
واشنطن- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديا داخليا متزايدا مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، إذ تكشف استطلاعات الرأي عن تراجع التأييد الشعبي للحملة وغياب موجة "الالتفاف حول القيادة" التي غالبا ما ترافق الحروب، بينما بدأت أصوات بارزة داخل معسكره السياسي نفسه تنتقد القرار، مما يفتح جبهة داخلي
واشنطن- في خطوة تعكس أسلوبا إعلاميا غير تقليدي في لحظة توصف بأنها من أكثر اللحظات حساسية في ولايته الثانية، لجأ الرئيس دونالد ترمب إلى إجراء سلسلة مكالمات هاتفية سريعة ومباشرة مع عدد كبير من الصحفيين من مؤسسات إعلامية مختلفة التوجهات. يقدم فيها ترمب ما يشبه الأخبار الحصرية المتتالية التي أبقته حاضر
ترسم 4 صحف ومجلات غربية صورة متقاربة عن حرب إيران الحالية، فترى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخذ قرار الحرب على إيران، لكنه لم يعد يتحكم بمسارها، ولا يبدو أنه يملك خطة واضحة لنهايتها. وترى هذه الصحف أن الحرب تمضي اليوم وسط ضباب إستراتيجي، وأهداف متبدلة، ورسائل متناقضة، وغياب خطة خروج، ناهيك عن ا
واشنطن- في صبيحة 11 فبراير/شباط المنصرم، لم يكن دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المكتب البيضاوي مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان خطوة حاسمة لضمان بقاء سيد البيت الأبيض على مسار الصدام العسكري مع إيران. هذا اللقاء الذي استمر 3 ساعات، تناولته صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق استقصائي
واشنطن- منذ انطلاق الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، تصدّر عنوان واحد تغطيات الصحف الغربية: حرب بلا بوصلة واضحة، وهذا ما جعلها تهتم بكشف التناقضات التي قالت إنها ميزت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مهاجمة إيران، ويبقى السؤال الذي تطرحه هذه الصحف واحدا وهو: ماذا بعد إسكات المدافع؟ ص
باريس- "لم تبلَغ فرنسا ولم يتم إشراكها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى دول المنطقة كافة وحلفائنا" هذا ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنفسه وهو يفتتح ظهر أمس السبت اجتماع مجلس الدفاع الذي ترأسه في قصر الإليزيه. وتقول صحيفة لوبوان الفرنسية إن ماكرون لخّص بهذه الكلمات القليلة الحالة الحقيقية للعلاقة
حذّر الكاتب نوي أوشي بودان من عودة شبح الحرب بين إثيوبيا وإريتريا، في ظل تصعيد عسكري على تخوم إقليم تيغراي، وتبدل لافت في التحالفات الإقليمية يعيد النزاع إلى واجهة المشهد في القرن الأفريقي. وأضاف -في تقرير بصحيفة لوموند الفرنسية- أنه بعد 3 أعوام على الحرب الدامية في تيغراي التي خلّفت مئات آلاف الضح
واشنطن- تحت عنوان: "إسرائيل شنّت حرب إبادة في غزة.. والآن تريد من الجميع نزع سلاحهم إلا هي"، وجّه جدعون ليفي انتقادا لاذعا لإسرائيل، معتبرا أنها تخوض حرب إبادة في غزة، بينما تسعى في الوقت نفسه إلى نزع سلاح جميع خصومها في المنطقة والإبقاء على تفوقها العسكري المطلق. واستهل ليفي بالقول: "بينما تتجاهل
واشنطن- في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، قدّم تقرير نشرته مجلة نيوزويك ومقال نشره موقع ناشونال إنترست قراءتين متكاملتين للأزمة، إحداهما تركز على خطاب الرئيس الأمريكي داخليا، والأخرى على التحركات الجيوسياسية المحيطة بإيران، ولا سيما الدور الصيني. وتناول التقرير خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
واشنطن- يرى المحلل السياسي الأمريكي جيف غرينفيلد أن الرئيس دونالد ترمب يتجه إلى شن حرب على إيران، دون أن يقدم للرأي العام جوابا عن القضايا المصيرية التي تبرر الخسائر المحتملة في الأرواح والأموال، وذلك خلافا لمن سبقوه في البيت الأبيض. وفي مقال تحليلي بموقع بوليتيكو، قال غرينفيلد إن الرئيس ترمب يعتمد
واشنطن- "المحكمة العليا كبحت جماح ترمب"، كان هذا هو العنوان الذي تردد كثيرا في وسائل الإعلام الأمريكية منذ الجمعة بعد رفض المحكمة ما وصف باستغلال الرئيس دونالد ترمب الطوارئ الرئاسية لفرض رسوم جمركية واسعة من دون الرجوع إلى الكونغرس. واعتبر محللون أن قرار المحكمة العليا الأمريكية لم يكن مجرد حسم قان
واشنطن- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما قد يكون أضخم قرار في رئاسته، وذلك وسط ضغوط وضغوط مضادة هائلة داخلية وعالمية تدفعه في اتجاهات متناقضة تماما، وهو ما يفسر أنْ لا أحد من المحللين على وجه الأرض توقع أن تستمر الدراما مع إيران إلى منتصف فبراير/شباط الجاري ناهيك عن وصولها إلى مارس/آذار تقريبا.
واشنطن- في سعيه إلى حل دبلوماسي مع إيران، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتنعا بشيء واحد قاله له الإسرائيليون وهو أن امتلاك خيارات عسكرية ذات مصداقية سيضعه في موقف أقوى في المفاوضات مع إيران. هذا التوصيف يبدو كأنه يقدم صورة للوضع الحالي في الشرق الأوسط المعلق على نتائج المفاوضات الجارية بين طهران
واشنطن- لم يكن حكم المحكمة العليا الأمريكية بإبطال معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب مجرد قرار قانوني بشأن الرسوم الجمركية، بقدر ما كان لحظة اختبار حقيقية لحدود السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة. وأوضحت المحكمة أن القوانين التي استند إليها البيت الأبيض لا تمنح الرئيس سلطة واسعة
روما- أوضح موقع إنسايد أوفر الإيطالي أن من بين الوثائق التي تضمنتها ملفات جيفري إبستين ملفا بارزا لم يركّز عليه الكثير من المراقبين، ويتعلّق بمحاولات الملياردير -المدان بجرائم جنسية بالجملة بحق القاصرات- الاستثمار في الصين. وأكد كاتب التقرير فيديريكو جولياني أن عددا من المراسلات التي نشرتها وزارة ا
واشنطن- عدَّد موقع أكسيوس الأمريكي الأسباب التي تدفع نحو اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة مع سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض لإبرام اتفاق نووي مع إيران. وما يلي عرض لـ6 أسباب تجعل خيار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واردا: 1- النزاع النووي تخوض الولايات المتحدة
واشنطن- منذ جورج واشنطن، الذي يُعد أول من اعتلى سدة الحكم ما بين عامي 1789 و1797، وحتى الحقبة الراهنة التي يتسنمها دونالد ترمب تعاقب 45 رئيسا على السلطة في الولايات المتحدة. لكن موقع (بيزنس إنسايدر) الإخباري نشر قائمة من 10 أمريكيين كادوا يصبحون رؤساء للبلاد، ونوجزها على النحو التالي: لافاييت إس.
هافانا- يرى الصحفيان دافيد مارسيال بيريز وكارلا غلوريا كولومي، في تقرير لصحيفة "إل باييس" (El País) الإسبانية، أن كوبا تشهد تهاوي مكتسبات الثورة التاريخية في قطاعي الصحة والتعليم تحت وطأة أزمة اقتصادية وجيوسياسية خانقة. وذكر تقرير الصحيفة الميداني المواطن الكوبي يجد نفسه اليوم ضحية لنظام "مت