
واشنطن - تعطل حوالي 20 مليون شخص عن العمل في الولايات المتحدة والصين، وانهيار أسواق النفط، وإغلاق قطاعات بأكملها… تلك أمور كان يبدو من المستحيل التفكير في احتمال حدوثها، ولكنها أصبحت الآن واقعا ملموسا. كان يبدو أن حدوث كارثة فادحة مثل هذه أمر قد عفا عليه الزمن، ولكن ها نحن ذا في مواجهة واقع
كشف استطلاع أجرته غرفة تجارة دبي الخميس أن 70% من الشركات في دبي تتوقع إغلاق أبوابها في غضون الأشهر الستة المقبلة، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وحالة الإغلاق العالمية. وقال موقع "سي إن بي سي" إن الغرفة قامت بمسح شمل 1228 مديرا تنفيذيا عبر مجموعة من القطاعات بين 16 و22 أبريل/نيسان الماضي، خلا
خصص جي بي كونينغ، الكاتب والمدون في شؤون الاقتصاد والتمويل والتكنولوجيا المالية، مدونته هذا الأسبوع للحديث عن النظام المالي في اليمن. وقال كونينغ، في مدونة عنوانها “دولة واحدة ونظامان نقديان”، إنه وباعتبار اليمن واحدا من أفقر البلدان في العالم، لا يزال يعتمد في الغالب على الأوراق النق
يبدو أن العالم على موعد مع أزمة جديدة بدت ملامحها تلوح في الأفق القريب، مع اتجاه أسعار الغذاء إلى الارتفاع، وذلك في ظل التداعيات والمخاطر التي خلفها انتشار فيروس كورونا المستجد وغلق الحدود والاقتصادات. وتوقع تحليل حديث، أن تتفاقم الأوضاع في الأسواق الناشئة، مطالباً الحكومات بضرورة العمل على أن تع
حسب تقرير حديث صادر عن بنك التنمية الآسيوي، من المحتمل أن يتكبد الاقتصاد العالمي خسائر تتراوح ما بين 5.8 تريليونات دولار و8.8 تريليونات دولار، أي ما بين 6.4% و9.7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، جراء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد. وقال موقع "مودرن دبلوماسي" الأوروبي إن تقرير البنك ذكر أن ال
التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا حول العالم كارثية ويرى البعض أنها أسوأ من الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، لكن محللين آخرين يرون أن الكارثة العالمية وإن كانت تاريخية أي غير مسبوقة، إلا أن التعافي منها ربما لا يستغرق طويلاً لأسباب متعددة، ولكن بشروط. إشارات تبعث على التفاؤل تحت عنوان "ك
كشف فيروس كورونا عن اعتماد الولايات المتحدة على العقاقير المكافئة، لكن سلسلة التوريد تلك تسيطر عليها الصين، كما أن الهند مسؤولة عن 70% من الإمدادات العالمية من بعض الأدوية مثل دواء هيدروكسي كلوروكوين الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه دواء محتمل لمرض كوفيد-19. في شهر مارس/آذار، زادت صعوب
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أمس الثلاثاء 12مايو2020، إن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا والانهيار في أسعار النفط قد يسفران عن تخلف عدد قياسي من الدول المقترضة عن سداد ديونها هذا العام. وقالت فيتش، وهي واحدة من وكالات التصنيف الائتماني الكبرى الثلاث، إنها خفضت التصنيفات الائ
يبدو أنّ البنوك الخليجية تتعامل بمرونة في الأشهر الأولى من أزمة انتشار فيروس كورونا. وحسَب كبرى شركات الأبحاث ووكالات التصنيف الائتماني العالمي، فمن المتوقع أن تتخطى البنوك تلك الأزمة في ظل ما تتمتّع به من مستويات رسملة وأرباح تشغيلية ومعدلات السيولة، واحتمال تلقي دعم حكومي بشكل يفوق قدرات بنوك إق
في عالم التباعد الاجتماعي الذي فرضته الجائحة كما فرضت إغلاق الاقتصادات العالمية، لم ير كثير من العاملين في جميع أنحاء العالم مكاتبهم طوال أسابيع، إن لم يكن على امتداد أشهر. بيد أنه عندما تخفف إغلاقات فيروس كورونا قريبا، قد يكون هناك عدد أقل من المكاتب للعودة إليها، وهو ما يلمح إلى أن مستقبل المكا
لم يشهد العالم منذ الحرب العالمية الثانية أزمة بحدة وسرعة تطور الأزمة التي يمر بها الآن، فما أهم الإجراءات التي يجب اتخاذها لإعادة دفع عجلة الاقتصاد؟ تقول صحيفة لوبسرفاتور الفرنسية إن الاقتصاد العالمي شهد شللا تاما لمدة شهرين على الأقل، وهو ما يؤدي لتدهور الدخل القومي الخام بنسبة تصل إلى 10%، أي
في ما تكافح الحكومات على مستوى العالم من أجل وقف انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، لكنها في الوقت نفسه تركت مسؤولية حماية الاقتصادات من نيران الفيروس القاتل على رقبة البنوك المركزية التي أعلنت تدخلها بحزم تحفيز ضخمة، أسهمت في تهاوي احتياطياتها من النقد الأجنبي بنسب كبيرة خلال الشهري
استنزفت الأزمة التي يمرّ بها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا احتياطات الدول الأقل ثراء، مما جعلها غير قادرة على الالتزام بسداد ديونها الخارجية. ورغم أن دول مجموعة العشرين تعهّدت بإعادة جدولة الديون للمساعدة في تخطّي الوضع الصعب الذي يمرّ به الاقتصاد العالمي، بدا أن الصين تغرّد خارج السرب. وفي تقري
رغم أن الركود الاقتصادي أمر لا يتمناه أحد، لكن بالنحو الذي تسير الأمور عليه الآن، لا يمكن تجاهل احتمالية وقوعه، ولا بد من التحضير للأسوأ. والركود هو تعبير اقتصادي يصف تراجعاً ملحوظاً في الأنشطة الاقتصادية يستمر لأشهر قليلة. ويمكن أن تؤدي آثار الركود إلى البطالة وانخفاض الدخل وإغلاق الأعمال التجا
تتزايد المؤشرات على احتمال تكرار انهيار أسعار النفط إلى ما تحت الصفر مجدداً. فبينما وصف المحللون انهيار سعر خام غرب تكساس الأمريكي يوم 20 أبريل 2020 وتسجيله سالب 37 بأنه يوم تاريخي، فإن هذا اليوم التاريخي أو المأساوي بالأحرى مرشح لأن يحدث مجدداً وقد يكون بشكل أسوأ أو أسرع. فقد تراجعت أسعار النفط
أرخى الوباء الذي اجتاح العالم أجمع، مصيباً ما يقارب الثلاثة ملايين إنسان حول العالم، بظلاله على الاقتصاد العالمي، إذ تأثرت بلا أدنى شك أكبر اقتصادات العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، قال مستشار اقتصادي للبيت الأبيض إن إغلاق الاقتصاد الأميركي بسبب فيروس كورونا يمثل صدمة ذات أبعا
توقعت مجموعة ميتسوبيشي "يو أف جي" المالية اليابانية أن تشهد دول مجلس التعاون الخليجي الست ركودا كبيرا هذا العام مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بصفة عامة إلى ناقص 3.7% مقارنة مع توقع سابق بنمو 2.9%. وقال البنك في مذكرة بحثية اليوم الاثنين إن التوقع الجديد يأخذ في الحسبان تخفيضات إنتاج النفط
يتضرر قطاع النفط بشدة من التراجع الهائل في الطلب ولم ينخفض السعر قط إلى ما دون العشرة دولارات للبرميل على مدى 40 عاما تقريبا هي عمر العقد. وفي غضون بضعة أشهر فقط، وفي ظل توقف مليارات الأشخاص عن السفر، دمرت جائحة فيروس كورونا الطلب على الوقود على نحو عجزت عنه الانهيارات المالية والركود والحروب - إ