
بغداد - علاء المفرجي - يتمتع الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، بحضور بارز في المشهد التشكيلي، ليس العراقي فحسب بل العالمي، ونيله قبل أيام الدكتوراه الفخرية من جامعة كوفنتري في بريطانيا، دليل على هذا الحضور. تخرج العزاوي في كلية الآداب –قسم الآثار- عام 1962، ثم نال شهادة دبلوم رسم من
لندن - بعد مرور مئة عام على حصوله على نسخة من لوحة "عباد الشمس" الشهيرة، يخصص متحف "ناشونال غاليري" في لندن معرضا استعاديا كبيرا لأعمال فنسنت فان غوخ، من أبرز ما يتضمنه ثلاث من أهم لوحات الرسام الهولندي، صممت على شكل سلسلة ثلاثية مترابطة لكنها لم يسبق أن عرضت معا. يركز المعرض الذي يحمل عنوان "فان غو
القاهرة - نادية عبد الحليم - في مشواره الفني الطويل رسم الفنان المصري الكبير حلمي التوني، وناضل بقوة؛ ترسيخاً لمعانٍ طالما آمن بها وأصر على تأكيدها، وأثناء ذلك اصطدم المبدع الذي يعد واحداً من أعمدة التشكيل المصري بالكثير من الصعوبات، ولم يفقد عناده، حزن بعمق على «تآكل الجمال حوله»، شعر ل
جوهانسبرغ - يُتوقع أن يستقطب معرض "إف إن بي آرت جوبرغ" FNB Art Joburg الفني الذي يقام في جوهانسبرغ في نهاية هذا الأسبوع ويُعدّ الأهم في إفريقيا عددا متزايدا من المشترين الأفارقة، على ما أفاد العارضون السبت. ويضم المعرض الذي أقيم للمرة الأولى عام 2008 نحو 500 عمل لمئة فنان من القارة. وفي العام الفائت
باريس - انطلق في باريس هذا الأسبوع معرض عن الحركة الفنية والأدبية السريّالية في الذكرى المئوية لولادتها، يضم أعمالا لأبرز وجوهها، كسلفادور دالي ورينيه ماغريت وجورجيو دي كيريكو وماكس إرنست ودورا مار وليونورا كارينغتون ودوروثيا تانينغ. ويقام المعرض على مساحة 2200 متر مربع في مركز بومبيدو، ويضم نحو 500
قدمت مجموعة من الفنانين التشكيلين الروس دروسا فنية رئيسية لطلاب جامعات الفنون المنغولية في إطار أول تجربة فنية من هذا النوع في الهواء الطلق في تاريخ البلاد، وفقًا لـ تاس. وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الـ150 لميلاد الفنان التشكيلي والمفكر والكاتب الروسي البارز نيقولاي ريريخ، الذي ساهم كثيرا في تطوير ثق
دبلن - تستوقف المارة في العاصمة الأيرلندية دبلن رسومات جدارية رسمها الفنان البرازيلي جواو أدنت. وتحوي رسومات أدنت رسائل قوية تدعو إلى السلام والعدل، وتصور الصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطيني جراء الهجمات الإسرائيلية. وفي حديثه للأناضول، قال أدنت: "أنا فنان برازيلي أعيش في دبلن منذ 10 سنوات، وأما
تستضيف العاصمة الأذرية باكو، منذ الثلاثين من أغسطس الماضي، معرضا جماعيا يسلط الضوء على الفن التشكيلي البحريني، عبر مجموعة مختارة من الأعمال الفنية لفنانين بحرينيين يمثلون أجيالا متنوعة وينتمون إلى مدارس الفنون الشهيرة، تكشف التنوع الثقافي الكبير للمملكة، وفقًا لـ العرب. المعرض جاء نتيجة تعاون بين م
بشرى بن فاطمة- كان الرسامون الغربيون في طليعة الرحلات الغربية إلى الشرق في ما سمّي لاحقا بالاستشراق، وقد خاضوا في البلدان العربية المشرقية والمغاربية مغامرات هامة رصدوا خلالها تاريخ المنطقة. لكن هذا التوثيق لم يكن يخلو من نظرة نمطية جاهزة ورؤى فوقية، وهو ما تؤكده لوحات الرسامين التي قدمت صورة المرأة
جمال العتّابي* لم يكن الفنان الفرنسي فرناند ليجيه رساماً مثيراً للجدل فحسب، بل كان نحاتاً ومخرجاً سينمائياً، ولد عام 1881 وتوفي عام 1955، ابتكر أسلوبه الخاص والمميز في الرسم، من المؤكد أن بابلو بيكاسو لم يكن يمزح حين أطلق على زميله ليجيه لقب (الرسام الانبوبجي) لامتلاء رسومه ومختلف أعماله الفنية بأن
القاهرة - حمدي عابدين - في محاولة لاكتشاف أبعاد الفطرة الإنسانية، والبحث عن جذور البراءة والتلقائية، شارك 14 فناناً في معرض بعنوان «أول مرة #30»، المُقامة دورته الـ18 في قاعات مكتبة الإسكندرية، والمُستمر حتى 21 من أغسطس (آب) الحالي. جميع الفنانين المُشاركين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً
لندن - برسم في حديقة لندن للحيوانات يمثّل غوريلا يحرر حيوانات أخرى أسيرة، اختتم فنان الغرافيتي بانكسي الثلاثاء سلسلة أعمال مثيرة للفضول تتعلق بالحيوانات نشرها خلال تسعة أيام في شوارع العاصمة البريطانية. واظب بانكسي منذ 5 آب/اغسطس الجاري على الكشف يومياً عن عمل في أحد أحياء المدينة، يمثّل أحدها مثلاً
لندن (المملكة المتحدة) - بعد عنزة وبجع وقطة، انضمت الأحد إلى حيوانات فنان الغرافيتي بانكسي التي تظهر يوميا منذ أسبوع في شوارع لندن وتختفي بسرعة أحياناً مجموعة أسماك على مقصورة زجاجية.وتبنى بانكسي هذا الأسبوع عبر حسابه على "إنستغرام" عملاً كل يوم، وهو أمر غير معتاد بالنسبة إلى فنان الشارع البريطاني ا
بيروت - ناديا الياس - تحت عنوان «جبيل تحتضن بيروت»، وفي الذكرى السنوية لتفجير مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس إستضافت مدينة جبيل وتحديداً مبنى البلدية المهدّم معرضاً فنياً استثنائياً من 1 إلى 6 الشهر الجاري دمج الفن والتجارب التاريخية بشكل فريد وضم أكثر من 40 لوحة وأعمالاً فنية لكبار المبدعين ا
إسطنبول - التقى فنانون أتراك وعرب في إسطنبول، الأحد 28-7-2024، محتجين بأعمالهم الفنية ضد "الاعتداءات" الإسرائيلية في فلسطين. ونظم الفعالية "بيت الفن العربي التركي" و"الجمعية العربية التركية" و"اتحاد الجالية العربية"، في المركز الثقافي الفني التابع لمسجد تقسيم. وحضر الفعالية العديد من الفنانين
خضير الزيدي * مثلت أعمال هاشم حنون الأخيرة، مظاهر جذب لبناء موضوعي، وخطاب فني يناهض الحرب الواقعة في غزة، وبعض المدن الفلسطينية. وكانت مهارته في الإنشاء والتصوير وتتابع البناء في تأسيس اللوحة، ينم عن دراية وفهم لما يبتغيه من توجه. ولا يجد حرجا في إعلاء شأنه أمام الآخر. وهو سعيه في الرسم التعبيري ال
محمد البندوري* تشتغل التشكيلية عائشة حمدي وفق مقومات واقعية تجسدها بصياغات شخوصية وتعبيرية، تُسخر لها مجالا لونيا متماشيا مع قدسية المواضيع التي تحاكي مختلف القضايا، فتُخضعها لعلائق تجاورية مع وحدة البناء والشكل والرؤية وإبراز المادة الحسية في شكل فني رائق. فمختلف الأساليب التحاورية التي تتموقع بين
محمد العامري* الفنان المغترب غسان غائب المولود في بغداد عام 1964، الذي أنهى دراسة الرسم في معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1986 ثم التحق بكلية الفنون الجميلة وتخرج فيها عام 1997 لم يترك غسان مساحة في مخيلته، إلا حاول اختبارها في الرسم والتلوين، والعديد من التقنيات التي شكلت صبغته الفنية، ما أعطاه