سماوات بلا طائرات ومطارات خالية من المسافرين.. إنه كورونا!

2020-04-06 | منذ 11 شهر

حركة الطيران في سماء المملكة المتحدة قبل وبعد فبروس كورونادبي - السيد محمد - مع تعطيل شركات الطيران العالمية لرحلاتها بفعل الإغلاق الذي فرضته عدة دول في إطار جهودها لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، تراجعت حركة الطيران على نحو حاد، إذ تظهر بيانات منصات تعقب حركة الطيران سماوات خالية خلافا لما جرت عليه العادة.

ورصدت بيانات Flight Radar، المنصة المتخصصة في تعقب حركة الطائرات، انخفاضا حادا في حركة الطيران قبل وبعد القيود المتتالية التي فرضتها الحكومات وإغلاق كبرى المطارات حول العالم من أميركا إلى بريطانيا وأستراليا.

ويعد السفر العالمي من أكثر القطاعات انكشافا على المخاطر المتعلقة بانتشار جائحة كورونا، في وقت قال فيه المنتدى الاقتصادي العالمي، إن إلغاء الرحلات مع قيود السفر التي فرضتها الحكومات سيكبد شركات الطيران العالمية خسائر فادحة تقدر بنحو 880 مليار دولار، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية.

وأشار المنتدى إلى أن غالبية دول العالم فرضت قيودا بشكل أو بآخر على حركة الأشخاص بكافة أنواعها مع توصية بتجنب خطط السفر غير الضرورية حتى قبل إعلان منظمة العالمية عن اعتبار انتشار الوباء جائحة تجتاح العالم.

وتشير بيانات "Flight Radar" إلى بدء تأثر حركة الطيران العالمية في فبراير الماضي مع تراجع حاد في حركة الطيران من وإلى الصين في وقت كانت به بكين تكافح لوقف انتشار الوباء بالتزامن احتفالات رأس السنة الصينية.

وفي تلك الأثناء، تراجعت حركة الطيران في إيطاليا بنحو 22% في مطلع مارس/آذار الماضي بالتزامن مع بدء الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيطالية لوقف انتشار الوباء، فيما تشير أحدث البيانات إلى تراجع حركة الطيران في رابع أكبر اقتصاد بأوروبا بنحو 74%.

وفي 11 مارس الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض حظر على رحلات الطيران القادمة من أوروبا لمدة 30 يوما، ما تسبب في تراجع حاد في حركة الطيران الأوروبية بوجه عام.

وتشير بيانات منصة "Statista" التي اطلعت عليها "العربية.نت" إلى تراجع حاد في حركة الطيران العالمية خلال الشهر الماضي مع انخفاصها من مستوى بلغ نحو 150 ألف رحلة يوميا في مطلع فبراير/شباط الماضي لمستوى بلغ نحو 74 ألف رحلة يوميا خلال مارس بانخفاض نسبته نحو 50%.

ومع تصاعد الضغوط على شركات الطيران العالمية، لجأت عدة شركات إلى خفض حاد في النفقات وخفض في الوظائف واقتطاع من رواتب موظفيها حتى تستطيع التأقلم مع الجائحة التي ضربت أعمالها بشدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي