
تعيش كل فتاة على أمل اللقاء بفارس أحلامها، ولكل بنت مواصفات خاصة تتمنى أن تجدها في هذا الفارس.. فهناك من تحلم بالزواج من رجل وسيم ينافس نجوم السينما وأخرى تتمنى شاب يتيح لها فرصة العيش في رخاء ويغدق عليها بالأموال وهناك من تبحث عن الحب. بداية تؤكد الدكتورة منى رضا، أستاذة الطب النفسي بجامعة عين ش
تقول استشاري العلاقات الأسرية سميرة توفيق لسيدتي: من الأسباب التي قد تجعل المرأة تخسر النقاش مع زوجها فقدانها لأساسيات الحوار والنقاش السليم، فالحوار السليم والفعال يرسل رسائل إيجابية دائمًا للزوج بأننا متحابان، وبأننا منسجمان، وبأن العلاقة بيننا قوية لدرجة أننا نستطيع تفهم بعضنا بص
العش الهادئ، الزوج الحنون.. حلم كل فتاة، لكن هذا العش قد يتعرض لعواصف ورياح لا تهدأ وتسير الأمور بالأسرة الصغيرة في اتجاه واحد نحو طريق مسدود نهايته الحتمية مأساوية وهي أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى. فالحب وحده لا يكفي، والعشرة فقط لا تشفع لاستمرار الحياة الزوجية والغفران، خاصة إذا ما كان ال
يشتكي بعض السيدات من تنمر الزوج وكثرة إهاناته ومحاولاته اليومية للتقليل من شأنها سواء بينها وبينه أو أمام الآخرين ودون سبب واضح. ويأتي التنمر في صورة جسدية أو صورة نفسية.. لكنه في كل الأحوال يوغر صدر الزوجة ويصيبها بالكسرة والحسرة على الزوج الذي كانت تراه فارس الأحلام المنتظر. على «جروبات&r
يبدو الزواج الثاني من أخرى ذا إشكاليات معقدة نوعاً ما من دون علم الزوجة الأولى. فعدا عن المطبات الأسرية والاجتماعية التي قد تنتظره عند علم الأولى أو حتى الأضرار النفسية التي قد تلحق بها وبالأبناء، فإنّ الشرع أجاز هذا الزواج من دون علم الزوجة ولكن حسن العشرة ومبدأ العدل قد يرتّبان على الزوج تعاملاً
تندرج لغات الحب الخمس ضمن أساسيات الحياة الزوجية وحتى في تعزيز علاقتنا بالمحيط من أقارب وأصدقاء. استقت مها المازمي، كوتش ومدربة معتمدة في المهارات الحياتية والأمومة الإيجابية، هذه اللغات من الكاتب جاري تشابمان ووظفتها ضمن ورشة «الحب الذكي» لتعرّف بهذه اللغات وتضيف عليها بعض اللمحات تب
يعاني الكثير من الأزواج والزوجات في عصرنا الحديث وجود منازعات وخلافات وجفاء في حياتهم الزوجية، فالزيجة التي تخلو تماماً من المشاكل أمر لا وجود له، لكن الأمر يصبح أكثر سوءاً عندما يكون أحد الشريكين كثير الزعل والخصام. خبراء العلاقات الزوجية يؤكدون أن الخصام الكثير وكثرة الزعل ووجود طرف «قماص&
على الرغم من أن الخلافات الزوجية قد تتضمن عبارات غير موفقة، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تحدث فجوة بين الزوجين، وقد تؤدي إلى تدمير الزواج بالكامل، وهذه الأشياء لا تفعلها الزوجة التي تحب زوجها أبداً، لأنها تكون حريصة على علاقتها به حتى في أوقات الخلاف.تابعي القراءة لتتعرفي على الأشياء التي
إن علاقة الرجل في المرأة تشكل جوهر الحياة الإنسانية على كوكب الأرض قاطبة. لذلك دائما ما يقف الرجل حائرًا حول ما تبحث عنه النساء؛ متسائلاً، ماذا يدور في عقل المرأة، ومن هو الرجل الذي تنجذب إليه؟ وعلى الرغم من أن لكل امرأة شخصيتها وصفاتها المتباينة فيما تحب وتكره وحول الصفات التي تجذبها إل
الزوجة الأصيلة هي التي تقف خلف زوجها في عمله وحياته وحقاً فإن وراء كل رجل عظيم امرأة تدعمه وتشد على يده، فالمرأة قد تكون خير سند لزوجها في المحن، وقد تكون عكس من ذلك، فبعض النساء عندما يمر الزوج بأزمة ما كأن يقع في محنة أو تتغير ظروفه تتغير هي الأخرى إلى صورة سلبية حتى إنه ليجدها إنسانة أخرى غير ا
هناك أشياء تستحق بذل الجهد من أجلها، فهي تصب في مصلحة علاقتك بزوجك، وتثري زواجك وتدفعه نحو النجاح والسعادة. عندما تغضبين من زوجك، فإنكِ تنتظرين اعتذاراً جيداً منه، ولكن هل فكرتِ في طريقة اعتذارك له عندما تخطئين؟أنتِ بحاجة لبذل الجهد من أجل تحسين أسلوبك في الاعتذار، ومن ثم عندما تقدمين اعتذار
في رحلة الحب والزواج، يحدث الكثير من الأشياء، التي قد تؤدي في النهاية إلى الشعور بتخلخل العلاقة، وقد يتحول وجود من نحب من ملاذٍ آمن إلى لا شيء، ويبدأ هنا التفكير في ما إذا كان بإمكاننا إصلاح هذه العلاقة، وإعادتها إلى مسارها الصحيح، وإشعال نيران الحب من جديد. ومن أجل ذلك، جمعنا بعض الرؤى والاسترات
عندما يقرر أحد الزوجين طلب النصيحة من الأصدقاء أو المقربين فيما يتعلق بالخلافات الزوجية، تغيب أحياناً حسابات العقل فيسلم هذا الطرف دون أن يدري عقله وتفكيره للطرف الثالث، وهو أخطر تهديد قد يدمر الحياة الزوجية ويقضي على استقرارها. نصائح الأصدقاء والصديقات تأتي مغلفة بالإخلاص لكنها قد تحمل أحيا
الزوجة الغنية.. هل ثروتها تكفل لها حياة زوجية سعيدة أم أن ثروتها تكون سبب تعاستها؟.. دراسة جديدة صدرت عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية تناولت أسباب الخلافات الزوجية من خلال تناول عدد من القضايا المرفوعة أمام محاكم الأسرة ومكاتب تسوية المنازعات، كشفت عن أن ميراث المرأة وثروتها وكذلك دخل
الشخصية هي مجموعة من السمات والصفات العقلية والجسدية التي تميز الإنسان عن المحيطين به، والشخصية القوية هي شخصية سويّة متزنة قادرة على صنع النجاح بفضل اختياراتها السليمة، وشخصية الزوج القوية، تحدد مدى نجاحه في حياته اليومية؛ لأنها تؤثر بشكل مباشر على كافة جوانب حياته، وليس حياته العا
يعد تجديد العلاقة الزوجية خطوة مهمة لتكملة مشوار الحياة، إذ تتسبب الخلافات والمشاكل الناتجة عن سوء التفاهم وكثرة المسؤوليات في إحداث فجوة بين الزوجين تصل في بعض الحالات إلى الانفصال، وهو ما يحتاج إلى المزيد من الجهد لضخ دماء جديدة في شريان تلك العلاقة وإصلاح ما أفسدته مشاكل الحياة اليومية الم
دائماً ما تتهم المرأة بأنها من تتقن فنون النكد ولديها القدرة على تغيير مسار أي حوار إلى جانب مظلم، وهو ما يضعها في بؤرة الاتهام ، إلا أن هناك بعض الأزواج ممن يتقنون النكد ويتخذونه نهج حياة لتصبح بيوتهم مصدراً للكآبة لكل من يعيش فيه. تسلط أماني سالم، مستشارة تربوية وأسرية وخبيرة تطوير ال
عندما كان يدب الخلاف بين بعض الأزواج ويريد الرجل أن يبتعد قليلاً كي يهدأ، يخرج من المنزل بعض الوقت أو يلزم غرفة مستقلة إذا أراد أن يشعر شريكة حياته بوقع المشكلة عليه، وإذا كان الخلاف كبيراً ولم تتحمله هي ربما تحمل حقيبتها متجهة إلى بيت أهلها لبضعة أيام كنوع من الضغط عليه، إلا أنه في الآو