

«كيف يمكنني أن أصبح أكثر سعادة؟».. هو واحدٌ من تلك الأسئلة، التي تصعب الإجابة عليها، أو إيجاد حلٍ سحري واحد أو وصفة واحدة تناسب الجميع، حيث إن السعادة تعني أشياء مختلفة، كما أن الظروف مختلفة لدى كل واحدٍ منا.
لكن، هناك بعض الطرق التي يمكن من خلالها أن تصبحي أكثر سعادة، عن طريق إضافتها كعاداتٍ يومية إلى روتينك. لكن، أولاً، دعينا نكشف لكِ بعض أساطير السعادة.
يُعرف الدوبامين عند الكثير من الناس بأنه «هرمون السعادة»، وهو ناقل عصبي في الدماغ، يؤثر في مشاعر المتعة والسعادة داخلنا، ويشكل جزءاً أساسياً من نظام المكافأة في الدماغ.
على سبيل المثال، إنكِ تحصلين على دفعة من الدوبامين عندما تواجهين شيئاً ممتعاً، مثل: الثناء، والوقوع في الحب، وتناول الطعام اللذيذ، حيث إن اتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة، والاستماع إلى الموسيقى، والتعرض لأشعة الشمس الطبيعية، يمكن أن ترفع مستويات الدوبامين والسعادة بشكلٍ طبيعي لديكِ.
لذلك يحذر الخبراء من نقص الدوبامين، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الدافع والمتعة، ومع ذلك فإن تضخيم مستويات الدوبامين لا يَعِدُ بالسعادة الدائمة، إذ إنه في بعض الأحيان يحتاج إلى عوامل أخرى من أجل أن يقوم بوظيفته.