
لم تذكر السلطات الأميركية برسائلها التي كتبتها احتفالاً باليوم العالمي لرحلات الفضاء المأهولة، ما تعتبره روسيا "البطل الروسي الأول"، وهو رائد الفضاء السوفيتي، يوري غاغارين، ما أثار غضب موسكو التي اتهمت واشنطن بـ"التضليل". في التفاصيل، نشرت وزارة الخارجية الأميركية رسالة قصيرة على حسابها في "فيسبوك"
ربما أصبح حلم الهروب إلى النجوم في الوقت الحالي واردا في الأذهان، حيث يقبع أغلبنا في مساحات محدودة غارقين في أخبار كورونا المأساوية، وبينما لا يوجد مكان على الأرض يمكن السفر إليه لنكون بمأمن من الفيروس فربما يمكن السفر إلى النجوم. وفي إطار بحثهما عن المساعدة، طورت ناسا والمختبر الوطني لمحطة الفضا
لا بد أن أجمل مشاهد شهر أبريل/نيسان الفلكية لهذا العام هي رقصة الكواكب التي ستبدأ من فجر غد (الـ 14 من الشهر)، وتستكمل في فجر بعد غد (الـ 15)، حيث يتراقص القمر بين ثلاثة كواكب لامعة، وهي المشتري وزحل والمريخ، التي تزين سماء الليل منذ الفجر وحتى طلوع الشمس. رقصة القمر والكواكب يبدأ المشهد قبل أذا
انطلق طاقم من ثلاثة أفراد، الخميس 9ابريل2020، إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة مدتها ستة أشهر، تاركين وراءهم كوكباً مثقلاً بفيروس كورونا المستجد. وانطلق أناتولي إيفانيشين وإيفان فاغنر من وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) وكريس كاسيدي من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) من قاعدة بايكونور في كازاخستان ا
وصف رئيس مختبر الكيمياء الجيولوجية للقمر والكواكب في معهد الكيمياء الجيولوجية والكيمياء التحليلية في الأكاديمية الروسية للعلوم، يفغيني سولوتا، بأنه لا توجد جدوى اقتصادية من البحث عن عناصر ومواد نادرة على سطح القمر وجلبها للأرض، واصفا ذلك بـ"المشروع الفاشل". وأضاف: "إذا سألت أي جيولوجي، مثلي، فسيخ
في صبيحة يوم الجمعة 10 نيسان/أبريل 2020 الجاري تعبر مركبة الفضاء "بيبي كولومبو" (BepiColombo) سماء الأرض على مسافة قريبة جدا من سطحها تبلغ 12,677 كيلومترا فقط. وهذه المسافة تساوي قطر الكرة الأرضية، والمركبة في طريقها نحو هدفها التي أطلقت لأجله وهو كوكب عطارد أقرب وأصغر كواكب المجموعة الشمسية، لتك
خلال الشهور القليلة الماضية انتشرت على الإنترنت أخبار كثيرة مرعبة عن كوكب يدعى "نيبيرو" يقترب من الأرض وسوف يصطدم بها قريبا، مما يعني نهاية الحياة على سطحها تماما، فهل يمكن أن يكون ذلك حقيقيا؟ الذين جاؤوا من السماء في الواقع، تلك الأخبار ليست جديدة، بل تتكرر كل عام في ديسمبر/كانون الأول، وكانت ف
أعلن فريق بحثي من جامعة ميتشغن الأميركية عن اتفاق جديد مع وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) يتضمن إطلاق تلسكوب راديوي، هو الأول من نوعه، يختص بدراسة الانفجارات الشمسية التي يمكن أن تؤثر سلبا على الأرض ورواد الفضاء. ويأتي هذا المشروع في إطار سياسة جديدة تتبعها وكالة الناسا لتطوير البحث العلمي
نقلت وكالة سبوتنيك عن الفلكية والموظف في القبة السماوية في موسكو، ليودميلا كوشمان أن المذنب C / 2019Y4 Atlas ، الذي يحتوي نواه على مادة السماوي الخطرة، سيقترب من الشمس في نهاية شهر مايو أيار وسيكون مرئيًا من الأرض بالعين المجردة. وقالت كوشمان: "على مدى السنوات السبع الماضية، يمكن أن يصبح الأكثر ت
في غمار رحلة الإنسان لاستكشاف الفضاء، تسعى العديد من وكالات الفضاء العالمية إلى بناء مستوطنات على سطح القمر خلال العقود القادمة. وهو الأمر الذي تواجهه العديد من التحديات التي يحاول العلماء التغلب عليها، ومن بينها توفير مواد البناء اللازمة. وخلال السعي لإيجاد حلول غير تقليدية لمواد بناء قمرية، توص
أظهرت دراسة صدرت عن جامعة أريزونا -ونشرت بتاريخ 30 مارس/آذار الماضي في دورية "نيتشر جيوساينس"- احتمالية وجود مصدرين مختلفين للماء "بالحد الأدنى" في الكوكب الأحمر (المريخ) وذلك في وقت مبكر من تاريخ نشأته. وبهذا تخالف هذه الدراسة المعتقد السائد حول نشأة المريخ من محيط من الصهارة كالأرض والقمر. نظائ
أعلنت قوة الفضاء الأميركية أن نظام الرادار المعروف باسم Space Fence "سياج الفضاء"، والذي يمكنه تتبع أي أجسام في الفضاء الخارجي بحجم صغير حتى 10 سنتيمترات، يعمل بكامل طاقته، بحسب ما نشرته وكالة أنباء UPI. نطاقات منخفضة ومتوسطة وقال مسؤولو قوة الفضاء إنه باستخدام النطاق S-band المُحسن للرادار، تم
في سبق بحثي نشر بتاريخ 23 مارس/آذار الجاري في دورية "بي ناس" (PNAS)، اكتشف علماء من قسم الفيزياء ومركز علوم النانو المتقدمة في جامعة كاليفورنيا سان دييغو بالتعاون مع قسم فيزياء المواد وعلوم المواد المكثفة من مختبر بروكهافن الوطني في نيويورك، حبيبات طبيعية فائقة التوصيل موجودة في اثنين من النيازك ا
توصل فريق من الباحثين من المدرسة الدولية للدراسات المتقدمة، بمدينة تريستي الإيطالية، إلى نموذج نظري يمكن أن يكشف سر ظهور الثقوب السوداء العملاقة مباشرة خلال ثمانمئة مليون سنة بعد الانفجار العظيم، الأمر الذي يعد محيرا بالنسبة للنظريات الحالية. ثلاثة أنواع بحسب الدراسة الجديدة، التي نشرت في 23 مار
المرددون عند المحن والويلات، بأن "الغريق يتعلق بقشة" لتنجيه، قد يجدون في مذنّب سيزور الأرض "بشرى" لقرب انتهاء محنتها مع كورونا المستجد، حين يصل في ابريل أو مايو على الأكثر إلى سمائها، ليصبح الأشد سطوعاً ولمعاناً في لياليها "حتى أكثر من كوكب الزهرة" لأن الفلكيين اكتشفوا C/2019 Y4 atlas في 28 ديسمبر
تشهد سماء الوطن العربي ظاهرة فلكية بديعة، يمكنك أن تشاهدها بعينيك المجردتين بعد فجر يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس/آذار وإلى شروق الشمس، حيث يقف كوكب المريخ إلى جوار كوكب زحل في السماء، وأعلاهما يمكن أن تلاحظ كوكب المشتري أيضا. وبشكل عام، فإن الكواكب تظهر في سماء الليل لامعة كالنجوم، لأنها تعكس ضوء
في وقت يواجه العالم أزمة تفشي كورونا وسط تدابير مشددة من عزل مدن ووقف لكل الأنشطة برا وبحرا وجوا، أظهرت دراسة حديثة أن طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية بدأت في التعافي والتئام الثقب. وظهر تعافي الأوزون في التغيرات الجوية حيث تدفق الهواء فوق سطح الأرض مسببًا الرياح التي تشهدها بعض البلدان
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الجمعة 27-3-2020 أن المسبار "بيرسفيرنس" (المثابرة)، الذي سترسله الوكالة إلى المريخ، سيحمل على متنه أكثر من 10.9 ملايين اسم إلى الكوكب الأحمر. وقالت الوكالة -في بيان صحفي- إنها بعد أن دعت الراغبين في جميع أنحاء العالم لتقديم أسمائهم لاستقلال المركبة الفضائية "بيرس