
منذ تأسيس برامج أكاديمية متخصصة في تدريس علوم المتاحف خلال النصف الثاني من القرن العشرين في معظم الجامعات حول العالم، يواجه هذا المجال تغيرات كبرى على صعيد إدارة المؤسسات المتحفية ودورها التعليمي والرقمنة وطبيعة علاقتها مع المجتمع ومؤسساته. في كتابه "إدارة المتاحف.. نُظم الإدارة الحديثة للمتاحف"
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر العدد الثالث والأربعون (شتاء 2022)، من دورية "تبيُّن" التي تُعنى بالدراسات الفلسفية والنظريات النقدية، وتضمّن ملفًا خاصًا ثانيًا عن الفلسفة السياسية المعاصرة. اشتمل الملف على دراسة بعنوان "الليبرالية وحرية التعبير: قراءة في الخلفيات الفلسفية لجدل قا
يزن اللجمي ربما الأكثر إحزاناً في رحيل كمال بُلّاطه المفاجئ عام 2019 هو كونه آخر فنان عربي "حداثوي" حقيقي، بمعنى أنه لم يكتفِ فقط بإنتاج وفرة من الأعمال الفنية، التجريدية بغالبها، بل ورافقها بما يعادلها كمّاً ونوعاً من الكتابات النظرية والتاريخية والنقدية التي غطّت أهمّ الأسئلة التي قد تُغني وتؤر
يكشف البحث في التاريخ الهلنستي عن جملة من الفصول السياسية والحركة الحضارية المتفاعلة بين شرق المتوسط (سورية) وجنوبه (مصر) من جهة، وبين الغرب اليوناني من جهة أُخرى. وإحدى عمليات البحث في هذه الحقبة تتمثّل في اعتبار العُملات النقدية مدخلاً أركيولوجياً لها. في هذا الإطار، صدر عن "المركز العربي للأبح
أرسل الخليفة عبد المؤمن بن علي، الذي حكَم دولة الموحِّدين في المغرب، جيشه لأول مرة إلى الأندلس عام 541 هـ/ 1146 م، بعد أن ضعف فيها حكم المرابطين، واستطاع أن يحصّن دفاعات المدن في مواجهة الحكّام الإسبان بشمال البلاد، وحقّق العديد من الانتصارات عليهم. استمرّت سلطة الموحِّدين بعد رحيل بن علي، إذ أعا
حتى إن كانت بعض شخصياته مجرد أطفال أو مراهقين يجربون العالم ويختبرون حواسهم، أو طلاب جامعة في لحظة الوعي والرفض، تشعر وأنت تقرأ قصص حسين جلعاد في مجموعته القصصية الصادرة حديثًا بعنوان «عيون الغرقى» (المؤسسة العربية للدراسات و النشر) بأن ثمة خسارة ما، دون أن نعرف ما الذي فُقِد بالضبط، و
صدر كتاب جديد للقنصل البريطاني السابق جيمس فن عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر من ترجمة جمال أبو غيدا وتقديم جوني منصور. وقد سبق للدار ان أصدرت للمؤلف أيضاً كتابه «أزمنة مثيرة» يقول جوني منصور في تذييله للكتاب: «ونحن في هذا الكتاب، وما سبقه من كتب، نكون قد بدأنا ندرك عمق القوة
صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب القدس: التطهير العرقي وأساليب المقاومة"، من تأليف أستاذ العلاقات الدولية والباحث الفلسطيني أحمد جميل عزم وآخرين، وتحرير آيات حمدان. يضيء الكتاب الفترة الممتدّة منذ استكمال احتلال مدينة القدس قبل أكثر من نصف قرن، إثر حرب حزيران/ يونيو 1967
بعد روايتتين قاربتا أحوال سورية خلال العشرية الماضية، صدرت حديثاً رواية "منازل الأمس" للزميل والروائي السوري سومر شحادة (1989)، عن "دار الكرمة" في العاصمة المصرية، بالتزامن مع الدورة الرابعة والخمسين من "معرض القاهرة للكتاب" التي انطلقت اليوم الثلاثاء. وإذا كانت الرواية الأولى، "حقول الذرة" (دار
صدرت رواية نوريس «الفشكول» للكاتبة اللبنانية ضحى عبد الرؤوف المل، وهي من أدب الاسترجاع الذهني لركام التأثيرات العاطفية والوجدانية للشخصية، ضمن حقبة دقيقة من حياتها، في بوح أقرب للاعتراف.. وشغف أقرب لبصمات الذاكرة.. وهو عمل لا يعتمد الإلهام الخيالي، بقدر اعتماده على الرجع النفسي لتأثيرا
في كتابه "التلقي في التراث الفكري العربي" الذي صدر عن "سلسلة أطروحات الدكتوراه" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يستقصي أستاذ النقد والبلاغة خالد عبد الرؤوف الجبر أطراف عملية الإبداع: المُبْدِع، والنص، والمتلقّي في التراث باستقلالية تؤسِّس لنظرية عربية في التلقّي، حيث تُمكَّن الخُلاصاتُ
سومر شحادة يخبرنا فواز حدَّاد جوانب من تجربته الروائية في كتابه "لقد مررت من هذا العصر"، والكتاب الصادر عن "دار المحيط" ضمن سلسلة "أنا الرواية"، هو بالأصل شهادة عن تجربته الروائية. لكنها شهادة تُغني القارئ الذي يجد في صفحاتها حكاية حدَّاد مع الكتابة كما يرويها. ومن جانب آخر، تغني الباحثَ المهتمَّ
صدر للأكاديمي التونسي محمد النويري كتاب «البلاغة الممكن والأفق المستحيل» (2023) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. في تذييله لكتابه يقوم المؤلف: «هكذا استحال التفكير في ما ينبغي للمعجزة حتى تستقيم معجزة، إلى اعتبارات إيمانية لما ينبغي أن تقوم عليه الرسالة، حتى تصبح رسالة. والأمر
يُقال الكثير في وصف الكاتب المصري عباس محمود العقاد (1889 - 1964)، فهو لم يكن مجرّد مثقّف عادي بقدر ما جمع أصنافاً من العلوم في كتاباته، التي شملت النقد الأدبي والبحث التاريخي والتراجم، فضلاً عن كتابة الشعر أيضاً. إلّا أنّ ما تركه من مقالات متناثرة في المجلَّات والصحف المصرية والعربية، هو أكثر ما
يضغط سؤال التقنية، اليوم، على الكثير من موضوعات الفلسفة، أو الحقول التي خبِرتها، وقدّمت بصددها المعالجات والأطروحات. ومن بين هذه الموضوعات ثنائية الجسد والعقل، التي لم تكفَّ عن أن تكون مبحثاً واسعاً يشمل أسئلة عديدة كالأخلاق والرغبة والوجود. ومنذ الثورة الصناعية وفكرة الآليّة (أو التحوّل ممّا هو
في عام 1989، صدر الجزء الأول من موسوعة "معلمة المغرب: قاموس مرتّب على حروف الهجاء يحيط بالمعارف المتعلّقة بمختلف الجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى" عن "الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر"، بدعم من وزارة الثقافة. وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، توالى إصدار أجزاء جدي
صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب "من السلاح إلى السلام: التحوّلات من العمل المسلّح إلى العمل السياسي السِّلمي" لمجموعة مؤلّفين، وتحرير المؤلّف المشارك فيه أستاذ الدراسات الاستراتيجية والباحث المصري عمر عاشور. يطرح المؤلّف مجموعة من التساؤلات مثل: لماذا تقرّر منظّمة مسلّح
عباس بيضون ليست رواية علوية صبح الأخيرة دعوةً للفرح كما يدلّ عنوانها: "افرح يا قلبي" (دار الآداب، 2023). الرواية في خاتمتها تحشد الفواجع؛ رولى، الزوجة، تصاب بطلقة في رأسها أثناء احتفال، وغسّان يواجه سقوطاً وشيكاً لطائرته. هذان لا يمتّان إلى الفرح بشيء، إنهما يفاجئان في نهاية الرواية، بخاتمة غير م