
كشف مجموعة من العلماء ببريطانيا عن تقدُّم هائل في المعركة ضد فيروس كورونا، ذلك بعد أن أكدوا اكتشاف أول علاج طبي بإمكانه تقليل حالات الوفاة بين الحالات الحرجة من مرضى الفيروس بشكل كبير، ولكنه في الوقت نفسه يحمل مفاجأة خطيرة، لأنه حين استخدامه مع حالات خفيفة من مصابي الفيروس قد يتسبب بوفاتهم. النتا
مع انتشار فيروس كورونا المستجد والذي أودى بحياة حوالي نصف مليون شخص حول العالم، يلجأ كثير من الناس إلى معرفة الأنظمة والأطعمة الصحية التي تعزز المناعة وتساعد في حمايتهم من هذا الفيروس. وأشارت دراسة جديدة نشرت في المجلة الأميركية للتغذية السريرية ونقلها موقع "ديلي هيلث بوست"، إلى أن الحميات الغذائ
إن أساس معرفة أنواع مجموعة الأدوية المضادة للفيروسات المتوفرة اليوم، ومعرفة كيفية وآلية عملها، والمواقع التي من خلال العمل فيها تتمكن من القضاء على الفيروس، ولماذا تنجح في القضاء على فيروسات معينة وتفشل في تحقيق ذلك بفيروسات أخرى، هو إدراك عنصرين: الأول، مكونات تركيب هيكل الفيروس. والثاني، الخطوات ا
على الرغم من أن اللقاح هو الأمل الأكثر رواجاً في مواجهة الفيروسات، إلا أن اللقاحات ذات محدودية في التعامل مع الأوبئة، وفقاً لروبين شاتوك، أستاذ إمبريال كوليدج في لندن، الذي يقود عملية تطوير لقاح ضد فيروس كورونا التاجي. فالحصبة والسعال الديكي مثلاً يوجد لها لقاح لكنه لم يثبت فعالية بنسبة 100%. وت
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عالم الأحياء الدقيقة في جامعة أريزونا، مايكل جونسون قوله إنه يتلقى سيلا من الأسئلة على بريده الإلكتروني منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وعلى رأسها "هل يقي النحاس فعلا من كوفيد 19؟" جونسون قال في معرض حديثه إن اهتمامات متابعيه كانت تدور أساسا حول طرق الوقاية من فير
السكتة الدماغية من أخطر الحالات التي قد تصيب الإنسان، وهناك علامات تحذيرية تحدث قبل الإصابة، أوردها موقع metrous في تقرير له. وتحدث السكتة الدماغية عندما يتعرقل تدفق الدم إلى الدماغ ما يحرم أنسجته من الأكسجين اللازم، لذلك تموت خلايا المخ في دقائق. الموقع وضع قائمة بالعلامات التحذيرية
كشف خبراء أوروبيون يبحثون عن أسباب تباين أعراض مرض كوفيد-19 بين المصابين أن فصيلة الدم وعوامل جينية أخرى قد تكون مرتبطة بدرجة شدة المرض بعد الإصابة بفيروس كورونا. وتشير النتائج المنشورة في دورية "نيو إنغلاند جورنال" الطبية، الأربعاء، إلى أن أصحاب فصيلة الدم "إيه" معرضون بدرجة أكبر من غيرهم للإصاب
الجدل مازال قائما حول إمكانية وجود مناعة ذاتية ضد الإصابة بمرض كوفيد-19 بين أصحاب فصيلة دم بعينها دون الأخرى، ولكن تشير البيانات الأولية، الصادرة عن شركة أميركية متخصصة في الأبحاث الوراثية، إلى أنه يبدو أن أصحاب فصيلة الدم O يتمتعون بشكل أكبر من الحماية ضد فيروس كورونا المُستجد مقارنةً بالآخرين، ب
د. أسامة أبو الرُّب ضجّ العالم بأخبار مبشرة عن دواء الديكساميثازون -الرخيص والمستخدم من قبل- لعلاج مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2″، فهل يكون الديكساميثازون قبلة الحياة للعالم الذي يصارع وباء كورونا؟ فقد أشادت منظمة الصحة العالمية بما وصفته بـ"الاختراق العلمي" الذي
قدم بحث جديد دليلا يطمئن مئات الملايين من المصابين بارتفاع ضغط الدم بأن الأدوية الشهيرة لعلاج المرض لا تزيد مخاطر الإصابة بفيروس كورونا وذلك على عكس ما كان يخشاه بعض الخبراء. وفق رويترز. وأصبحت فئتان من الأدوية المخفضة لضغط الدم وهما "مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين" و"حاصرات مستقبلات الأنجيوت
حذر مجموعة من الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أكثر عرضة للخطر عند الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقا لصحيفة ديلي ميل. وأكد نحو 17 خبيراً في مقال تم نشره في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية أن المصابين بمرض السكري أكثر عرضة للوفاة عند الإصابة بفيروس كورونا بمعدل ضعف نسبة وفاة المصابين الآخ
منذ بداية ظهور أزمة فيروس كورونا المستجد في العالم قبل أشهر، غدا للكمامات الطبية وأقنعة الوجه بشكل عام شأن كبير، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لها ومعارض حول مدى فعاليتها بصد الوباء أو منع الإصابة، بيد أن كل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول بشأن الجائحة أكدت على ضرورة ارتداء الكمامة بشكل دائم
تمكن علماء من تطوير جهاز قادر على تحديد العمر البيولوجي للشخص من خلال مسح عدسة العين، وفقا لصحيفة "ديلي ميل". وبحسب الفريق الطبي الذي طور الجهاز في جامعة بوسطن الأميركية، فلا توجد طريقة متفق عليها عالميا لقياس الشيخوخة البيولوجية للأشخاص. ويعرّف موقع MSD الطبي العمر البيولوجي بالتبدلات الشائعة الت
نيويورك - أكدت دراسة حديثة أن شخصية الفرد تلعب دوراً كبيراً في رغبته وقدرته على الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وغيرها من الإرشادات الصحية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد. ووفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد وجد الباحثون أن الأشخاص أصحاب الشخصية السيكوباتية (المعتلون نفسيا المعروفو
وجدت دراسة طبية حديثة أن الرجال الصُلع قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد. واقترحت الدراسة أن يتم اعتبار الصلع أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض، وقد أطلقوا على هذا العامل اسم "علامة غابرن" في إشارة إلى فرانك غابرن، أول طبيب أميركي يموت من الفي
توصلت دراسة إلى أن مجرد التنفس أو التحدث قد يكون أكثر الطرق شيوعًا لانتشار فيروس كورونا المستجد. ووجد علماء صينيون أن مرضى كوفيد-19 يُخرجون ملايين الجسيمات الفيروسية في الساعة، حتى لو ظهرت عليهم أعراض خفيفة فقط أو لم يظهروا أي أعراض. ويقول الباحثون الصينيون إن دراستهم تسلط الضوء على الحاجة إلى ا
أكدت دراسة طبية حديثة أهمية ارتداء الكمامات واعتماد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا المستجد، ما سببا إضافيا للتمسك بهما في ظل حالة من عدم اليقين حول جدوى ذلك. وبتحليل 172 دراسة سابقة في 16 دولة حول طرق الوقاية من الفيروس الجديد وغيره من الفيروسات التاجية الأخرى، وجد باحثون أن الكمامات ت
نأت مجلة ذي لانسيت الطبية العريقة بنفسها عن دراسة نشرتها عن الهيدروكسي كلوروكين ومرض كوفيد-19 بعد تعرضها لانتقادات كثيرة. وأقرت المجلة في تنبيه رسمي بأن أسئلة علمية كثيرة تحيط بالدراسة. وحرصت ذي لانسيت على تحذير القراء من أنه تم لفت انتباهها إلى تساؤلات علمية جدية بشأن هذه الدراسة. ونشر هذا التنب