن سالم المنظري، في بداية المؤتمر الصحافي للمنظمة حول مستجدات جائحة كورونا، اليوم الثلاثاء 12 مايو/آيار، في مقر المنظمة الإقليمي بالقاهرة، إلى أن اليوم يوافق مرور 134 يوماً منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في الصين، وإلى أن
تتسابق أفضل الأدمغة في علم الفيروسات من أجل الكشف عن لغز محير يلف كورونا المستجد وبالتحديد كيفية قفز الفيروس القاتل من حيوانات برية في أرياف الصين إلى أكبر المراكز السكانية حول العالم، وكذلك أي سلسلة من الطفرات الجينية التي أنتجت عاملا ممرضا ملائما لانتشار خفي وواسع. إن فك رموز قصة نشأة فيروس سار
ينبي كثيرون آمالا على انحسار موجة فيروس كورونا مع ارتفاع درجات الحراة في فصل الصيف، حيث تحاول الدراسات التي يجريها العلماء بناء توقعات لمستقبل الوباء. وتوصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة تورونتو الكندية إلى أن حرارة الطقس لا تساعد في محاربة فيروس كورونا المستجد، في حين أن إجراءات الإغلاق هي الإجراء ا
أبدت منظمة الصحة العالمية تأييدها للتجارب المثيرة للجدل التي تعتمد على إصابة المتطوعين عمداً بفيروس كورونا المستجد، حيث قالت المنظمة إن هذه التجارب تسرّع من عملية تطوير اللقاح، لكنها أصدرت مجموعة من المعايير الأخلاقية الجديدة للقبول بهذا النهج، رغم مخاطره المحتملة على المشاركين. تجربة مهمة وخطرة:
كشف دراسة جديدة أجرتها جامعة غلاسكو الاسكتلندية، ونشرت في مجلة "Virus Evolution" أن ادعاءات تحول فيروس كورونا إلى عدة سلالات أكثر عدوانية ليس لها من الصحة، وفقاً لصحيفة ديلي ميل الإنكليزية. وكانت دراسة أجراها مجموعة من الباحثين في جامعة شيفيلد ومختبر نيو مكسيكو أكدت أن نوع فيروس كورونا الذي تفشى
الحرب مستمرة ضد الوباء الذي حصد أكثر من ربع مليون إنسان حول العالم، ومتواصلة تجارب العلم من أجل القضاء على فيروس كورونا. وفي آخر تلك الخطوات العلمية، الكشف عن جسم مضاد تمكن من هزيمة الفيروس المستجد. فقد اكتشف علماء هولنديون أن هذا الجسم المضاد تمكن خلال التحليلات المخبرية أن ينقض على البروتين ال
حدد باحثون من مختبر ألاموس الأميركي سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، يبدو أنها أكثر عدوى من السلالات التي انتشرت في الأيام الأولى لوباء كوفيد-19، الذي يسببه الفيروس، وقد تم رصدها مبكرا في أوروبا ونيويورك. وحسب صحيفة لوس أنجلس تايمز، أوضح الباحثون في تقريرهم أن السلالة الجديدة ظهرت في أوروبا ف
نيرة عبد الرزاق يلعب الصوم دوراً رئيسياً في العديد من الثقافات والأديان، ومن أشكال الصيام، صيام شهر رمضان لدى المسلمين، الذي يُعرف بأنه الامتناع عن تناول جميع الأطعمة أو المشروبات لفترة زمنية محددة، تبدأ من طلوع الفجر وحتى أذان المغرب، ووفقاً للدراسات العلمية ثبت أن الصيام له العديد من الفو
جمال نازي يواصل الباحثون والخبراء حول العالم إجراء تجاربهم وأبحاثهم بدأب وتدقيق شديدين على مدار الساعة لدراسة فيروس كورونا المُستجد، ومن المتوقع أن تؤدي النتائج المأمولة لأبحاثهم تلك لمزيد من الفهم لطبيعة هذا الفيروس الغامض وأيضا التوصل إلى طرق وبروتوكولات أفضل في التعامل مع مرض كوفيد-19 من شأنها ت
التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا هو الأمل الذي يحدو البشرية جمعاء تقريباً لكي تعود إلى حياتها الطبيعية، ولكن ماذا لو لم يتم التوصل إلى لقاح لكورونا مطلقاً، وهو أمر من الناحية العلمية ممكن حدوثه. فبينما ينتظر المليارات الذي فقدوا مصادر رزقهم على أحر من الجمر تطوير اللقاح، فإن عدم التوصل ل
ندى سامي مع تصاعد أزمة فيروس كورونا المستجد رصدت بعض الإحصائيات زيادة أعداد الأشخاص المتوفين قبل وصولهم للمستشفى وتلقي العلاج، ما جعل الكثير من العلماء يواصلون البحث عن أسباب ذلك، وتبين اشتراك بعض المصابين في مرض يعرف بـ"الرئة الصامتة". التقرير التالي يستعرض أسباب وفاة ضحايا كورونا قبل الوصول إل
في وقت يسارع فيه فيروس كورونا المستجد لحصد مزيد من الأرواح، يسابق علماء العالم وخبراؤه لهزيمة الجائحة، ووقف تمدد المرض بإيجاد لقاح وعلاج بأقرب وقت ممكن. الجديد اليوم أن علماء روسا بدأوا يدرسون إمكانية استخدام بديل اصطناعي للدم عند علاج المرضى المصابين بفيروس كورونا، وهو دواء فعال استخدم في الحقبة
مع ارتفاع درجات الحرارة تدريجيا ودخول فصل الصيف، سيبدأ الكثيرون في تشغيل مكيفات الهواء في بيوتهم. إلا أن هذا العام يختلف عن أي وقت مضى! فبعض حالات الإصابة بفيروس كورونا في الصين ألقت الضوء على دور مكيفات الهواء في نشر الفيروس المستجد كوفيد-19، حتى مع الالتزام بمسافة التباعد بين الأشخاص في نفس الق
كشفت دراسة علمية رائدة أن جينات كل شخص تتدخل في مدى سوء معاناته إذا تعرض للعدوى بفيروس كورونا، مما يمكن أن يفسر سبب تأثر المرضى من بعض الأقليات العرقية بشكل أسوأ، بحسب ما نشرته صحيفة "تليغراف" البريطانية. يشير البحث العلمي، الذي أجراه باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن، إلى أن التركيب الجيني ربما
كشفت دراسة علمية حديثة، أن الباحثين بدأوا في اختبار عقار جديد يمكنه "تجميد" فيروس كورونا المستجد ومنع انتشاره بصورة كاملة. وأوضح تقرير منشور على موقع "تايمز نيوز ناو" أن العقار الجديد، هو بالفعل دواء تجريبي لمعالجة السرطان، يطلق عليه "أبتامر". ويمكن لذلك العقار أن يوقف ويجمد نمو الأورام السرطاني
بينما تفكر السلطات في جميع أنحاء العالم في الوقت المناسب لرفع القيود على الحركة التي تهدف إلى الحد من تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد، والذي تسبب بعرقلة الاقتصاد، يمكن التعبير عن الخوف الكامن في أذهان الجميع بكلمتين: الموجة الثانية. إذ هناك قلق من أنه بمجرد تحطيم القيود، سيعود الوباء إلى الانتشار ب
إن عدم إغفال وجبة السحور تساعد الصائم على تحمل ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام، وتناول البقوليات الغنية بالألياف التي تمنح الشعور بالشبع إضافة إلى الفواكه والخضروات والزبادي والحبوب. المشاكل التي يعاني منها الضائم: ومن أكثر المشاكل الهضمية التي يعاني منها الصائم الامساك ويعود إلى نوعية الأطعمة ال