أمومة وطفولةصحتكجمالكحجابك وأناقتكمطبخكبيتكنساء رائداتأنتِ والرجلمجوهراتك وإكسسواراتكحقوقكعطركخطوبة وزواجالمرأة والعملدينك وعقيدتك

علامات تشير إلى معاناتك الوحدة سراً.. احذريها

زهرة الخليج - الامة برس
2023-12-22

علامات تشير إلى معاناتك الوحدة سراً.. احذريها (زهرة الخليج)

لا شك في أن العزلة تختلف كثيراً عن الوحدة، ففي حين يختار الكثيرون الأولى طواعيةً، تأتيهم الثانية بشكلٍ لا إرادي بسبب ما يحدث معهم، لذا غالباً نفشل في تحديد الفرق بين أولئك الذين يختارون العزلة، والذين يعانون الوحدة في الخفاء.

ومن المهم أن نعرف الفرق بين الاثنتين، لأنه من خلال القدرة على التقاط العلامات الدقيقة لصراعات شخص ما، يمكننا حفر حفرة من الضوء حوله، وانتشاله من اليأس.

كيف يمكنكِ تحديد ما إذا كان شخص ما يشعر بالوحدة سراً؟

حسناً عليكِ أن تبدئي بمراقبة العلامات التالية، التي تشير إلى أن شخصاً ما يشعر بالوحدة أكثر بكثير مما نعتقد.

العبارات الكلاسيكية، مثل: «أنا مشغول جداً»، و«غارق في العمل، وأعتذر!»، غالباً نستخدمها للاعتذار عن شيءٍ لا نريد القيام به. لكن إذا كان شخص ما دائماً «مشغولاً جداً»، بحيث لا يتمكن من الخروج أو الاجتماع أو حتى مجرد الدردشة، فقد يكون ذلك علامة على وجود شيء أعمق، حيث ينشغل الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة بصرف انتباههم عن مشاعر العزلة. أي بعبارةٍ أخرى إنها آلية للتكيف، وطريقة للأرواح المنعزلة لتجنب مواجهة الفراغ الذي تجلبه الوحدة.

يعيش الأشخاص الأكثر عزلة على الإنترنت، وينقرون على شاشاتهم ويشاركون ويعيدون توجيه أو يعجبون بكل إيماءة تصلهم عبر الإنترنت، إذ إنهم بذلك يحاولون صياغة شيء يحاكي اتصالات الحياة الحقيقية، وملء الفراغ الذي خلفه عدم وجود تفاعلات الحياة الحقيقية مع النسخ المتماثلة عبر الإنترنت.

أول شخص يرغب في تقديم يد المساعدة غالباً يكون شخصاً يعاني آلاماً في القلب بسبب قلة التواصل البشري، إذ يقول علم النفس إن الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة قد يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة الآخرين، فهي طريقتهم للبحث عن التواصل والشعور بالتقدير والحاجة، وقد تكون في كثيرٍ من الأحيان بمثابة علاجٍ لهم، يساعدهم على تقليل الشعور بالعزلة والوحدة.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي