
لندن - قال أحد العلماء الذين يقودون دراسة تُجرى في بريطانيا، اليوم الثلاثاء 2-6-2020، إن النتائج الأولية لأكبر تجربة عشوائية في العالم لأدوية لعلاج مرضى «كوفيد - 19» ستكون متاحة في أوائل يوليو (تموز). وأضاف مارتن لاندراي أستاذ الطب وعلم الأوبئة بقسم نافيلد للصحة السكانية في جامعة أكسفور
في حين يستمر تفشي فيروس كورونا في معظم دول العالم، مازالت مخاوف الناس تتزايد من التعامل مع طرود التوصيل التي باتت العنوان الأبرز في حياتنا هذه الأيام مع التشديد على أهمية البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة، فبات الكثيرون يلجأون للطلبات عبر شبكة الإنترنت ليصل المندوب إلى باب المنزل مع الكثير
القاهرة- حازم بدر أثبتت أكثر من دراسة الكيفية التي يمكن أن يؤدي بها مزيج بكتيريا الأمعاء إلى تأثير مباشر على صحتنا، والآن يشير بحث جديد إلى ارتباط مماثل بين الصحة وبكتيريا الأنف. ومثل بقية الجسم، وجد باحثون من جامعة أنتويرب في بلجيكا خلال دراسة نشرت بالعدد الأخير من دورية «تقارير الخلايا&r
مرت 5 أشهر على ظهور "كورونا" المستجد في الصين، وانتشاره منها بكل المعمورة تقريباً، وخلالها كانت الحاجة مستمرة دائما للتوصل إلى إجابة واضحة على سؤال مهم: هل ينتقل المستجد إلى الإنسان من ملامسته للأسطح الملوثة بالفيروس؟ أحدث رد علمي وواضح على هذا السؤال القديم، ظهر أمس، وملخصه "إذا كنت تريد طريقة موث
جمال نازي تمنح عمليات الإغلاق والحجر الصحي الطوعي الكثير من الوقت الإضافي للمزيد من النوم. وفي الواقع، منذ أن ظهرت جائحة فيروس كورونا على السطح حول العالم، قفزت معدلات فترات النوم بنسبة 20% تقريبًا. ولكن بدلاً من الاستيقاظ في حالة نشاط وحيوية يخرج البعض من فراشهم مع شعور غريب بالإرهاق أو الكسل، و
حذرت منظمة الصحة العالمية، من سلوكيات ضارة أثناء ارتداء الكمامة للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ونشرت على صفحتها بموقع "تويتر"، توجيهات بعدم ارتداء القناع الرطب أو الممزق أو الفضفاض. ونبهت من ارتداء الكمامة فقط على الفم دون الأنف أو العكس. كما دعت إلى عدم لمس الكمامة أو تحريكها من مكانها أثناء ال
د. أسامة أبو الرُّب توصل علماء إلى أن الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض كوفيد-19، تكوّنت لديهم خلايا مناعية قاتلة، يمكنها محاربة الفيروس عن طريق القضاء على الخلايا المريضة به. ونشرت الدراسة في دورية "سيل" العلمية، وأجرى الباحثون مقارنة بين 10 أشخاص أصيبوا بالفير
د. أسامة أبو الرب لا تقلق، فلن نخبرك سرا ونأتمنك عليه، فالأمر لا يتعلق هنا بقدرتك على كتم الأسرار وعدم إفشائها، بل بمعاناتك من الإكتام، وهو الإمساك الذي يعد مشكلة تصيب الكثيرين، وبالإضافة إلى الإزعاج الذي قد يسببه لك فإنه ينطوي على مخاطر صحية، كما قد يكون مؤشرا على وجود مرض. وقد أطلق العرب على ا
كشفت دراسة لقطاع الخدمات الصحية في المملكة المتحدة أن "ثلث الوفيات بفيروس كورونا كانت لأشخاص مصابين بمرض السكري"، فيما بينت أن "السكري من النوع 1 هو أخطر بالنسبة لمرضى كورونا من السكري من النوع 2". وقالت صحيفة "صن" البريطانية إن "المرضى المصابين بالسكري يشكلون ما نسبته 32 بالمائة من الوفيات بالمس
لا يزال فيروس كورونا يحمل غموضاً كبيرا، خصوصا حول دور الأطفال في نشر هذا الوباء، وبينما تحاول بعض البلدان العودة للمدارس بعد اغلاقها لأسابيع، يتسابق العلماء للإجابة عن السؤال. وفي آخر الدراسات الطبية، كشف اثنان من كبار علماء الأوبئة، الثلاثاء، أن هناك علامات تجريبية تؤكد أن الأطفال لا ينقلون الفي
لم تسبب أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي ذعراً عالمياً كما فعل فيروس كورونا المستجد، الذي يسبب وفيات يومية تقدر بالآلاف على مستوى العالم، لكن الحقيقة الصادمة تقول إن وفيات فيروس كورونا تعتبر متواضعة إذا ما قورنت بوفيات أمراض شائعة أخرى كداء السكري وأمراض الكبد على سبيل المثال. إذ تش
كشفت تقارير أن انتشار فيروس كورونا، يزيد في الأماكن المغلقة وفي المساحات الضيقة التي تستمر فيها آليات التواصل البشري المباشر وجهاً لوجه ولفترات طويلة، وليس في الهواء الطلق. هذه التوقعات الطبية برزت مع بدء الولايات في الولايات المتحدة التخفيف إجراءات البقاء داخل المنازل ومع ارتفاع درجات الحرارة، و
على مدى الأيام الماضية، أثار الحديث عن مرض غريب تلازم مع الإصابة بكورونا، بلبلة وتضارباً في الأوساط الطبية. فمن خلف الفيروس التاجي تسللت عوارض التهابات خطيرة أصابت عددا من الأطفال في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان. العوارض الجديدة التي شبهت إلى حد بعيد بداء كاواساكي الذي يسبب
يزعم باحثون، أنه بات بإمكانهم توقع خطر وفاة مريض بسبب فيروس كوفيد -19، انطلاقاً من نقطة دم المصاب، حيث قد تُظهر ثلاثة مؤشرات حيوية في دمه ما إذا كانت حالته ستزداد خطورةً قبل نحو 10 أيامٍ، بدقةٍ "قد تزيد عن 90%"، وذلك وفق دراسة منشورة في دورية Nature Machine Intelligence، الخميس 14 مايو/أيار 2020.
مرض التهابي نادر أصاب عشرات الأطفال في بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من البلدان مؤخراً، حيث رجحت الأوساط الطبية أن سبب نشوء هذا المرض هو رد فعل مناعي متأخر للإصابة بفيروس كورونا، وهو يشبه أعراض "كاواساكي" إلى حد بعيد. ويسبب داء كاواساكي تورماً والتهاباً في جدران الشرايين متوسطة الحجم في الجسم
مع تسجيل فيروس كورونا المستجد أكثر من 299 ألف وفاة حول العالم، وتسببه بأضرار فادحة على اقتصادات الدول، يحاول العلماء مسك طرف أي خيط يوصلهم إلى لقاح أو علاج ينهي هذه المأساة. الجديد اليوم أن دراستين حديثتين كشفتا أن الخلايا "التائية" أو ما يعرف بـ "T Cells" تساعد جسم الإنسان على محاربة عدد من الفي
لا يزال فيروس كورونا المستجد يخفي الكثير من الأسرار. فمنذ الأيام الأولى للوباء، كان التساؤل عن دور الأطفال في نشر الفيروس التاجي ملحاً. والآن، بينما تسمح بعض البلدان للمدارس ببدء إعادة فتح أبوابها بعد أسابيع من الإغلاق، يتسابق العلماء للإجابة عن السؤال. وكان أنتوني فاوتشي، كبير الخبراء في مجال مك
كريم حسن من المعروف أن أصحاب الأمراض المزمنة من الفئات المعرضة لخطر الإصابة بمضاعفات كوفيد-19، بسبب ضعف جهازهم المناعي، فهل من طريقة تُمكِّن مرضى السكري من التعايش مع الفيروس التاجي دون الإصابة به؟ يستعرض التقرير التالي الإرشادات التي يجب أن يلتزم بها مرضى السكري للوقاية من الفيروس المستجد، وفقً