
يُشكل "تهديد المرتبة الاجتماعية" جزءا من القلق الذي يشعر به الإنسان عندما يواجه شخصا ذا مرتبة اجتماعية أعلى، ويمكن أن يؤدي تدني احترام الذات والاكتئاب والقلق الاجتماعي إلى تفاقم آثار هذا "التهديد". كما أن بعض العادات تقلل من تقدير واحترام الشخص لذاته، وهي غالبا ما تترسخ لدى المرء منذ الطفولة، خاص
منى خير الصداقات جزء لا يتجزأ من حياتنا الاجتماعية، لأن الإنسان السوي اجتماعي بطبعه ويأبى الانعزال والانقطاع عن الآخرين، ويسعى دائمًا إلى تبادل التجارب والخبرات، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لغيره، وكذا الاستفادة من دعمهم. غير أن الحرص الزائد على الاستمرار في بعض الصداقات قد يكون مضرًا، خاصة ع
ما مفهوم السعادة بالنسبة لك؟ هذا السؤال، الذي يحتمل عدة إجابات كلها صحيحة، يعني أن السعادة مفهوم نسبي، يتحقق لدى البعض في حال حقق ما يرغبه ويريده، لكنه من وجهة نظر آخرين يعني أن السعادة شعور داخلي بالرضا، وكل ما يتحقق بعد ذلك إضافات لها، ليست أكثر. يشير موقع "Health news"، المعني بالصحة النفسية
يواجه الموظفون في مناطق مختلفة حول العالم شبح التسريح من العمل في ظل موجات الاستغناء عن العمالة والتي تزايدت منذ تداعيات جائحة كورونا واستمرت لاحقا بسبب موجات التضخم الاقتصادي والنزاعات الدولية. وتخفي الأرقام الكبيرة للموظفين المسرّحين قصص أسر تواجه تحديات جديدة في ظل تراجع الدخل الشهري وظهور مشا
يتعرض الإنسان للسهو والنسيان مرات كثيرة. وفي كل مرة يشعر بأن الضغوط اليومية، والجهد الذي يبذله للتوفيق بين عمله وحياته الأسرية، تدفعه إلى نسيان بعض التفاصيل في حياته اليومية، مثل: المواعيد، أو نسيان جلب بعض الطلبات المنزلية وهو عائد من العمل، حتى إن المطربة السورية ميادة الحناوي غنت للنسيان، وعدته
يحب بعض الأشخاص إنفاق أموالهم على أي شيء ليشعروا بالرضا، بينما يخشى البعض الآخر من صرف الأموال. وكلنا نعرف شخصا أو أكثر يجد صعوبة في إنفاق المال مهما كان المبلغ قليلا. ورغم أن الأثرياء يملكون المال الكافي لشراء كل ما يريدونه، فإن بعضهم "مقتصد للغاية" عندما يتعلق الأمر بإنفاقه. ويمكن أن يت
محمد صلاح وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، تضاعفت معدلات السمنة 3 مرات تقريبا في جميع أنحاء العالم منذ عام 1975، مما جعل حجم السوق العالمي لفقدان الوزن يتجاوز 260 مليار دولار عام 2022، ويُتوقع أن يصل إلى 532.5 مليار دولار بحلول عام 2032، حسب تقرير "ماركت ريسيرش" الصادر في أبريل/نيسان الماضي. و
وسام السيد يقول موليير "الأشجار بطيئة النمو تثمر أفضل الثمار"، وفي عالم يفرض الإيقاع السريع على الجميع، أصبحنا نشعر أننا مطاردون بمهام وهمية تجعلنا نسرع لننجز شيئًا ما لا نعرفه، فيصعب علينا الاستمتاع بالحياة والوقت، وتزدحم جداولنا دون أن نعرف السبب. لكن هل هذا حقًا ما يجب أن تكون عليه الحياة؟ هل
نيللي عادل من الطبيعي أن يشعر كل شخص منا أنه البطل الأساسي لقصته، حيث يرى معظمنا أن جميع الأشخاص ممن حولنا هم "ممثلون ثانويون" يؤثرون بشكل أو بآخر على مجريات حياتنا، لكننا وحدنا من نقود الخط الأساسي للقصة. ومع ذلك، هناك مرحلة معينة قد يبالغ فيها الإنسان في اعتبار نفسه البطل الرئيسي لكل م
منى خير يشير التعلق بشخص ما إلى مشاعر تقارب ومودة تجاه شخص آخر سواءً كان والداً أو أخاً أو صديقاً أو شريكاً، وهو في المجمل تعلق آمن يساعد في الحفاظ على العلاقات، إلا أنه قد يأخذ منحى آخر في بعض الأحيان حين يصبح "تعلقا غير صحي" أو "تعلقا مفرطا". وقد يكون من المغري تجاهل أو تجنب المشاعر تماما، لكس
يحدث أن نتلقى في حياتنا اليومية كلمات جارحة، أو نواجه أوضاعاً مأزومة أو متوترة، لنجد أنفسنا أمام واحد من خيارين: إما أن نلتزم الصمت أو أن نرد بعنف. أما هذا الكتاب «تجرأ وقل.. أحسِن القول» ، من تأليف أندريه بيترا، فهو يدلنا على طريق ثالث، ويعلمنا كيف نقول بوضوح ما نريد قوله م
محمد سناجلة صاغ ثلاثة علماء نفس تجريبيين مصطلحا جديدا هو "رهاب السُكّر" (شوغر فوبيا) عام 2007، وكان هدف العلماء كاثلين فوهس وروي بوميستر وجيسون تشين وصف الحالة التي يشعر بها الناس حين يتعرضون للخديعة، وأنه تم استغلالهم وامتصاصهم كما يمتص السكر. قد يبدو الأمر مستهجنا للوهلة الأولى، ولكن مع
منى خير ينظر إلى الشخصية المهيمنة غالبا أنها قيادية وواثقة، إلا أن لها خصائص أخرى، إذ يمكن أن تصبح، أيضا، عنيدة وعدوانية ومباشرة بشكل مفرط. وتعرف الشخصية المهيمنة بأنها شخصية تقود الآخرين وقد تفرض وجهة نظرها عليهم، وتنفرد باتخاذ القرارات ولا تقبل الرأي الآخر والنقد. وقد تتساءل عن سبب أف
إذا كنت شخصًا مشغولًا بالعمل والأمور الأخرى، ولا تولي اهتمامًا لصحتك ورفاهيتك، فيجب عليك أخذ قسط من الراحة من الروتين الآلي، واختيار عادات صحية.وفقًا لخبراء الطب النفسي، إن تناول الطعام بشكل جيد، وممارسة الرياضة، يمنحان جسمك وعقلك فوائد فورية للتحكم في التوتر والاكتئاب والقلق.وتأتي الرفاهية الحقيق
كما نعلم جميعاً يعتمد فقدان الوزن على تقليل نسبة الدهون المتجمعة في أجزاء مختلفة من أجسادنا، ويتم ذلك غالباً باعتماد نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية والقيام بالتمارين الرياضية، لكن هل كنت تعلم أن دماغك أيضاً يلعب دوراً حيوياً في عملية فقدان الوزن؟ كيف ينظم الدماغ وزن الجسم؟ إذا قمنا بدراسة تأث
إنه وقت الصيف، وقت الإجازة السنوية، والبحث عن ساعات من المتعة والفرح والسعادة، برفقة العائلة والأصدقاء، بعيداً عن ضغوط العمل، والروتين اليومي المرهق.لكن، هناك من لا يحسن التعامل مع المساحة الكبيرة التي يوفرها فصل الصيف، فيصاب بالوهن والضعف وتقلب المزاج، ما يعني دخوله في مزاج حاد، في التعامل مع الأ
ليست القهوة مجرد مشروبٍ لذيذ رغم مرارته؛ فقد ارتبطت بتقاليدنا ودخلت في وعينا ولاوعينا، حتى بات تأثيرها نفسياً قبل كل شيء، ولعلّ كثيرين منا لا يتخيّلون كيف يمكن أن تمضي نهاراتهم من دونها. وإذا كنتَ شغوفاً بالقهوة، وتعتمد على الكافيين لتُنجز أعمالك ومهامك اليومية، فاطمئن: أنت لستَ وحدك. فهناك أدلة
سناء الحكيم هناك بعض الأشخاص يجدون أنفسهم عالقين في بعض السلوكيات، التي يصعب التخلص منها بسهولة، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تدمير الذات، وأخذها إلى طريق مسدود، يصعب فيه تحقيق أي إنجازات تُذكر. إذ إن هذه السلوكيات، غالباً ما تكون طرقاً للمراوغة، من أجل تفادي فعل شيء معين، أو لتحقيقه بشكل متكامل،