
يتوافق تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، الذي نشر أمس مع تقديرات مصادر في إسرائيل: ترامب يتجنب الخيارين حالياً. يبدو أنه لا يهتم الآن باستئناف الحرب الكثيفة ضد إيران. ومن جهة أخرى، هو يخشى الانسحاب من الخليج العربي دون اتفاق يحد من قدرة نظام طهران على استئناف مشروعها النووي. رافضاً الخيارا
يبدأ الجيش الإسرائيلي بإغلاق حرب “زئير الأسد”، أغلقت بفشل ومع كثير من الامتعاض. سكان حدود الشمال تركوا لمصيرهم، والجيش الإسرائيلي طوى فرقة 162 والأيام القريبة القادمة كفيلة بأن يواصل الجيش الإسرائيلي إخراج المزيد من القوات من لبنان. لقد دخل الجيش إلى المعركة في لبنان حين كان هناك فصل تام
خلال عقود كثيرة تشكلت الرؤية الأمنية لإسرائيل على افتراض أن التهديدات الرئيسية تأتي من الخارج: دول معادية، منظمات إرهابية، وأحياناً حتى من ساحات بعيدة. وبناء على ذلك، تم بناء آليات الإنذار والاستجابة. ولكن بدأ ينشأ تهديد يتفاقم في الداخل في السنوات الأخيرة. ينظر أحياناً إلى إرهاب المستوطنين ضد الفلس
نشر الكاتب الإسرائيلي سامي بيريتز في "ذا ماركر" (ملحق تابع لصحيفة هآرتس) مقالا ناقش فيه مقترحا إسرائيليا بإنشاء "فيلق أجنبي" لسد النقص في الجنود، في ظل رفض الحريديم التجنيد واستنزاف قوات الاحتياط وتمديد خدمة الجنود النظاميين. غير أن أهمية المقال لا تكمن في غرابة المقترح فقط، بل في كونه يكشف أزمة أع
“هذا ليس حصاراً، بل لغة”، يقول روبرت ماكنمارا، وزير الدفاع الأمريكي في فيلم “13 يوما”، فيما كان يحاول أن يشرح لرجال الجيش بأن ما تفعله الولايات المتحدة تجاه كوبا ليس موضوعاً حربياً. هذه خطوة تستهدف الحديث مع خورتشوف بلا كلمات؛ ضغط ولكن لا إغلاق، وتهديد لكن لا إذلال. هذا ما فه
في مقال نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، صباح الخميس 23 أبريل/نيسان، يطلق الكاتب دان بيري تحذيرا حادا من أن الخطر الأكبر على إسرائيل بات نابعا من داخلها، في ظل استمرار معسكر بنيامين نتنياهو في الحكم، واتساع الانقسام السياسي والاجتماعي، وتعثر مؤسسات الدولة. وتنبع أهمية المقال من موقع كاتبه أيضا، فهو
خلّص موقع "واللا" الإخباري، الأربعاء، إلى أن تضرر مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة "أعمق مما يبدو"، فـ"التغيير الجذري" الراهن لا يقتصر على السياسيين فحسب، بل يتعلق أيضا بتحول اجتماعي وثقافي عميق. وقال الموقع العبري: "مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية تضررت بشكل أعمق مما يبدو، وهذا التحول
بعد ترسب غبار الحرب في إيران ولبنان، أصبح بإمكاننا الآن دراسة ما تحقق من وعود تغيير وجه الشرق الأوسط التي قطعتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر، ولا سيما خلال حرب “زئير الأسد”. صحيح أن جميع أعداء إسرائيل تلقوا ضربة غير مسبوقة، وأن الوضع الأمني تحسن مقارنةً بما كان عليه قبل عامين ونصف، لكن لم يتم ا
تحت عنوان "الهجوم اللاذع والانتقام.. إسرائيل تسعى جاهدة لإبعاد أقرب حلفائها"، كتبت داليا شيندلين في صحيفة هآرتس تحليلا حول الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة التي تعيشها تل أبيب. واستهلت الكاتبة طرحها بالإشارة إلى أن إسرائيل تمر بأزمة مع قائمة دول تطول يوميا، تشمل إسبانيا وتركيا وإيطاليا وألمانيا وحتى كو
في صيف 2006 انطلقت إسرائيل إلى حرب لبنان الثانية. حصل هذا في أعقاب هجوم على دورية للجيش الإسرائيلي بين “كيبوتس حنيتا” وقرية زرعيت الزراعية. قتل في الحدث ثلاثة مقاتلين من الجيش الإسرائيلي، وأصيب واحد، واختطف اثنان. استمرت حرب لبنان الثانية 34 يوماً. سقط 121 مقاتلاً من الجيش الإسرائيلي
يقارن الكاتب في صحيفة هآرتس (Haaretz) تسفي بارئيل في مقال نشر اليوم بين حالة حزب الله في لبنان وعصابات المستوطنين المسؤولين عن الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، الذين يعملون ضمن مظلة حماية الحكومة الإسرائيلية. ويقول إن المنطق الذي يستخدمه مسؤولون ومعلقون إسرائيليون لتبرير استهداف البنية التحتية الم
معروف أن من يتبعون استراتيجية “صاحب البيت أصيب بالجنون” لا يشعرون بالنصر، بل العكس؛ فالقادة المحبطون والعاجزون عن فرض إرادتهم والذين يشعرون بفقدان السلطة هم الذين يبدأون بالصراخ والتفاخر. وعندما يهز العالم كله رأسه ويقول بأنه أصيب بالجنون فعلاً، كما حدث قبل بضع ساعات على الموعد النهائي ع
أفاد تقرير نشره موقع "واي نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل قد تفقد "درعها الأوروبية" ممثَّلة في رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، مع تزايد احتمالات خسارته أمام منافسه الصاعد بيتر ماغيار في الانتخابات التشريعية الحاسمة المقررة يوم الأحد. وذكر مراسل الموقع للشؤون السياسية إيتمار إيخنر في
كشفت صحيفة "معاريف"، الأربعاء، عن تدمير أو تضرر أكثر من 5 آلاف مبنى في إسرائيل جراء الحرب مع إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران أو لبنان أو اليمن، فضلا عن ال
في خضم الحملة الإقليمية المستمرة ضد إيران، التي ستشكل نتائجها ملامح الشرق الأوسط لسنوات قادمة، يجري صراع من نوع آخر في الساحة الفلسطينية، صراع من أجل مكان على طاولة المفاوضات حول التسويات المستقبلية. ليس على الحدود أو على الاتفاقات، بل صراع وجودي؛ صراع ليكون الفلسطينيون جزءاً من النقاش حول الشرق الأ
يركّز مقال نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية على تحول خطير في السياسة الإسرائيلية، حيث لم تعد سياسة التوسع مرتبطة بظروف أمنية مؤقتة، بل تحولت إلى نهج دائم يقوم على السيطرة على أراضٍ خارج الحدود المعترف بها دوليا. ويرى الكاتب زفي بارئيل، وهو محلل مختص بشؤون الشرق الأوسط لدى الصحيفة، أن المشكلة الأساسية
وصل نحو ألف رجل السبت إلى ميدان “هبيما” في تل أبيب للتظاهر ضد الحرب وضد الحكومة. بعد أسابيع من صمت جماهيري ومظاهرات صغيرة وغير منتظمة، احتشدت جماعات من النشطاء ضد الحرب. وسرعان ما اجتاح عشرات أفراد الشرطة جمهور المتظاهرين فدفعوهم وضربوهم وصدوهم بلا تمييز: نساء ورجال ألقى بهم إلى الأرض، و
ترسم صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ملامح نهاية الحرب مع إيران، بين سيناريو تراه تل أبيب ملائما لها، وآخر تخشى فيه أن يُفرض عليها وقف القتال قبل بلوغ أهدافها، وذلك استنادا لتقديرات مسؤولين إسرائيليين. وبحسب الصحيفة، ترجح إسرائيل أنها ستمسي في موقع أقوى كيفما انتهت الحرب، لكنها تفضّل سيناريوهين أس