
الياس خوري العنوان الذي اخترته لهذا المقال مستفز وغير ملائم. من يستطيع أن يحتل الحب؟ الحب هو الذي يمتلك المساحات التي يشاء من أرواحنا، ولا قدرة لأحد على إخضاعه أو احتلاله. غير أننا نعيش في زمن أحمق، لأن هناك من قرر تنظيم الحب والسيطرة عليه عبر إخضاعه لسلطة المخابرات؟ وهنا تقع المفارقة، وكي أب
صبحي حديدي لا تسوق صحيفة «الـغارديان» البريطانية أيّ أسباب دفعتها لاختيار الروائي الإسرائيلي لافي تيدهال كي ينتقي للقراء «أفضل 10 كتب عن إسرائيل» كما يقول عنوان المادة التي نُشرت مؤخراً في قسم الكتب. وبمعزل عن كونه إسرائيلي الجنسية، ولد في كيبوتز شمال فلسطين المحتلة، ليس م
غادة السمان قرأت في الصفحة الأولى في «القدس العربي» (12ـ8ـ22) حكاية ذلك الرجل اللبناني (أياً كان اسمه) الذي احتجز العاملين في البنك البيروتي وزبائنه كرهائن مهدداً بإحراق نفسه والرهائن إذا لم يُعد له البنك وديعته (210 آلاف دولار) وطلب على الأقل مبلغ 5000 دولار لتسديد نفقات علاج والده ف
ترجمة وتقديم: رجاء الطالبي ولد باسكال كينيار عام 1948 في فيرنويل سور آفر (فرنسا). ويعيش في باريس، روائي له عدة أعمال أدبية نذكر منها (كاروس، معرض فورتمبيرغ، سلالم شامبورد، كل صباحات العالم، سطيحة في روما، فيلا أماليا، التضامنات الغامضة، دموع، في هذه الحديقة التي أحببناها…). كما قام بتأليف
سهيل كيوان قبيل عيد الأضحى الأخير، كنت قد سافرت إلى خارج البلاد، وهو ما لا أفعله عادة في الأعياد. في صبيحة يوم العيد، فوجئت بصورة صديق عزيز على صفحات الفيسبوك تحت عنوان «الدعاء لأخيكم بالشِّفاء بعد حادث طرق أليم»، ومن الصُّور والخبر عرفت بالضبط موقع الحادث. يقع البيت في حيٍ أقامه ال
واسيني الأعرج عالمنا اليوم ليس بخير، يزحف بخطى حثيثة نحو عملية إفناء غير مسبوقة يسهم فيها الإنسان المتوحش تجاه نفسه وتجاه الطبيعة حتى أفقدها توازنها فأصبحت عدوة له ولكل ما بناه. صحيح، إن العولمة غيرت العالم وحررت الأسواق، ولكنه تحرير غير فعال لأنه مسيس في الأصل ونفعي، مرتبط بمصالح الدول العظمى. ف
الياس خوري صار كل شيء مباحاً، فبعد أن استبيح الأحياء صارت استباحة الموتى ممكنة، بل ومطلوبة في زمن الانحطاط العربي. يجب ألا يكون خبر محاولة هدم ضريح طه حسين مفاجئاً، فالانحطاط ينتقم من النهضويين، والعتمة تنتقم من النور. والمحزن أن عملية الانتقام هذه تجري ببساطة لا مبالية. الانحطاط ليس معنياً بشن
صبحي حديدي ضمن منشورات راوتلدج، في لندن ونيويورك، صدرت مؤخراً بالإنكليزية دراسة بالغة الأهمية تحت عنوان «تفكيك أساطير الفنّ الإسلامي»، ضمّت 14 بحثاً، أشرف على تحريرها أنور أوزتوك وزينيا غازي وسام بوكر؛ تتوخى، في الخطوط العريضة، اقتراح طرائق تمكّن الباحثين من تحدّي الأفكار النمطية عن ا
غادة السمان يبدو أنني لن أضجر يوماً من التحذير من مخاطر (سمّ) يدعى المخدرات، فقد شاهدت إدمانه يدمر المواهب الكبيرة باكراً. ذكرني بذلك أنني في رحلتي الأخيرة إلى لوس انجليس الأمريكية حجزت لي صديقة تعمل في شركة الطيران الفرنسية غرفة في فندق يدعى «بفرلي هيلتون»، ولم يخطر لي يوماً أن مبدعة
د. ابتهال الخطيب كانت النية تتجه إلى مقال حول مقابلة شاهدتها لسيد القمني، المفكر المصري الكبير رحمه الله، والتي يتلعثم خلالها في آرائه حول نشأة الكون ومعنى الروح وتاريخية الكتب المقدسة وحقيقية ورمزية القصص الدينية، مواضيع أصبح الحديث عنها أقل صعوبة اليوم وإن لم تتحقق لها الحرية والأريحية ال
ابراهيم نصر الله لم أعتبر رواية 1984 حين قرأتها في ثمانينيات القرن الماضي، رواية مستقبلية تنتمي لأدب الديستوبيا؛ أحسستها شهادة من الداخل عن ذلك العالم الذي عاش فيه كاتبها، جورج أورويل، إنساناً، ثم بوصفه، للمفارقة، عميلاً للمخابرات البريطانية. لقد كان العالم على الدوام مرتعًا للعسس والمكائد والرق
واسيني الأعرج كثيرة هي الكتب والمؤلفات الفارقة التي أثارت جدلاً ثقافياً واسعاً، انتهت إلى ردود فعل غير علمية؛ إما إقصائية، وكأن المجادل لا يملك انتماء لأمته ودينها أو أديانها فيطرد بكل بساطة من دائرة الجماعة ويعزل كلياً وقد يُحرم من عمله ويتم تجويعه، وإما المطارة التي كثيراً ما تجلت في صورها الأك
الياس خوري «مخطط بونزي» هو الاسم الذي أطلقه تقرير للبنك الدولي، صدر في الشهر الماضي، على الانهيار الاقتصادي في لبنان. وعلى الرغم من تحايل البنك الدولي ورفضه الاعتراف بدوره في هذا الانهيار، عبر تقاريره الإيجابية عن البنك المركزي وحاكمه، فإن اسم بونزي مطابق ودقيق ويلخص مشروع عصابة السيا
خالد الريسوني "يا له من أحدٍ غبي، اليوم الأشد تعاسةً وحزناً. الأحد يومٌ مُنْغلِق: الواقع يكمن هناك، بلا أمل، بلا زخارف، أي بلا فن، هكذا كان الأحد الماضي، بلا زخارف، بلا فن، لمّا فتحت صفحات هذه الجريدة، وقرأت ما لم أكن أرغب في قراءته: موتك يا عزيزتي آنا لويزا أمارال. غيابك سيترك الكثير من الأشخاص
غادة السمان منذ الانفجار المروع في مرفأ بيروت قبل عامين ونيف، ما زال المسؤول (مجهولاً) رسمياً، لكن الناس كلهم في لبنان يعرفونه في الذكرى السنوية الثانية لتلك الكارثة التي سببت مئات القتلى (200 ضحية) والجرحى (7000 جريح) وتضرر 300 ألف وحدة سكنية ومؤخراً خبر سقوط الجزء الشمالي وسواه من صوامع مرفأ بي
د. ابتهال الخطيب كنت أشاهد قبل أيام فيلماً وثائقياً يدور حول مقتل الفنانة سعاد حسني، الذي ألح عليّ بفكرة طوال فترة عرضه بعيدة تماماً عن القصص المخابراتية التحقيقية، والتي كانت ولا تزال تحوز على انتباه الناس وشغفهم. إن موضوع تجنيدات الفنانات والفنانين مخابراتياً هو موضوع غاية في الأهمية والخطورة،
سهيل كيوان الحنين إلى الأوطان حالة إنسانية، كثيراً ما جرى التعبير عنها في الشعر والنثر، إلا أنَّ البُعد عن الوطن قسراً وعجزاً وتحت وطأة التهديد بالقتل أشدُّ إيلاماً. زيارات الفلسطينيين الذين ولدوا في الشتات أو أولئك الذين ولدوا في فلسطين وهُجّروا منها في عام النكبة، علامة فارقة في حيواتهم، فهو ح
واسيني الأعرج عالم اليوم في حيرة، معلق في الفراغ، طبول الحرب تقرع في كل مكان، من أكرانيا إلى جزيرة تايوان إلى احتمالات الاصطدام بين روسيا والصين من جهة وأوروبا وأمريكا من جهة ثانية. إفريقيا والعالم العربي وأمريكا الجنوبية تحت مجهر النهب. يتم تقسيم العالم علناً وجهراً، بعد أن أظهرت الأقمار الاصطنا