
التجويع الجماعي ممنوع أخلاقياً، وهو يلغي حق الوجود الأخلاقي لدولة إسرائيل. لكل حرب عادلة حدود! الادعاء بأن الهدف يبرر كل الوسائل هدف خبيث وخاطئ. عشرات النقاشات في فلسفة الأخلاق تناولت مسألة الحدود المسموحة من ناحية أخلاقية ونفعية. حتى لو لم يكن أي اتفاق نظري على مكان مرور الحدود، فإن هناك ات
تحدث محلل عسكري إسرائيلي عن أخطر سلاح استخدمته حركة حماس خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتي لم تحقق إلا القليل من أهدافها. وأشار المحلل الإسرائيلي عاموس هرئيل في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن الحرب في غزة أودت بحياة 600 قتيل في صفوف الجيش، ونصفهم قتلوا في العملية البرية التي بدأت في
امتنع غانتس عن عقد مؤتمرات صحافية خلال ثلاثة أسابيع، وهو التقليد الذي حرص عليه مرة كل أسبوع. سبب ذلك هي حساسية المحادثات التي تجري لعقد صفقة لإعادة المخطوفين. لم يرغب في تلقيه أسئلة يصعب عليه الإجابة عليها. مصداقية هذا الادعاء وضعت محل شك في مساء الأربعاء عندما عقد غانتس مؤتمراً صحفياً وقدم
قواعد اللعب التي تديرها إسرائيل في الملعب السوري بدأت تتغير منذ كانون الأول، عندما قتل راضي موسوي في قصف نسب لإسرائيل قرب دمشق، وكان موسوي “منسق النشاطات” والمسؤول عن إرساليات السلاح من إيران إلى حزب الله. بعد شهر، في 20 كانون الثاني، قتل مع آخرين أيضاً حجة الله اوميدفار، رئيس ال
بعد حوالي نصف سنة على اندلاع الحرب مع حماس، تقف إسرائيل أمام إمكانية حدوث عاصفة خطيرة على جبهتين. في قطاع غزة، هجوم جوي قتل فيه الجيش الإسرائيلي بالخطأ سبعة من عاملي الإغاثة في جمعية اجنبية سيزيد الضغط الدولي حول الأزمة الإنسانية. أما في لبنان وسوريا فتأمل إسرائيل بردع دخول حرب شاملة إثر زيا
اغتيال حسن مهداوي (المعروف أيضاً باسم محمود رضا زاهدي) قائد “فيلق القدس” التابع لحرس الثورة الإيراني في سوريا ولبنان، المنسوب لإسرائيل، يؤدي بالمواجهة بين إسرائيل ولبنان وحزب الله إلى نقطة ذروة قياسية. ربما هذا هو الفصل الأخطر في الجبهة الشمالية منذ بدء الحرب في قطاع غزة منذ ستة
ما دام القتال مستمراً في غزة، حتى لو أوقفنا النار أو صعدنا القتال، فلن يوقف حزب الله حرب استنزافه ضدنا. إذا صعدنا بتقنين، سيصعدون بتقنين. إذا صعدنا إلى حرب كاملة، سيصعدون بما يتناسب مع ذلك. في هذه اللحظة، يفضل الطرفان الامتناع عن حرب شاملة. مع ذلك، لأسباب داخلية في لبنان ونتيجة لـ “مشورة&rdquo
تجاهل إسرائيل لقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار في غزة قد يشجع دولاً على فرض عقوبات عليها. هكذا قال خبراء في القانون الدولي، ووفق قولهم فإنه على الرغم من أن مجلس الأمن نفسه لا يتوقع فرض عقوبات على إسرائيل، لكن القرار، الذي يضاف إلى إجراءات قانونية دولية أخرى تجري ضد إسرائيل، قد يعطي دعماً لدو
مشروع قرار إعفاء الحريديم من التجنيد للجيش قد يطرح لمصادقة الحكومة عليه. ينص المشروع على أن مذكرة القانون ستنشر على الجمهور في ليلة العيد – خلال أقل من شهر من الآن؛ وستصادق عليه الحكومة حتى 19 أيار؛ وستسنه الكنيست حتى نهاية حزيران القادم. ثمة سبب للجدول الزمني الدقيق؛ ففي 1 تموز ينتهي
يتركز الاهتمام الدولي منذ أسابيع كثيرة بالحرب في غزة على مسألة رئيسية واحدة، وهي هل ستقتحم إسرائيل رفح؟ اللازمة الطويلة تغذي وتقوي رئيس الحكومة نتنياهو، بتصريحات علنية متكررة عن “إعطاء تعليمات للجيش لتقديم خطط” و”المصادقة على الخطط”. على سبيل المثال، أعلن مكتب رئيس ال
في عصر انهيار المفاهيم كنتيجة لكارثة 7 أكتوبر، تلوح إمكانية متجددة ومقلقة لعودة مفهوم قديم جديد، تعاظم خطره وتهديده مؤخراً، واسمه دونالد ترامب. في مقالات رأي تنشر في مواقع شائعة وفي تصريحات يطلقها السياسيون، وفي ردود الفعل على خطوات موضع خلاف في مجال علاقات إسرائيل والولايات المتحدة، تطلق م
قرار رئيس الحكومة نتنياهو إرسال بعثة إلى واشنطن لطرح خطة عمل الجيش الإسرائيلي في رفح على الإدارة الأمريكية، يعكس الوضع الحقيقي في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة قبل منتصف الشهر السادس للحرب. نتنياهو يهدد يومياً باقتحام عسكري قريب لرفح، ويعد الجمهور بانتصار مطلق على حماس ويتفاخر باستق
خلال وجودها تجذرت النظرية التي تفيد بأن حماس منظمة تعمل حسب توجيهات إيران، وهي امتداد فلسطيني لـ “محور الشر” ورأسه في طهران. الحرب في غزة أوضحت بأنها نظرية لم تكن أكثر من عنوان هدف إلى تضخيم حماس ومحور إيران بشكل عام. لا خلاف على أن إيران أرسلت لحماس وسائل قتالية وتكنولوجيا وتمو
شرط حماس الرئيسي خلال المفاوضات على صفقة تبادل المخطوفين والسجناء الفلسطينيين هو إعلان إسرائيل عن وقف ثابت لإطلاق النار وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع. طلبت حماس ألا تكون دول المنطقة ذات العلاقة، مصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات، هي الضامنة لتنفيذ هذا الشرط، بل طلبت أيضاً تعهداً أمريكيا
وضعوا بيوتاً متنقلة “كرفانات” على الجبل وعلى جانبي الطريق إلى مستوطنة “حورشا”. وهي مبان مؤقتة إلى جانب بيوت قليلة ثابتة بنيت في المكان. إذا تم فحص وثائق عدد من سكان هذه البيوت الثابتة، فستتبين قصة غريبة. عندما حصل هؤلاء على قرض للسكن قبل عشرين سنة، كانت هذه القروض قد
كشفت وثائق سرية لقادة حركة حماس وصلت إلى جهاز الأمن الإسرائيلي عن ملخص المناقشات المحدودة قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر المباغت في البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة، والتي شارك بها يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى. ووفقا لما ذكرته القناة الإسرائيلية الثانية عشرة وأورده موقع &ldqu
قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء مهمة تشكيل الحكومة على محمد مصطفى، يشير إلى عدم الرغبة في تغيير حقيقي في المنظومة السياسية الفلسطينية. مصطفى الذي يعتبر شخصاً رمادياً وليست له كاريزما، ذكر كمرشح محتمل لهذا المنصب منذ أن استقال سلام فياض في 2013 وأيضاً عندما استقالة رامي الحمد الله في
الثلاثاء الماضي، انطلقت سفينة “أوبن آرمز” من قبرص إلى قطاع غزة وعلى متنها 200 طن من المواد الغذائية والأدوية. الحمولة التي كانت تحملها اجتازت فحوصاً دقيقة في ميناء “لارنكا”، لكن البشرى التي قد تجلبها معها إلى مئات آلاف سكان غزة ما زالت بعيدة عن التنفيذ. القصد هو إنزال الحمولة