
ما الذي فعلته اليوم في الجيش، يا بني الحبيب؟ اعتقلت طفلاً ابن 10 سنوات، يا أمي الحبيبة. أين؟ في قرية حزما في شمال شرق القدس. مساء الخميس الماضي، زار أب وأم لطفل عمره 10 سنوات وثلاثة أشهر، الجد الذي يعيش في حي آخر في القرية. ذهب الطفل لشراء بعض الأشياء من الدكان. كانت الساعة الحادية عشرة ليلاً. صحيح
“ما دام قصف قرانا مستمراً فلا أمن لشمال إسرائيل”، هذا ما قاله الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، موضحاً أن حزبه لا يعترف باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف: “لم نتعد لأحد بعدم مقاومة العدوان أو عدم الرد عليه”. وظهر بعده محمود قماطي، عضو المجلس السياسي في حزب الله. وفي مقابلة مع الـ
قالت صحيفة "معاريف الإسرائيلية، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفجر في وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية، مساء الاثنين، موجها إليه الشتائم والسباب. واعتبرت أن بنيامين نتنياهو "تعلم أمس (الاثنين)، درسا قاسيا لما يحدث عندما يضع كل بيضه في سلة واحدة (في إشارة إلى الولايات
في الأسبوع الماضي، تجسدت نظرية الأمن القومي الحديثة لإسرائيل، التي يكمن في أساسها مكونان: أخذ أراض من العدو، مثلما تم تجسيد ذلك في إعلان نتنياهو بخصوص التقدم للسيطرة على 70 في المئة من القطاع واجتياز الليطاني، والى جانبها “القتل المتواصل للقيادة العليا للعدو، والتي تمثلت في تصفية اثنين من رؤسا
منذ 7 أكتوبر، لا يعرف الجمهور ما الذي يجري داخل منشآت الحبس للسجناء الأمنيين. في أحيان نادرة تفتح كوة صغيرة، فيظهر المشهد مخيفاً. كوة كهذه فتحت مثلاً مع شريط الفيديو الذي يظهر تنكيل جنود “قوة 100” بمعتقل فلسطيني. يظهر في الشريط عصبة من الجنود مع كلب يعتدون على معتقَل أسير بعنف رهيب وغير
في قراءة تحليلية للمشهد السياسي الأمريكي لعام 2026، تستعرض المراسلة المخضرمة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في نيويورك، تسيبي شميلوفيتش في تقرير مطول اللحظة الفارقة التي تمر بها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) منذ تأسيسها عام 1954. وتبدأ الكاتبة برصد المعركة الانتخابية العنيف
الحياة تشبه تكراراً مملاً: ترامب يؤجل موعد الحرب، الأمور على حالها منذ نيسان. ترامب غير متحمس للعودة إلى حرب شاملة مع إيران، ونظام طهران يعرف ذلك. لذلك، يمتنع عن تقديم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة التي تجرى عبر باكستان، وقد يؤدي جمود المحادثات إلى استئناف الحرب، خلافاً لرغبة الرئيس. إسرائيل، ال
تعيش الساحة السياسية الإسرائيلية في منتصف عام 2026 مخاضاً تشريعياً وسياسياً هو الأكثر خطورة منذ عقود، يتمحور حول "قانون تجنيد الحريديم" (اليهود المتدينين). ومع اقتراب موعد حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة، تندلع حرب تصريحات وتهديدات غير مسبوقة بين الأحزاب الدينية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
أكدت صحيفة هآرتس أن الحكومة الإسرائيلية ظلت ترفض بشكل قاطع السماح لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة آلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، رغم أنها موقعة على اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن إسرائيل ملزمة، بموجب هاتين الاتفاقيتين، بالسماح بزيارات الصليب الأحمر
يتوقع أن تتصاعد مسيرة الأعلام في القدس، وهي نفس استعراض القوة والعنف والكراهية والعنصرية الذي يقام كل سنة ضمن احتفالات “يوم الاحتلال”، في هذه السنة. فبدلاً من المرور عبر باب الخليل (للنساء) وباب العامود (للرجال) مباشرة إلى قلب الحي الإسلامي، يسعى المنظمون إلى إضافة مسيرات أخرى عبر باب ال
من المقرر أن يصل ترامب إلى بكين، وهي زيارة يتحدث ويغرد عنها بكثرة، مظهراً تفاؤلاً كبيراً بأهميتها ونجاحها. إذا كانت لدى أي شخص شكوك حول إمكانية إجراء الزيارة، فقد أعطي الإذن في الأسبوع الماضي لهبوط أربع طائرات عملاقة في بكين، أنزلت سيارات ومعدات لغايات أمن الرئيس. القمم بين القادة ليست أمراً روتينيا
لم يعد تعيين اللواء رومان غوفمان رئيسا للموساد مجرد قرار أمني في يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولكنه تحوّل إلى اختبار سياسي وقانوني ومؤسسي لحكومته. فما نشرته يديعوت أحرونوت والقناة 13 ومعاريف والقناة 12 وهآرتس يكشف أن غوفمان بات عالقًا بين قرار التعيين من جهة، وشبهات الأهلية والنزاهة ورفض مؤسسات
يرى الكاتب ديفيد روزنبرغ في مقال نشره موقع هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل لم تعد قادرة اقتصادياً وسياسياً على تحمل ما وصفه بشهية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحروب المفتوحة والممتدة، معتبراً أن التحول الذي قاده نتنياهو منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 دفع إسرائيل نحو حالة "الاستنفار الحربي
لا تفسير معقولاً للمواطن العادي حول ما نفعله في لبنان وسوريا والقطاع حتى الآن. في رؤية استراتيجية لليمين المصمم، الذكي والوحشي، هذه حروب عديمة المنفعة والجدوى – غير أنها عمليا معدة لتكون خط الدفاع الأول في صراع حكومة اليمين على الضفة. الدولة العميقة الحقيقية لليمين المتطرف، تلك التي تختبئ في
بقرار واحد، رفع ترامب مستوى التوتر في الخليج بشكل ملحوظ. لقد أصبح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران على المحك من جديد، ما سيكون له تداعيات مباشرة على إسرائيل. بعد أيام من التكهنات، أعلن ترامب مساء أول أمس، في منتصف الليل بتوقيت إسرائيل، عن قراره السماح لسفن “الدول غير المتورطة والبري
كشف مقال للكاتب آفي أشكينازي في صحيفة معاريف عن أزمة أعمق من حفل عيد ميلاد مثير للجدل أقامه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إذ اعتبر أن الحفل مجرد مرآة لتحول أعمق في إسرائيل، وهو صعود منطق الولاء السياسي على حساب المهنية. وقال أشكينازي، وهو مراسل عسكري وأمني إسرائيلي يتابع ملفات الجيش والشرطة وال
يعد الثلاثي الذي يشكل الحزب البديل لإسرائيل بإعادة الدولة سنتين ونصف إلى الوراء، إلى 6 تشرين الأول 2023 المأمول، الذي يفتقده الجميع الآن. يا له من زمن جميل، مع حدود هادئة ظاهرياً وهدوء مخادع، وقصف صامت في “رمات هشارون”، واحتلال وحشي على بعد مسافة دقائق بالسيارة، سياحة ومطاعم مليئة وإنجاز
لتعرف كل أم يهودية ترسل ابنها للجيش بأنها تسلم مصيره لشخص تختلف يهوديته عن يهوديتها. لتعرف كل أم يهودية بأنه ليس سهلاً على ابنها العلماني التأقلم مع جيش متدين. انتهاكات كثيرة للحقوق الفردية وإقصاء كبير للنساء. الجنود يتم توبيخهم وسجنهم بتهمة المس بالمشاعر الدينية مثل “الحياء” و”غ