
وديع عواودة زار خالد عيسى بلدته (السجرة) بفضل جوازه السويدي، بعد فراق طويل فرضته نكبة 1948، وما لبث أن غادرها بسرعة فهي مدمّرة ولا حياة فيها بحثا عن الحياة فالأماكن تعيش بأهلها كما يقول. وفعلا وجدها هناك في اللد وعرابة البطوف وكفركنا ومجد الكروم والناصرة، حيث احتضنه أهله وجمع من حوله في الواقع أص
يتخصص المؤرخ البلجيكي مارك فان دي ميرب في تاريخ الشرق الأدنى القديم من بداية الكتابة وحتى عصر الإسكندر الأكبر الذي أسّس إمبراطورية استوعبت ثقافات الحضارات التي سبقتها، وهو ما يظهره التاريخ الاجتماعي والاقتصادي وطبيعة التطور في الثقافة والعمارة والفنون. في كتابه "حضارة مصر القديمة" الذي نُشرت طبعت
ما زالت الجريمة الإسرائيلية المتمثّلة باغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في 11 أيار/ مايو الماضي، حدثاً راهناً بكلّ معطياته، ليس في الأوساط الإعلامية المعنيّة بكشف ممارسات الاحتلال وإجرامه فحسب، بل في مختلف المجالات التي يسعى العاملون فيها إلى استحضار دائم لهذه الجريمة، في ظل المحاولات ال
في كتابه "تحقيق العدالة الجنائية الدولية: دراسة في نطاق القضاء الوطني" الذي صدر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يشير الأكاديمي والباحث العراقي محمد عدنان علي الزبر إلى أن "العدالة الجنائية الدولية ليست مطلقة كعادتها"، إذ عجزت عن تلبية الطموح الإنساني وإنصاف المستضعفين في الأرض و
صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا" العدد السادس عشر (تموز/ يوليو 2022) من الدورية نصف السنوية المحكّمة "أسطور"، متضمّناً عدداً من الدراسات والترجمات ومراجعات الكتب. ضمّ العدد دراسة بعنوان "عائلة السّلمي المسلّاتي (القرنان 8-9هـ/ 14-15م): من هوامش جبال طر
غالباً ما تُقَدَّم سيرة الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724 ــ 1804) بوصفها تعاقُباً ليوميات متشابهة وصارمة في مواعيدها ومهامّها، وهي صورةٌ ساهم إلى حدّ بعيد في ترسيخها عنه كتاب "أيام إيمانويل كانط الأخيرة" للبريطاني توماس دي كوينسي (1785 ــ 1859). على أن سردية دي كوينسي حول صاحب "نقد العقل الم
عن دار الخليج للطباعة والنشر صدر للأكاديمي الأردني إبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان «صفوة المجتبي من الأدب المغربي» في 176 ص من القطع المتوسط ، تتقاسمها ثلاثة أبواب. الأول عن الدراسات المغربية في الأدب ونقده. وفي هذا القسم يقرأ المؤلف ما كتبه أحمد المديني عن السرد العربي الحديث وما فيه من
شهدت الحضارة السومرية في مراحل حكمها - التي استمرّت على فترات متقطّعة من الألف السادس إلى الألف الثاني قبل الميلاد - ابتكار تقنيات جديدة مثل العجلة وأنظمة الريّ والسفن والقوارب الشراعية، بالتزامن مع ازدهار قام على الاستفادة من موارد الأرض الزراعية والمعدنية، وصولاً إلى اختراع الكتابة المسمارية الت
يعرّف المؤرّخ المصري شمس الدين السخاوي (1427 – 1496) التاريخ بأنه "الإعلام بالوقت" وأَنّه "فنٌّ يبحث عن وقائع الزمان في العالم"، إذ يعطي أهمّية بالغة للحدث والزمان معاً، على هدي مؤرّخي أواخر العهد المملوكي الذي شهد تطوّراً في مناهج الكتابة والبحث، من خلال التركيز على الجوانب الفكرية والاقتصا
ضمن الإصدارات الجديدة التي أعلنت عنها دار حكاية للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية، رواية «ما تخيله الحفيد» للروائي العراقي مروان ياسين الدليمي، وهي الإصدار الثاني للمؤلف في إطار الكتابة السردية، بعد روايته الأولى «اكتشاف الحب» التي صدرت عن دار نينوى في دمشق، وتأتي
صدر عن دار أمل الجديدة في دمشق، وبالتعاون مع مؤسسة المثقف العربي في أستراليا، كتاب جديد للكاتب العراقي ماجد الغرباوي بعنوان: «المقدّس ورهان الأخلاق». وهو المجلد الثامن من سلسلة «متاهات الحقيقة». ويتناول فيه كاتبه مجموعة قضايا من بينها العلاقة بين الكلام الإلهي والتعاليم الد
في روايته الصادرة حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، التي تحمل اسم «قلعة الدروز» يأخذنا الروائي مجدي دعيبس إلى أحوال المنطقة العربية في سوريا والأردن منتصف العقد الثالث من القرن العشرين، وبالتحديد خلال الثورة السورية الكبرى التي اندلعت شرارتها من جبل العرب بقيادة سلطان باشا الأط
سومر شحادة تصوِّر روايات محمد المنسي قنديل غنى التجربة الإنسانيّة بشموليتها، مع خصوصية تنطوي على قراءة زمنٍ ما، يختلف بين نصٍ وآخر. وفي روايته "طبيب أرياف"، الصادرة عن "دار الشروق" عام 2020، يقرأ القاصّ والروائي المصري (1946) السنوات التي سبقت وأعقبت اغتيال السادات. كتابة المنسي قنديل استعراضٌ لص
أنس الأسعد من فضاء التراسُل بين الفنّان وقارئه وُلِدَ هذا العمل، أو هذا الألبوم الصادر مؤخّراً على هيئة كتاب عن "دار الرافدين"، والذي يجمع بين لوحات التشكيلية العراقية المُقيمة بباريس ذُكاء طارق، وقارئها القاصّ والكاتب العراقي محمد خضيّر. يتضمّن الألبوم المُعنون بـ"وحدة الروح" قراءةً في 17 لوحةً
فريدة حسين يشهد شهر سبتمبر/أيلول الجاري منافسة بين دور النشر الجزائرية الباحثة عن المنافسة في كل موسم جديد، حيث تتضح جليا بوادر منافسة بين الكتاب الجزائريين على غرار ياسمينة خضرا الذي أطلق «الفضلاء» وكوثر عظيمي التي يُنتظر أن تصدر «نذير شؤم» بعد صدوره في فرنسا، ودخول الروا
في كتابه "النقد الثقافي: قراءة في المرجعيات النظرية المؤسِّسة"، الصادر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يُحاول الأكاديمي والباحث المغربي، عبد الرزاق المصباحي، تقديم قراءة موسّعة وناقدة للمرجعيات النظرية المؤسِّسة للنقد الثقافي، ممثّلةً في أطروحات مدرسة فرانكفورت، ومثقّفي نيويورك،
تمتد تجربة الكاتب السعودي نجيب المانع (1926 ـ 1991) زمنياً وفكرياً، لتشمل الكثير من الموضوعات والقضايا الفكرية والثقافية في الوطن العربي، فالرجل كان ناقداً ومترجماً وروائياً، كذلك امتدت كتاباته لتشمل الموسيقى والأدب والسينما والمسرح. ورغم عدة إصدارات تناولت ما كتبه المانع، خاصة مذكراته المعنونه بـ
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثًا كتاب "المناخ والحضارة: بلاد الرافدين نموذجًا" للأكاديمي والباحث العراقي خميس دحام مصلح السبهاني، وفيه يناقش العلاقة بين المناخ والحضارة في بلاد الرافدين خلال ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، ليخلص إلى أنّ المناخ كان العامل الحاسم في توجيه مجتمعات ب