
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن التجارة العالمية تتعافى بسرعة أكبر مما كانت عليه بعد الأزمة المالية عام 2008، مما أدى إلى انتعاش أجزاء من الاقتصاد العالمي، عكس التنبؤات التي توقعت تراجعا حادا. فعندما ضرب فيروس كورونا عانت التجارة الدولية من أكبر انخفاض سنوي منذ الكساد الكبير، وقالت بعض ا
تسيطر 10 دول على نحو 67 في المئة من الاقتصاد العالمي، وتأتي في مقدمتها الولايات المتحدة التي تهيمن على ربع الاقتصاد العالمي. ووفق بيانات البنك الدولي لعام 2019، فإن إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول العشر يبلغ نحو 59 تريليون دولار من أصل 89 تريليون دولار، أي بما يعني أنها تستحوذ على أكثر من ثلثي النا
يوما بعد يوم، تحتد المنافسة في انتخابات الرئاسة الأميركية بين الرئيس الحالي، دونالد ترمب، المرشح عن الحزب الجمهوري وبين المرشح الديمقراطي جو بايدن.. فماذا يريد المستثمرون ورجال الأعمال و"وول ستريت": ترمب أم بايدن؟ وفق برنامج بايدن حول الضرائب، فهو يتمحور حول 4 ركائر: - رفع الضرائب على الذين يكسب
عدلت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها إلى مستقبل قطاع التصنيع في العالم من سلبية إلى مستقرة، استناداً إلى مؤشرات التعافي الإيجابية في الاقتصاد العالمي عموماً. وأصدرت المؤسسة تقريراً مفصلاً بالأرقام والبيانات يسند قرارها بتعديل نظرتها إلى تعافي قطاع التصنيع، ويخلص إلى أنه "حسب بيانات الصناعة ون
توقع كبير الاقتصاديين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لورانس بون، أن يتكبد العالم خسائر اقتصادية فادحة جراء تفشي وباء كورونا. وقال بون: "بحلول نهاية عام 2021، سيكون الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد خسر 7 تريليونات دولار. هذه صدمة كبيرة". وأضاف: "لم نغير توقعاتنا لعام 2021. لن يتعافى الاقتصا
شهدت أسعار الذهب العالمية، خلال الفترة الأخيرة، حالة من التخبط والتقلبات المتتالية في ظل استمرار حالة القلق الاقتصادي الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19". وبلغ سعر الذهب مباشر 1955 دولارا للأونصة، بحسب منصة "تداول" العالمية"، مع نهاية جلسة بورصة لندن أمس الأحد، وتقدمت الع
عاد الجدل داخل العراق بشأن ما إذا كان ينبغي عليه أن يطلب إعفاء من تخفيضات إمدادات نفط أوبك بلس، إذ يضغط انخفاض الأسعار على ماليته العامة، مما يشكل تحديا للحكومة التي تواجه صعوبات في معالجة الدمار الناجم عن سنوات من الحرب وتفشي الفساد. وأخفق العراق -ثاني أكبر منتج في أوبك- سابقا في الالتزام الكامل
تمتع الاقتصاد الأوروبي بمرونة كبيرة مكنته من أن يمتص تداعيات فيروس كورونا ويبدأ في التعافي من آثارها، على عكس الاقتصاد الأميركي الذي يبدو في وضع صعب جراء الموجة الثانية من الجائحة. قال الكاتبان جوزيف دي ويك وإليترا أرديسينو، في تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" (Foreign Policy) الأميركية، إن جائحة
7833.9 مليار دولار قيمة أصول 89 صندوقا سياديا حول العالم، حسبما أظهرت أحدث بيانات معهد صناديق الثروة السيادية (SWF Institute). وتصدر صندوق التقاعد الحكومي النرويجي قائمة أكبر الصناديق، محققاً أصولاً قيمتها 1108.7 مليار دولار، يليه صندوق شركة الصين للاستثمار بأصول قيمتها 940.6 مليار دولار.
لدى الإنجليز نحو 1.5 تريليون جنيه استرليني ما يساوي 1.9 تريليون دولار، لا يحصلون على عائد منها، سواء كانت هذه الأموال في بيوتهم، أو في خزائن البنوك التي تمنحهم فوائد ضعيفة أو لا تمنحهم عائدا من الأساس. ويعني هذا أن الإنجليز يخسرون نحو 38 مليار جنيه (49.5 مليار دولار) من دخلهم، وهو ما يساوي نحو 1350
قال الملياردير الأميركي بيل أكمان، أحد أكبر مستثمري صناديق التحوط بالعالم، إن موجة التراجع التي منيت بها أسواق المال الأميركية في تعاملات الأسبوع الماضي مع موجة بيع واسعة النطاق لأسهم قطاع التكنولوجيا لا تعطي صورة واضحة حول مستقبل سوق المال في أكبر اقتصاد بالعالم وسط حالة من الضبابية وعدم اليقين ر
خلص خبراء أوروبيون إلى أن الاستجابات الالتهابية والمناعية المرتبطة بالبدانة قد تساعد في تفسير ازدياد احتمال الإصابة بحالات أخطر لدى مرضى كوفيد-19. وفي ظل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 800 ألف شخص على مستوى العالم، بات واضحاً بشكل متزايد أن الأمراض المزمنة والمشكلات الصحية الموجودة
"عندما حذر وزير المالية الكويتي أنس الصالح، في عام 2016، أن الوقت قد حان؛ لخفض الإنفاق والاستعداد لحياة ما بعد النفط، سخر منه الكويتيون الذين نشؤوا وتعودوا على تدفق لا نهاية له من الإيرادات النفطية". هكذا سلط تقرير لوكالة "بلومبرج"، تحت عنوان "إحدى أغني الدول النفطية في العالم تعاني من نفاد النقد"،
قد تتمكن أوروبا من كسب معركتها الصحية مع فيروس كورونا، لكنها قد لا تتخطى بسهولة آثاره الاقتصادية بعد تنامي ثروات شبكات الجريمة المنظمة والزيادة الهائلة في عمليات غسل الأموال في أكبر دول القارة. في مقال نشرته صحيفة "ليزيكو" (Les Echos) الفرنسية، سلط الكاتب جاك أوبير رودييه الضوء على انتعاش شبكات ا
أصيب أكبر المتفائلين بعودة الانتعاش لأسواق النفط بخيبة أمل كبيرة، بعد فشل سعر البرميل في الارتفاع خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم سلسلة الأخبار الإيجابية التي تضمنت تراجع المخزون، والتقارير التي أكدت التزام دول أوبك بلس باتفاق خفض الإنتاج. ويقول الكاتب أليكس كيماني في تقرير نشره موقع "أويل برا
يقدّر إجمالي ديون القارة الأفريقية بحوالي 365 مليار دولار، ثلثها يعود إلى الصين، وفي ظل رغبة الدول الكبرى في مساعدة دول القارة على تجاوز مشاكلها الاقتصادية العميقة تُتهم الصين بعدم التعاون بالقدر الكافي لإعادة جدولة ديون الدول الأفريقية، وبالسعي لجرها إلى المزيد من القروض. وفي مقال بصحيفة "لوفيغا
قال تقرير بموقع "أويل برايس" إن الطلب الضخم للصين على النفط الخام قد يكون انتهى الآن، وإن صناعة النفط لن تستطيع الاستمرار في الاعتماد على دعم بكين للطلب مثلما دعمته أواخر الربيع والصيف الماضيين. وأوردت الكاتبة تسفيتانا باراسكوفا -في تقريرها- كثيرا من البيانات لتوضيح أن واردات الصين حطمت الر
تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة بين البنك المركزي الأوروبي والهيئات المسؤولة عن السياسة النقدية في ألمانيا، وذلك بسبب برنامج البنك الأوروبي لشراء السندات الحكومية من أجل دعم اقتصادات منطقة اليورو. وقال الكاتب مانفريد غبورغ، في تقرير نشره موقع غولد زايتن الألماني (gold seiten)، إن مسألة شراء السندا