
المطلوب من مواطني دولة إسرائيل في الأسابيع الأخيرة خبرة نادرة تتيح لهم حل لغز كثير الأنباء والبيانات والتحليلات التي أغرقت مؤخراً نشرات الأخبار والتي كان يفترض بها أن تطلع الجمهور الذي ليس في البزة العسكرية أو في المنظومة الحكومية. هل ندخل إلى رفح أم نكتفي بتحذيرات وبدخول رمزي؟ ماذا تريد ال
قالت صحيفة جيروزاليم بوست إن الحكومة الإسرائيلية المشغولة بالحرب، لم تحدد أهدافا بشأن طرق الاتصال البحرية للسفن التجارية من وإلى الموانئ الإسرائيلية في البحر الأحمر، في الوقت الذي تقبلت فيه إسرائيل إغلاق ميناء إيلات بسبب المحنة الأشد التي تعيشها المجتمعات المحلية في شمال الجليل وغزة. وأوضحت الصحيفة
تلفّ إسرائيل في الأيام الأخيرة موجة من التفاؤل. فضلاً عن كل بيان هستيري لنتنياهو في السبت، فضلاً عن كل حساب سياسي، ثمة إحساس باختراق للطريق. الوسطاء المصريون والقطريون ينثرون كعادتهم تنبؤات إيجابية عن المستقبل القريب. مئات العائلات المعذبة وآلاف كثيرون آخرون يرتبطون بالمخطوفين يتابعون كل كسر
المفاوضات من أجل صفقة المخطوفين وصلت مرة أخرى في نهاية الأسبوع الماضي إلى نقطة حاسمة. الوسطاء المصريون والقطريون، وربما الأمريكيون أيضاً، أغرقوا وسائل الإعلام العربية بتنبؤات متفائلة حول اتفاق قريب بهدف حث إسرائيل وحماس على التعهد بعقد الصفقة. عملياً، في مساء أمس، لم يكن من الواضح إذا كانت ب
يبدو وكأن ساعة الحقيقة حانت، سواء قرر نتنياهو قبول العرض المصري في صفقة المخطوفين (المعنى هو إلغاء رفح وموجة احتجاجات من معسكر اليمين) أم ردها (المعنى هو موجة احتجاجات من معسكر الوسط – اليمين واليسار). رد فعله الشرطي هو تأجيل جلسة كابنيت الحرب وعلى ما يبدو إلغاء مشاركته في احتفالات يوم
دعت صحيفة هآرتس إلى إقالة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عضو المجلس الوزاري المصغر، فورا؛ على خلفية تصريحاته الأخيرة التي دعا فيها لتدمير شامل لمناطق بقطاع غزة. وأوضحت الصحيفة أن أي دولة تدار على النحو اللائق ينبغي أن تتصرف بهذه الطريقة، وخاصة إذا كانت محكمة العدل الدولية في لاهاي أصدرت ضدها تدابير
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الثلاثاء30ابريل2024، إن تقييما للجيش الإسرائيلي كشف أن تل أبيب ستتخذ قرارا "خلال ساعات" بشأن بدء عمليتها العسكرية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، أو الاتفاق حول صفقة تبادل مع حماس. وذكرت أن التقييم الذي أطلعت عليه للجيش الإسرائيلي "قَدر أنه خلال الـ 48 إلى 72
حكومة إسرائيل في حالة اضطراب، لا سياسة لها يمكن لأحد أن يفهمها، وليس لها أي رؤية. وإذا لم تصدقوا لأنني رئيس المعارضة، فاسألوا الآخرين، اسألوا سكان الشمال، اسألوا سكان غلاف غزة، اسألوا عائلات المخطوفين، اسألوا رؤساء جهاز الأمن، اسألوا الأمريكيين واسألوا رجال الاحتياط. هناك ثمانية أمور يجب علينا فعلها
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن الإدارة الأمريكية، غيرت اتجاهها لفرض عقوبات على كتيبة نيتساح يهودا، التابعة للجيش، والتي تورطت بانتهاكات في الضفة الغربية، بعد ضغوط إسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بايدن فضلت عدم فرض عقوبات في الوقت الحالي بسبب وعد إسرائيل بالاهتمام بها. وقالت إن المن
الدولة الوحيدة التي ما زالت تمنع حل الدولتين هي الولايات المتحدة، التي استخدمت مؤخراً الفيتو ضد مشروع قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن. أي تفويت للفرصة هذا! أي دفعة عظيمة نحو الاتجاه الصحيح – العودة إلى الدبلوماسية – كان يمكن للعالم أن يعطيها للإسرائيليين والفلسطيني
لأكثر من نصف سنة ونحن نستيقظ إلى واقع لا يطاق يعيشه مخطوفونا في أسر القتلة. ويخيل أن التاريخ، بجوانبه الظلماء، يصر على أن يكرر نفسه، في سياق مشابه تقشعر له الابدان. كانت 1987 سنة مفتوحة الفرص الأولى (والأخيرة) لإعادة مساعد الطيار المفقود المقدم رون أراد من الأسر في لبنان. حتى أواخر السنة إي
إن علماء إسرائيل ومهندسيها وخبراءها في الجيش حققوا انتصاراً ذا أهمية ومطلقاً. فقد أثبتوا بأن إسرائيل تصمد حتى في وجه هجوم صاروخي موجه إليها من إيران. منذ الهجوم الإيراني الجوي على إسرائيل الذي يمكن فهم جذوره العاطفية، وإسرائيل ملزمة بالرد على الهجوم الإيراني. هذه الأجواء ومظاهرها الكثيرة،
نشرت سلطة أراضي إسرائيل الأربعاء الماضي مناقصة لإقامة 2047 وحدة سكنية جديدة في حي يهودي جديد في القدس الشرقية. ونشرت مناقصة إقامة الحي باسم “قناة المياه السفلى”، بعد ثلاثة أشهر فقط على المصادقة على إقامة الحي في اللجنة اللوائية، وهذه فترة قصيرة مقارنة بمناقصات مشابهة. في الحي الم
ارتفعت أسعار الشقق 2.8 في المئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة رغم الحرب والوضع الاستراتيجي المعقد الذي تمر فيه إسرائيل. الحكومة منعت دخول العمال الفلسطينيين من “يهودا والسامرة” منذ 7 تشرين الأول، ولا تنجح في العثور على بديل من خلال استيراد العمال الأجانب. والنتيجة ارتفاع أسعار ينبع ب
الهجوم الإيراني الواسع على إسرائيل بواسطة مئات المسيرات والصواريخ المجنحة والبالستية انتهى فجر الأحد بأضرار هامشية جداً. كان هذا بفضل قدرة عملياتية كبيرة لسلاح الجو، وبفضل تعاون وثيق مع الولايات المتحدة ودول صديقة أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا. إسرائيل، التي تحظى بلحظة نادرة من دعم دولي كاسح،
اخترقت مجموعة قرصنة إيرانية رادارات في إسرائيل، ووجهت مئات الآلاف من رسائل التهديد إلى الإسرائيليين، دعتهم فيها لمعارضة حكومة بنيامين نتنياهو، وفق ما كشفته صحيفة "Jerusalem Post" الإسرائيلية، الأحد 14 أبريل/نيسان 2024. الصحيفة الإسرائيلية أوضحت في تقريرها أن مجموعة قرصنة إيرانية تطلق على نفسها اسم
في ظل انسحاب معظم قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإلى جانب تقارير تتحدث عن تقدم في الاتصالات حول صفقة مخطوفين، تبث مصادر سياسية تفاؤلاً بل وتشرح كيف سيعطى الوضع الحالي قريباً التفسير الذي سيروي النصر بحكم الأمر الواقع. بالضبط مثلما قبل خمسة أشهر، لم نغزُ غزة برياً دفعة واحدة، بل في &ldq
فريق الدفاع الإسرائيلي في لاهاي قلق من حقيقة أن صوتين فقط من بين 16 من أعضاء الهيئة القضائية قد رجحا الكفة للامتناع عن إصدار أمر احترازي لوقف الحرب بناء على الطلب الثالث-جنوب إفريقيا. قرر سبعة قضاة في رأي أقلية بأن على إسرائيل وقف القتال في غزة، وأن القتال ينتهك أوامر سابقة للمحكمة بشأن واج