
أكد خبراء في قطاع التوظيف أن الطريقة التي تُدار بها أي مقابلة عمل قد اختلفت جذريًا مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التقييم يقتصر على مهارات المرشح فحسب، بل امتد ليشمل قدرة الشركة نفسها على مواكبة العصر، بحسب الرجل. وأوضح جيف هايمان، وهو خبير توظيف بخبرة تمتد لـ 30 عامًا، أن على المتقدم
كثيرًا ما يُنظر إلى التفاوض على أنه مجرد تفاعل عابر تُديره الكلمات، بينما حقيقته أعمق من ذلك بكثير؛ فهو في جوهره مهارة استراتيجية قادرة على صنع فارق ملموس في مسار الأعمال، بحسب الرجل. ولأن إتقانه لا يأتي بالارتجال، بل بامتلاك الأدوات والمهارات الصحيحة، يستعرض هذا التقرير أبرز الأساليب والتقنيات الت
يعتقد كثيرون أن الذكاء يرتبط بالهدوء والقدرة على التعبير المنظم، لكن أبحاث علم النفس الحديثة تكشف أن بعض العادات التي يُنظر إليها اجتماعيًا على أنها غريبة أو غير لائقة قد تكون في الواقع مؤشرًا على قدرات معرفية عالية، بحسب الرجل. وأظهرت دراسات في علم اللغة والإدراك أن هناك سلوكيات ترتبط مباشرة بالذك
لا يكاد التوتر أو القلق يفارقان حياة الرجل المعاصِر، فبين توترٍ من حدثٍ أو مشكلة وقعت وقلقٍ من مشكلة أخرى مستقبلية يحسب لها الرجل ألف حساب، تئنّ الصحة النفسية للرجل، وربّما توشِك على الانهيار، بحسب الرجل. ولكن المشكلة أكبر من ذلك، خصوصًا إذا سيطر التوتر أو القلق على حياة الرجل اليومية، ولم يعد قادر
أغلب الشباب لا يفضلون الحديث عن آلامهم ونقاط ضعفهم، بينما يميلون للانهيار في صمت، ظناً منهم أن إظهار الحزن ضعف، لكن الخبراء يرون أن الصمت ليس دائماً ضعفاً، بحسب سيدتي. الانهيار قد يكون ألماً داخلياً، لكن تبعات عدم التعبير عنه وخيمة، وتتضاعف كلما استسلم الشباب للصمت، لذلك يجب فهم هذه الحالة وأسبابها
في مرحلة الشباب يسيطر علينا القلق من المستقبل، وندخل في حلقات لا نهائية من "ماذا لو؟"، وتكون النتيجة الوقوع في فخ التفكير الزائد، الذي بدلاً من أن يكون قوة دافعة للأمام، يتحول الأمر إلى مُعيق نحو التقدم للأمام، بحسب سيدتي. يَعُدُّ الخبراء التفكير الزائد عادة يصعب مقاومتها؛ فهو دائرة من الأفكار السل
في بيئات العمل غالباً ما ينصب الاهتمام على المشاريع الإستراتيجية والإبتكار وعلى المبادرات التي تتضمن الإنجاز والتغيير. غير أن القادة الأكثر خبرة يعرفون أن استقرار أي مؤسسة لا يقوم على هذه المشاريع وحدها، بل يعتمد أيضاً على ما يمكن تسميته بـ“أعمال الظل”، تلك المهام الروتينية المرهقة وغير
الشعور بالتعاسة أو الإرهاق، رغم امتلاك الأهداف وتحقيق النجاح، ليس دليلاً على الكسل أو الجشع، بل هو انعكاس لاختلال في تلبية الاحتياجات النفسية المتعددة، التي رسم ملامحها عالم النفس الإنساني أبراهام ماسلو في نظريته الشهيرة عن هرم الاحتياجات، بحسب الرجل. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Persona
يتمتع بعض الأشخاص بقدرات فريدة على مواجهة النقد أو الإساءة دون أن يتأثروا بشكل سلبي. هذه القدرة ليست نتيجة اللامبالاة أو كبت المشاعر، حيث أظهرت دراسات نفسية أنها تعود إلى ثلاث سمات نادرة تجعلهم أكثر استقرارًا، وأكثر قدرة على إدارة المواقف الصعبة، بحسب الرجل. السمة الأولى: وضوح في مفهوم الذات أشارت
يُعَدُّ اختيار المسار المهني من أكثر القرارات المصيرية التي يواجهها الإنسان في حياته، لما له من تأثير مباشر في مستقبله، واستقراره النفسي، وشعوره بالرضا والنجاح؛ فالمهنة ليست مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هي جزء من هوية الإنسان، تعكس ميوله وقدراته وطموحاته، وتشكل جانباً كبيراً من نمط حياته وتفاعله مع الم
هل تساءلت يوماً لماذا ينجح بعض الأشخاص في بناء ثروة مستقرة رغم دخلهم البسيط، بينما يظل آخرون عالقين في دائرة الضغوط المالية مهما ارتفعت مداخيلهم؟ وهل تعتقد بأن المال هو المشكلة فعلاً، أم أن طريقة التفكير هي العامل الخفي الذي يصنع الفرق؟ هنالك أسئلة كثيرة تدور في ذهن كل من يبحث عن حياة مالية أكثر است
يُعرف العمل الجماعي على نطاق واسع بأنه وقود تحقيق نتائج استثنائية؛ إذ يجمع مهارات متنوعة لتحقيق هدف مشترك. وتؤكد العبارات المحفزة للعمل الجماعي والاقتباسات الرئيسية عن التعاون وأهميته، كيف يمثل العمل الجماعي القوة التآزرية؛ محولاً المهارات المتنوعة إلى نجاح دائم، بالسياق التالي جمعنا لكم من موقع cul
يتعرض الشباب لضغوط متتالية؛ بسبب عالم السوشيال ميديا المليء بالمقارنات، إلى حد يجعل من الصعب تطوير الذات بهدوء، على الرغم من أن خبراء علم النفس وعلم الاجتماع يؤكدون أن التطوير الحقيقي لا يخرج من دوائر التقليد أو الضغوط، بينما من القرارات والتجارب الشخصية، بحسب سيدتي. يمكن القول إن جيل الشباب العربي
أظهرت دراسة تحليلية نُشرت في مجلة Journal of Applied Psychology أن السمات السيكوباتية لها آثار سلبية واضحة على الأداء الوظيفي وسلوكيات الموظفين داخل المؤسسات، بحسب الرجل. وبينت النتائج أن ارتفاع مستويات هذه السمات يرتبط بانخفاض القدرة على إنجاز المهام الأساسية، وتراجع السلوكيات الإيجابية التي تعزز
ضمن عالم الشركات، هناك سباق يومي لا يُعلن رسمياً، لكنه قائم في كل مكتب وغرفة اجتماعات. البعض يلهث ليكون في المقدمة، بينما آخرون يتقدمون بهدوء وثقة، كأنهم يعرفون طريقاً مختصراً لا يراه أحد. هؤلاء هم الموظفون الأذكياء الذين لا يكتفون بالعمل الجيد، بل يطوّرون عادات صغيرة لكنها قوية، تجعلهم دائماً متقدم
عزيزي العامل: أنت تعلم جيدًا تلك اللحظات التي يثقل فيها جسدك، وتتراجع طاقتك، ويبدو الطريق أمامك أطول من أن يُحتمل. ربما تشعر بأن الأحلام البعيدة تتلاشى مع كل بريد إلكتروني جديد أو اجتماع غير منتهي. لا تبحث دائمًا عن خطط معقدة أو ساعات إضافية من العمل، فربما كل ما تحتاجه هو كلمات قليلة تصنع الفارق، ت
هل تعمل بجد وتشعر أن أحدًا لا يلاحظ؟ تبذل الجهد، تلتزم بالمواعيد، وتنجز المهام، لكن كلمات التقدير غائبة وكأن وجودك أمرٌ مُسلَّم به؟ لا تقلق، فالإحساس بعدم التقدير لا يعني أنك لست جيدًا، بل قد تكون هناك أسباب خفية يمكن التعامل معها بذكاء. تابع نصائح الخبيرة في مجال التنمية الذاتية والصحفية رنيم الصقر
في المكاتب المزدحمة والمشاريع المتراكمة، لا يكفي أن تكون إيجابياً أو واقعياً فحسب، بل المهم أن تعرف متى تستخدم كل منهما؛ فالتفكير الإيجابي قد يعطيك دفعة حماسية، أما التفكير الواقعي فقد يضعك على مسار أكثر أماناً. والمشكلة أن بعض الموظفين يعيشون أسرى الحلم بلا خطة، أو أسرى الخطة بلا طموح. هنا، نكشف لك