
نيويورك - نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لأليسا روبن، مديرة مكتبها في بغداد، أكدت فيه أن العراق يوجد بين شقي الرحى في ظل احتدام التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بلغ ذروته إثر اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة أمريكية الأسبوع الماضي بالقرب من مطار بغد
اتفقت اثنتان من وسائل الإعلام الغربية البارزة على أن إيران لن تتخلى عن صراعها مع الولايات المتحدة، وستنتهج سياسة النفس الطويل لطردها من منطقة الشرق الأوسط. وقال موقع ستراتفور الأميركي المتخصص في الاستخبارات الجيوسياسية إنه إذا كان للنظام الإيراني من هدف واحد ثابت منذ العام 1979، فهو البقاء. وقد كان
قال كاتب بصحيفة وول ستريت جورنال إن الدول التي ظلت لفترة طويلة تدفع الولايات المتحدة إلى موقف أكثر تشددا تجاه إيران بدأت تتخذ موقفا مهادنا في الصراع الأميركي الإيراني. وأوضح ياروسلاف تروفيموف -في مقال له بالصحيفة- أن السعودية والإمارات اعتراهما الخوف عقب مقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني
في مرحلة ما بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، جرى الخلاف حول تعريف كلمة لوصف قرار الرئيس دونالد ترامب؛ واحد عامي والآخر قانوني. ويقول ماكس فيشر وأماندا تاوب في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” إنه لا يوجد تعريف محدد لكلمة “اغتيال”، إلا أنها وهي المشحونة بمعان سياسية أخ
وصف بن كونابل، الباحث في مجموعة “راند” قرار البرلمان العراقي يوم الأحد الداعي لإخراج القوات الأمريكية من العراق بأنه انتصار إيراني وحقيقي. وقال “بدون أن تطلق رصاصة، قامت إيران على ما يبدو بتنفيذ انتقام مدمر ضد قتل الولايات المتحدة للجنرال قاسم سليماني. فقد صوت أعضاء البرلمان الم
خصصت صحيفة “نيويورك تايمز” افتتاحيتها لمقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي اغتالته الولايات المتحدة يوم الجمعة وهو يغادر مطار بغداد الدولي، وبعنوان “أيها الكونغرس أوقف تسرع ترامب للحرب مع إيران”. وجاء فيها أن على الرئيس الأمريكي الشك في مزاعمه أنه قام بردع إيران. وأشارت
نشر موقع “بلومبيرغ” تقريرا أعده كل من نيك ودهامز وديفيد واينر، قالا فيه إن السياسة الأمريكية تجاه إيران باتت ممزقة، حيث قضى الرئيس دونالد ترامب ومساعدوه نهاية الأسبوع على القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، من أجل منع هجمات في المستقبل وتأمين الشرق الأوسط. وبدلا من ذلك تبدو المنطقة
قال جيرمي ساتشيل في موقع “ذي إنترسيبت” أن الرئيس الأمريكي بقتله الجنرال الإيراني قاسم سليماني قام بعمل ما يريده “الكابال الشرير”. وأضاف أن الإعلام الأمريكي ركز خلال الثلاثة أعوام من حكم ترامب على الدور الروسي في الإنتخابات الأمريكية وإجراءات عزله مع أن التعاون الحقيقي يحدث
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الغارة الأمريكية التي قتلت صباح الجمعة القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني كانت مبررة لمنع هجمات مستقبلية، إلا أن البعض داخل إدارة دونالد ترامب عبروا عن شكهم من المنطق الذي دفع للقتل. وفي تقرير مشترك أعدته هيلين كوبر وإريك شميدت وماغي هابرمان وروكميني كا
قال نائب وزير الدفاع الأميركي الأسبق دوف زاخيم، إن اقتحام منتسبين لقوات الحشد الشعبي الموالية لإيران للسفارة الأميركية في بغداد أخيرا، يمثل دليلا حيا أكثر وضوحا على أن طهران وتحديدا اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وليست واشنطن، هي التي تُسيّر الأمور في العراق. وأضاف
قال صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الجنرال سليماني كان يعتقد أنه لا أحد يمكنه المساس به حتى عثرت عليه الطائرات الأميركية تحت إدارة الرئيس ترمب. حيث كان يسافر في جو من الإفلات من العقاب. وأضافت الصحيفة أَن قرار الرئيس ترمب بقتل الجنرال سليماني رفضه أسلافه، خشية أن يؤدي ذلك إلى الحرب. ففي إحدى ا
تحول مقتل قائد «فيلق القدس» في ««الحرس الثوري»» الإيراني، قاسم سليماني، ومستشاره في العراق نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، بضربة أميركية، لعنوان رئيسي لكافة وسائل الإعلام الأميركية، التي تنوعت التحليلات المنشورة فيها بين آثار مقتل الجنر
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا لمراسيلها ديفيد كرولي وفالح حسن وإريك شميدت، عن الغارة الأمريكية التي قتلت قائد فيلق القدس قاسم سليماني قرب مطار بغداد ليلة الخميس. وأمر الرئيس دونالد ترامب بقتل المسؤول الأمني والعسكري حيث أطلقت طائرة مسيرة من طراز “إم كيو- 9 ريبر” صواريخ
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا لمارك لينتش تحدث فيه عن عام 2020 ووصفه بالصاخب في الشرق الأوسط. وقال إن الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد هو البداية وتحدث عن ثلاث اتجاهات علينا أن نراقبها في العام الحالي. وقال إن الواحد لا يحتاج لعراف كي ينظر إلى البلورة ويرى ما سيحدث في الشرق الأو
هل انفجرت حملة دونالد ترامب “أقصى ضغط” ضد إيران في العراق؟ يجيب ناحال توسي في موقع “بوليتكو” أن حملة “أقصى ضغط” تقع تحت ضغوط قصوى بعدما حاول المحتجون اقتحام السفارة الأمريكية ببغداد يوم الثلاثاء في وقت جرت فيه ملاسنة بين المسؤولين الأمريكيين والعراقيين حول ضرورة
وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الهجوم على مجمع السفارة الأمريكية في بغداد بأنه تزامن مع تراجع في الوجود الدبلوماسي وتأثير الولايات المتحدة وسط المواجهة مع إيران. وقال جون هدسون إن الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في السفارة أجبروا على الهروب إلى الغرف الآمنة في السفارة حيث تم إرسال جنود مار
قالت صحيفة واشنطن بوست إن العام 2019، الذي شارف على النهاية، كان عاما حليفا بالاضطرابات؛ إذ شهد مجموعة من حراكات التظاهر في عدد من دول المنطقة، إضافة إلى تغييرات سياسية في عدد من القضايا الهامة. وفي مقال لستيفاني دالي، تحدثت عن المظاهرات في الجزائر ولبنان وإيران والسودان والعراق، كما تحدثت عن الت
ديترويت - عن المركز العربي الأمريكي للإعلام والثقافة والتراث في مدينة ديربورن بولاية ميتشغان الأمريكية، صدرت مجلة “العربي الأمريكي اليوم “ وتضمن العدد (84) لشهر ديسمبر2019 ، على العديد من المواد الصحافية والتحليلات السياسية العربية والدولية والتقارير وبإخراج متميز.وتناولت المج