أوتاوا - بينت دراسة كندية حديثة أن الأطفال الذين يعيشون في منطقة خضراء ويمكنهم المشي بسهولة للوصول إلى الحدائق هم أقل عرضة للسمنة أو زيادة الوزن.
والوزن الزائد لدى الاطفال عادة ما يبقى معهم في الكبر وهو مرتبط بكثير من الامراض.
وأكدت الدراسة أن الذين يعانون من السمنة تزيد مخاطر إصابتهم بالنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع مستويات الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم.
وأكدت دراستان أوروبيتان في السابق ان برامج التخسيس يمكن ان تساعد الاطفال حتى صغيري السن منهم على أنقاص أوزانهم وأوصتا بالبدء في وقت مبكر لان ذلك يزيد من فرص نجاح البرنامج.
وفي دراسة قديمة نشرت في دورية أرشيف طب الاطفال والبالغين قال علماء في هولندا ان الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات ويعانون من زيادة في الوزن يستفيدون من التدخل لانقاص أوزانهم حتى بعد انتهاء البرنامج بعدة اشهر.
واستخدم الباحثون المعلومات المتوفرة من برنامج "استهدفوا الأطفال" في كندا، لمعرفة إن كان لمكان السكن علاقة بالسمنة وزيادة الوزن عند الأطفال.
وخلصت الدراسة أن عدد حالات السمنة كانت أقل لدى الأطفال الذين يعيشون في مناطق آمنة وتحتوي على عدد أكبر من الأماكن التي يمكن الوصول إليها مشياً على الأقدام.
وأكدت دراسة علمية أن من أهم أسباب السمنة لدى الاطفال استبدال ألعابهم الحركية بالجلوس أمام القنوات الفضائية لمشاهدة الافلام الكرتونية.
وأظهرت دراسة أميركية قديمة أن الاطفال الذين تبلغ أعمارهم أربع سنوات فأقل وينامون أقل من عشر ساعات في الليلة معرضون بواقع الضعف تقريبا لزيادة الوزن أو السمنة بعد خمس سنوات.
وبالنسبة للاطفال الذين كانت أعمارهم أربع سنوات أو أقل وقت وكانوا ينامون أقل من عشر ساعات في الليلة ظهر لديهم احتمال مضاعف تقريبا بالاصابة بزيادة الوزن أو السمنة.