
هناك حقائق ثابتة في الكون الذي نعيش فيه، كشفها العلم من تجارب وأبحاث على مر السنين، ومنها أن الكائن الحي يحتاج إلى أوكسجين كي يبقى على قيد الحياة. لكن يبدو أن حقيقة عملية صادمة توصل إليها العماء ستغير ما يعرفه الإنسان، حيث اكتشف العلماء في وقت سابق من هذا العام أن طفيليا يشبه قنديل البحر لا يحتاج
حذرت مجموعة من الخبراء الكبار من أن مستوى المحيطات قد يرتفع 1.3 مترا بحلول نهاية القرن الحالي، في حال وصول الاحترار المناخي إلى 3.5 درجة مئوية. وبحلول العام 2300 مع ذوبان الغطاء الجليدي في القطب الشمالي وغرينلاند، قد يتجاوز ارتفاع مستوى البحار الخمسة أمتار مع معدل الاحترار نفسه وفق تقديرات 106 خب
دوما ما يسعى العلماء لمعرفة تأثير ارتفاع حرارة المحيطات على النظم البيئية البحرية، مثل ابيضاض الشعاب المرجانية وتغير طرق الهجرة. وحديثا، أظهرت قرون من السجلات الأحفورية لأعماق المحيطات أن التغيرات التي طرأت على دورة المحيطات (تيارات المياه العميقة والسطحية) قد تسببت في تغيرات واضحة في النظم البيئ
لطالما شكلت الأنواع الغازية في المياه تهديدا للأنواع المستوطنة وللبيئة البحرية على حد سواء، لكن يبدو أن الأمور في قاع البحار أصبحت أكثر تعقيدا، فهناك أنواع من هذه الحيوانات الغازية تبحث عن الاستقرار في بيئتها الجديدة إلى الأبد، كما هو الحال مع أسماك الأسد التي غزت مياه البحر المتوسط منذ بضع سنين و
يتوقع باحثون وخبراء الأرصاد أن يشهد موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي هذا العام زيادة تقدر بأكثر من 30% في عدد الأعاصير وشدتها مقارنة بمتوسط النشاط المسجل في السنوات الماضية. وقد تردد كثير في وسائل الإعلام في الشهور القادمة أسماء مثل آرثر وبيرثا وكريستوبال ودوللي وإدوارد، وهي أسماء العواصف الاستوائ
فكرت المهدي بينما يتصارع العالم مع فيروس كوفيد-19، يواجه الحاجز المرجاني العظيم بالقرب من ولاية كوينزلاند شمالي أستراليا أزمة تبييضه الجماعي الثالثة "غير المتوقع" في غضون خمس سنوات فقط. قبل أيام من فرض حظر التجوال العالمي لمواجهة فيروس كورونا، أعلنت جامعة ساوثرن كروس على موقعها الإلكتروني عن نجا
على عمق 630 متراً تحت سطح الماء؛ اكتشفت مجموعة من علماء البحار أكبر وحش بحري في العالم والذي تجاوز حجمه ضعفي حجم الحوت الأزرق وبلغ طوله 47 متراً. ووثق مقطع فيديو لباحثين أستراليين من معهد " SOI" العملاق المفترس المنتمي لفصيلة السحاري اللافقارية في أعماق البحار وتحديداً في الساحل الغربي لأستراليا.
لا يتوانى البحث عن سبر أغوار عالم البحار واكتشاف أسراره ونمط حياة الكائنات البحرية، فقد اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا للتقنية وكلية أوكسيدنتال بلوس أنجلوس تكافلا بين ديدان ضئيلة الحجم تنتمي لطائفة "كثيرات الأهداب" وبكتيريا الميثيلوكوكاسيا Methylococcaceae لحصد غاز الميثان في قاع البحر. توصل الب
في إطار تعاون أكاديمي ما بين معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة ييل وجامعة بورتسموث والجامعة التشيكية لعلوم الحياة في براغ وكلية ستانفورد للأرض والطاقة والعلوم البيئية (ستانفورد إيرث)، تمكن فريق من الباحثين من تعزيز النظرية القائلة إن نقص الأكسجين في المحيطات قد ساهم في موت مدمر قبل حوالي 444 مليون سن
اكتشف علماء أستراليون 30 نوعاً جديداً من الحيوانات البحرية في السواحل الأسترالية، أبرزها حيوان يعتبر هو الأطول على الإطلاق، وفق ما ذكرته صحيفة The Guardian البريطانية، الأربعاء 15 أبريل/نيسان 2020. العلماء الذين يستكشفون أعماق البحار قبالة سواحل أستراليا، وبعد رحلات إلى الأخاديد المغمورة تحت الماء
عثر باحثون على غابة قديمة تحت الماء عمرها 60 ألف عام قرب خليج المكسيك قرابة سواحل ألاباما، والتي يعتقد أنها لأشجار من السرو، وفق تقرير نشره موقع "سي أن أن". العلماء الذين يمثلون فريقا مشتركا من جامعة نورث إيسترين وجامعة يوتا يعتقدون أنها تحمل أسرارا عديدة ربما تفتح الأبواب لاكتشافات جديدة في عالم ا
اكتشف علماء يابانيون مجموعات كثيفة من البكتيريا داخل شقوق صخرية في أعماق المحيطات. ويقدم هذا الاكتشاف أدلة على أن بيئات أخرى مثل بيئة كوكب المريخ يمكن أن تكون أيضا ملاذا للحياة المجهرية. وقد شكل اكتشاف هذه الحياة المجهرية في تلك الظروف القاسية مفاجأة للباحثين، لذلك فهم يتوقعون العثور على شكل مماث
عبد الحكيم محمود عادة ما يتم وصف الحبار بأنه بعيد المنال، وهو حيوان ماهر للغاية، وخلاياه تحتوي على صبغات وخلايا عاكسة للضوء يمكنه من خلالهما التمويه في البيئة أو الوسط الذي يوجد فيه. إلا أن هناك ميزات أخرى مثيرة اكتشفها العلماء أخيرا للحبار في المختبر البيولوجي البحري وهو مركز بحثي وتعليمي
أظهر تحليل عالمي للحياة البحرية -على مدى أكثر من مئة عام وشمل أكثر من ثلاثمئة نوع بحري- أن توزيع الثدييات والعوالق والأسماك والنباتات والطيور البحرية قد تغير بارتفاع درجة حرارة المحيطات. ولفهم الكيفية التي تتوزع بها النباتات والحيوانات البحرية كاستجابة لارتفاع درجة حرارة البحر قام باحثو جامعتي بر
توصل علماء إلى أن أعداداً من الحيوانات البحرية تفر باتجاه القطبين الشمالي والجنوبي، لتلوذ بهما هرباً من ارتفاع درجات حرارة المحيطات بالقرب من خط الاستواء. توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف بعد معاينة بيانات تغطي ما يربو على قرن، عن 300 نوع من الحيوانات والطيور والنباتات التي تعيش في محيطات العالم.
ليلى علي في أول دراسة بالعالم تتبعت كيفية استجابة الأسماك لموجات الحرارة البحرية الشديدة، وجد علماء الأحياء البحرية في جامعة هونغ كونغ والفريق الدولي المشارك أن أسماك الشعاب المرجانية تتأثر مباشرة بموجات الاحترار، وتختلف هذه الاستجابات بشكل كبير بين الأنواع المختلفة. ووجدت الدراسة التي نشر
يستمر العلم في الكشف عن وجود كائنات حية دقيقة في أوقات غير متوقعة وفي أماكن قاسية الظروف، والتي كان آخرها تلك الميكروبات التي اكتشفت دراسة حديثة أنها كانت قد ازدهرت عميقا تحت قاع البحر. أظهر العديد من الأبحاث السابقة أن ما يصل إلى 70% من جميع الميكروبات على الأرض تعيش في بيئات قاسية. كما أ
كشفت دراسة علمية جديدة أن العصور الجليدية التي عاشتها الأرض خلال المليون سنة الأخيرة انتهت عندما اقتربت زاوية ميلان محورها من حدها الأقصى. ويقول الباحثون إن فصل الصيف في تلك الحقبة أصبح أكثر طولا وأشد حرارة، مما سمح بإذابة الصفائح الجليدية الكبيرة في نصف الكرة الشمالي، ودفع مناخ الأرض إلى حالة دا