
أقيم معرض "فريز" (Frieze) الفني المرموق هذا الأسبوع لأول مرة في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية الصاخبة الساعية إلى أن تصبح المركز الفني الجديد في المنطقة. وكان المعرض أقيم سابقاً في عواصم الفنون التقليدية مثل لندن وباريس ونيويورك، لكنّ خبراء القطاع يقولون إن سيول خيار طبيعي لاستضافة هذا الحدث. وفي ا
لا تزال الرموز غير القابلة للاستخدام، وهي رموز رقمية قائمة على التقنية عينها المعتمدة في العملات المشفّرة، حديثة النشأة، غير أن مستثمرين، مخضرمين ومبتدئين على السواء، يحاولون إدخالها إلى عالم الفنّ. فمجموعة "أرتيسيري" التي أنشأتها أنايدا شنايدر التي كانت تعمل في أحد مصارف ليشتنشتاين تقترح مثلا تق
يُعرض رسم بورتريه ذاتي شهير للفنانة المكسيكية فريدا كالو حقق العام الماضي أعلى سعر للوحة أميركية لاتينية في تاريخ المزادات، لأول مرة منذ ربع قرن في متحف في بوينوس آيرس بعدما استحوذ عليه مؤسس الموقع. وتم الاستحواذ على رسم "دييغو إي يو" (دييغو وأنا) الذي أنجزته فريدا كالو سنة 1949، في تشرين الثاني/
محمد البندوري * تشكل تجربة الخطاط هشام الفقير محطة مائزة في مجال فن الخط المغربي، وخاصة منه المجوهر الجليل، ليقدم منجزا مفعما بالجماليات التي يتأسس عليها الخط المغربي المجوهر، وهو منجز يتوق من خلاله إلى بعث مفردات فنية، وتكليل رسمه بأبهى الصور الخطية، التي تنبثق أولا من تصميم هندسي ثم يخضعه
أعلنت الشرطة البرازيلية الأربعاء 10 اغسطس 2022م توقيف امرأة متهمة بابتزاز والدتها وسرقتها بالتواطؤ مع أخرى انتحلت صفة عرافة، وقُدّرت قيمة المسروقات ومن بينها لوحات لرسامين بارزين بنحو 144 مليون دولار. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المسروقات تشمل 16 لوحة من بينها "أو سونو" و"سول بوينت
عبدالحفيظ بن جلولي* يمتلك شحنة الفن حين لا تبقى في الذات سوى قصة اللون، أي الجُملة التي تمنح نص الذات معنى الحياة، فلا معنى للحياة خارج مستويات الألوان، الألوان هي ما يجعل للحياة هوية، تختلف وتتعدد لجعلنا أكثر بهجة، ذلك المعنى العميق في ما يقدمه رسام «الأفيش» شمس الدين بلعربي واسمه الفن
عثر متحف اسكتلندي على رسم بورتريه ذاتي لفنسنت فان غوخ في الجهة الخلفية للوحة أخرى أنجزها الرسام الهولندي الشهير، ووصف القائمون على الموقع الخميس هذا الاكتشاف بأنه "نادر للغاية". حصل هذا الاكتشاف "المذهل" بعد دراسة بالأشعة السينية للوحة "بورتريه قروية" التي أنجزها فان غوخ سنة 1885، قبل معرض مخصص ل
يجلس جيمس كوك بهدوء على مكتبه ، مع الصوت الوحيد الذي يصدره الآلة الكاتبة. أثناء عمله ، تتشكل صورة لصبي. من نجم هوليوود توم هانكس إلى عجلة مراقبة عين لندن ، يمكن للفنان تحويل الرموز والحروف إلى فن ، مما يكسبه اهتماما متزايدا. وينتج كوك، البالغ من العمر 25 عاما، أعماله في استوديو في لندن، محاطا با
ألصق اثنان من نشطاء البيئة نفسيها الخميس بإطار لوحة فان غوخ في متحف بلندن، وهما ينتميان إلى حركة "جست ستوب أويل" (Just Stop Oil) التي تطالب بوقف بناء أي منشأة جديدة مرتبطة بالوقود الأحفوري. وأوضح كل من المتحف والحركة البيئية أن الناشطَين ألصقا أصابعهما بلوحة "بيتش تريز إن بلوسوم" المعروضة حاليا ً
توفي السبت عن عمر يناهز الثامنة والثمانين الرسام التجريدي الأميركي الإفريقي سام غيليام، على ما أعلن الاثنين معرضان تعاونا مع الفنان المعروف بلوحاته الملونة المتحررة من الإطارات. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الفنان المولود عام 1933 في ولاية ميسيسيبي، والذي كان أول أميركي من أصل إفريقي يمثل الو
صادر مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي أي) الأميركي 25 عملاً منسوباً إلى جان ميشال باسكيا كانت معروضة في فلوريدا بسبب شكوك في أصالتها، على ما أفاد متحف أورلاندو للفنون السبت. وقد امتثل المتحف الذي كان يعرضها لطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي الجمعة للوصول إلى معرض "الأبطال والوحوش: جان ميشال باسكيا"،
تضيف ليديا وود وهي تجلس مقابل حانة "ذي أطلس" غرب لندن، لمساتها الخاصة على رسمها وتتوقف بانتظام لشحذ قلمها الرصاص... فهذه الرسامة صاحبة السنوات الثماني والعشرين وضعت هدفاً تطمح من خلاله إلى رسم حانات العاصمة البريطانية البالغ عددها 3500. ويعج حساباها في تيك توك وانستغرام برسومات تظ
هايل علي المذابي الفنان طلال النجار عني عن التعريف لكن من الضرورة تقديم ملمح عن سيرته لمن لا يعرفه من جيل اليوم، هذا التعريف كما تقدمه موسوعة ويكيبيديا عنه: طلال النجار درس التصوير الزيتي منذ ان كان في العاشرة من عمره وكان ذلك في بداياته على يد الفنان «هاشم علي» من 1974 إلى سنة 1983،
ينشط عشرات الفنانين في شوارع مونتريال لرسم لوحات جدارية عملاقة جديدة في إطار الدورة العاشرة من مهرجان الرسم الجداري في المدينة الكندية، وتبرز من بين اللوحات واحدة تظهر كائناً بأوجه عدة يعزف على البيانو وأخرى تمثل نمراً أبيض يظهر أنيابه وثالثة لشخصية "باتغيرل" (الفتاة الوطواط). ويتولى فنانون كنديو
محمد البندوري * تشتغل الفنانة سنياء فارسي وفق تجارب فنية تخصصية قوامها المادة الزجاجية، اقترانا بما تسوغه من مواد زجاجية الوسائط لتنتج منها موضوعات بنائية صرفة، ترتكز على الهياكل المتنوعة، إذ تركز بأسلوبها المتفرد على رصد مناحي كثيرة من التصورات الفنية والجمالية المرتبطة بجهاز مضاميني له دلالاته وم
محمد البندوري* تلجأ الفنانة التشكيلية علا الأيوبي إلى تشخيص صور منزاحة المعالم الواقعية، لتتقصد التتابعات الفنية في تحولاتها المرتبطة بالظواهر الشكلية المحاكية للسيريالية، تنجزها وفق الأشكال التي ترغبها، فترسم الشخوصات على نحو من الانزياح المتسم بالتعقيد، انطلاقا من تثبيت الملامح المشخصة، ومرورا با
محمد البندوري * يعتمد الفنان التشكيلي ياسين إنوس على بعض المقومات الفنية بخيارات في الألوان وحرية في الأسلوب، على نحو من الغموض الذي يقارب به التجريد بوسائط لونية مختلفة وبقدر وافر من الأشكال كوحدات بنائية تمتح بعض مقومات الاتجاه السيريالي لتثبيت الفضاء، فعملية البناء لديه تقوم على الشكل الشخوصي ال
محمد البندوري * تهدف الفنانة لبنى العريضي من خلال منجزها الفني إلى التأصيل لأسلوب فني بورتريهي يأخذ بعين الاعتبار الحس الجمالي الذي يتناسب مع الرؤى والتصورات المعاصرة، ويتماشى مع الأشكال المختلفة التي تكشف حجب المضامين وتبدي التمثلات الفنية التشكيلية المعاصرة، وهي بذلك تتجاوز المحدودية وتتفاعل مع ج