
القاهرة - حازم بدر كشف فريق بحثي بريطاني عن ممارسة جنائزية بريطانية قديمة لتكريم الموتى، تميزت عن الممارسات التي توجد في حضارات أخرى. وبينما تحرق العائلات في فيتنام الآن النقود والملابس والأحذية وحتى الأشياء الفاخرة، وكلها مصنوعة من الورق، لتقديم العطاءات لأحبائها في الحياة الآخرة، ويحمل المشيعو
كشفت صور عرضتها صحيفة Mirror البريطانية، السبت5 سبتمبر/أيلول 2020، طقوساً غريبة ونادرة من نساء قبيلة “كايان” التابعة لدولة ميانمار، إذ تعمد النساء إلى تمديد رقابهن باستخدام لفيفة من النحاس الأصفر يبلغ طولها حوالي 20 سم، التي يبدأن ارتداءها عند الوصول لسن الخامسة. تعرض إحدى الصور المدهشة
لا شك في أن تاريخ الحضارة المصرية يعود إلى ما قبل التاريخ لفترة امتدت آلاف السنين وتحديداً منذ العصر الحجري، وتناوب على حكم هذه الحضارة حكام عُرفوا بالفراعنة كانوا بمثابة آلهة بالنسبة إلى الشعب، في حين أن غالبية الفراعنة المعروفين كانوا ذكوراً توجد قلة من النساء تمكنت بدورها من حكم مصر القديمة. ا
بالدموع والأقنعة تجمع آلاف الزوار الشيعة الأحد لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنهما) في معركة كربلاء عام 680، في واحد من أكبر التجمعات الدينية في العالم الإسلامي منذ اندلاع جائحة كورونا. وبلغت ذروة المراسم في محافظة كربلاء جنوب بغداد عند ضريح الإمام الحسين وأخيه العباس حيث اكتظت
محمد يحيى عاد سكان قرية إندونيسية لممارسة طقوسهم الغريبة في نبش قبور أقربائهم واستخراج الجثث المحفوظة لتنظيفها وإلباسها حلة جديدة، لكن مع إضافة سلوك أكثر غرابة هذا العام، وهو منح الموتى فرصة التدخين مرة أخرى بوضع السجائر على أفواه الجثث. ودرج أهالي قبيلة توراجا، التي تعيش في جنوب جزيرة سولاوسي،
يختلف تعريف هوية الطوارق حسب السياقات التاريخية والمناطق الجغرافية، أما طوارق مالي فيربطون هويتهم غالبا بأسلوب حياتهم وثقافتهم، فهم سكان الصحراء سواء كانوا من الأمازيغ أو العرب أو الزنوج، من الذين ارتبطوا بهم عبر التاريخ، وتبنوا ثقافتهم ونمط عيشهم، ويتحدث الطوارق اللغة الأمازيغية (لهجة الطماشق) وا
بدأت السنة الهجرية الجديدة 1442؛ وهي عكس السنة الميلادية يختلف يوم بدايتها من عامٍ لآخر؛ لكون التقويم الهجري تقويماً قمرياً، أي يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر، لكن من المعروف أن العام الهجري يبدأ بشهر محرم، حيث ينتهي فيه موسم الحج وينصرف الحجاج إلى بلدانهم. ورغم ارتباط أول عام هجري بالسنة الت
تدلّ المروياتُ على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له يوم العيد ما يشبه الموكب، وكان يُمسك بحربة وهو يقود هذا الموكب المبارك. وروى القاضي التنوخي (ت 384هـ/995م) -في ‘نشوار المحاضرة‘- أن من "محاسن الإسلام يوم العيد بطَرَسوس" التي تقع جنوبي تركيا اليوم، وكانت ثغرا عظيما لمواجهة الروم الب
"متى سنفرح بك؟"، "يجب أن تسرعي قبل أن يفوتك القطار"، "بالتأكيد لا ترغبين في أن يقال عنك عانس"… تسمع غالبية الفتيات الكثير والكثير من هذه العبارات في أوائل العشرينيات، وهي السن التي تعتبر الأكثر مناسبة للزواج في دول الوطن العربي، إذ يبدو لكثيرات في هذه المرحلة العمرية أنهن لن يتزوجن مدى الحي
بلقيس دارغوث يستعد المزارعون الفرنسيون في شمال شرق فرنسا إلى دفن السراويل في الأرض والحقول الزراعية. لكن لماذا؟ الهدف ليس التخلص منها، إنما يخدم غايتين نبيلتين للفلاحين والمزارعين في شتى أنحاء العالم. قد يبدو الأمر مزحة لأول وهلة، ولكن المزارعين الفرنسيين ينفذون تعليمات رسمية صادرة من غرف الزرا
عمر يوسف - شمال سوريا ارتبطت العراضة الشامية بدمشق ارتباطا وثيقا، إذ لا يمكن الحديث عنها من دون الإشارة إلى الدمشقيين من أبناء الحارات القديمة وصفات الرجولة والشهامة. وتعد العراضة الشامية تراثا مميزا، وأحد أشكال الفنون الشعبية التي يلازم مناسبات الفرح لدى أبناء دمشق، حيث تقام العراضات في الأعراس
في طقوس سرية تايلاندية لممارسة السحر الأسود، يتم تجميع أرواح الموتى لصناعة قطع فنية وتماثيل يعتقد أنها تمتلك قوى روحية، يمكنها أن تغير حظوظ الناس في الحياة. وأكثر هذه التماثيل قوة تلك التي صنعت من الرفات البشرية. وتصطف التماثيل الحاوية بداخلها على أشباح لأطفال تسمى “كومان ثونغ” داخل م
إسراء المحمد إذا سافرت يوماً ما إلى بروكسل، عاصمة بلجيكا وعاصمة الاتحاد الأوروبي ستستمتع بمظاهر الفن وأنت تسير في شوارع مدينة المسارح و المتاحف. لكنّك ستشاهد أيضاً تماثيل "عجيبة" في تلك العاصمة، فهناك التمثال الأشهر "الطفل الذي يتبول"، لكنّ هذا التمثال الشهير ليس الوحيد، فلتتعرّف معنا على عائلة ا
تحتفل قرية كاستريو دي مورسيا الإسبانية بمهرجان القفز فوق الأطفال الذين لم يتعدوا السنة الأولى من العمر ليتسابق الرجال بالقفز من فوقهم دون إصابتهم ! والقصة وراء هذا الحدث تطهير الأطفال من الشرور. وعن مراسم الاحتفال، يرتدي شخص زيًا باللونين الأحمر، والأصفر يمثل الشيطان، ليقفز فوق المواليد الجدد وسط
آيا صوفيا، الكنيسة التي تحوّلت لمسجد ثم متحف ثم عادت مسجداً مرة أخرى. تحيط بها الكثير من الحكايات والروايات والأساطير المسيحية منها والإسلامية على السواء. فمن قائل إنه تهدّم جزء منها يوم ميلاد النبي محمّد، ومن قائلٍ إنّ السيدة مريم العذراء قد بكت فوق أحد جدرانها وقد تسرّبت دموعها داخل عمود من الرخ
المعتقدات الدينية في السودان يشكل المسلمون الغالبية العظمى من سكان دولة السودان، ويتبع أكثرهم المذهب السني، وقد ظهر عددٌ من المذاهب الدينية الصوفية، كالقادرية، والميرغنية، والمهدية، كما يوجد أقليات تعتنق الديانة المسيحية، توجد غالبيتها في منطقة جبال النوبة، ويعزى تعزيز ظهور المسيحية في هذه المنطقة
ينتشر تقليد عبادة الفتيات الصغيرات بين البوذيين والهندوس في النيبال، هؤلاء يمثلن الطاقة الإلهية الأنثوية، والتي ترمز إليها الآلهة “كالي” بالتحديد، وهي آلهة القوة في الديانة الهندوسية، لكن بمجرد بلوغهن سن الحيض يعدن إلى الحياة الطبيعية وسط عائلاتهن ما يشكل لهن متاعب نفسية وجسدية. كاتما
يعتبر تاريخ المجوهرات مثيرا للاهتمام لأنه يجعلنا نفهم كيف كان الإنسان عبر العصور عاشقا لكل ما هو جميل، وحريصا على الاعتناء بالأشياء الثمينة التي تعطي مظهره رونقا خاصا. فمنذ فجر التاريخ، شعر الرجال والنساء على حد سواء بالحاجة للتزين بالمجوهرات والأحجار الكريمة، وتطورت تقنيات الزخرفة عبر العصور حتى أ