تغذيةدواءأعشابزيوتدايتتقارير طبيةأوبئةفاكهةخضرواترأي طبي
ترتبط بأمراض القلب ومخاطر السكتة الدماغية

دراسة تثبت أن اختبارات وظائف الكلى تؤشر لأمراض أخرى

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-10-11

القاهرة - ترجمة سونيا فريد

كشفت دراسة حديثة أن من يعانون من أمراض كلوية مزمنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

تم نشر الدراسة في بحثين أحدهما من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة، والثاني من جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة ثم تم تضمينها في عدد 1 أكتوبر من المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal.

المؤشرات السابقة والحالية للعلاقة بين أمراض الكلى والقلب كانت المحرك الرئيسي لفريق جامعة كامبردج، بقيادة إيمانويل دي أنجيل أنطونيو من قسم الصحة العامة والرعاية الأولية بالجامعة، وفريق جامعة كاليفورنيا بقيادة بروس أوفبياغيل من مركز السكتة الدماغية وقسم الأمراض العصبية.

دفعت هذه المؤشرات الفريقين لطرح الدور الذي تلعبه اختبارات أمراض الكلى في التنبؤ باحتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية إلى جانب الاطلاع على حالة ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الجسم.

ورغم اكتشاف هذه العلاقة الوثيقة فإن اعتبار أمراض الكلى مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب أمر معقد بعض الشيء حيث أن أمراض الكلى قد يمضي عليها مدة من الوقت دون أن يتم التشخيص نظراً لغياب الأعراض كما قال القائمون على الدراسة في بيان صحفي.

في الدراسة الأولى قام فريق البحث في جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع مجموعة من الباحثين من تايوان بدراسة نتائج 33 بحثا عن معدل تدفق السوائل التي تقوم الكلى بتصفيتها لدى حوالي 280 ألف مريض.

واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تنخفض لديهم معدلات التدفق بشكل غير طبيعي أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية في المستقبل بنسبة وصلت إلى 43%.

وبالنظر للعامل العرقي اتضح أن الآسيويون الذين يعانون من معدلات تدفق منخفضة أكثر عرضة للإصابة من غيرهم من الأجناس التي يعاني أفرادها من نفس معدل التدفق المنخفض كما أوضح بروس أوفبياغيل وأعضاء فريق الدراسة.

في الدراسة الأخرى، قام فريق إيمانويل دي أنجيل أنطونيو بالتعاون مع فريق بحث من أيسلندا بفحص 17 ألف حالة من سكان أيسلندا على مدى حوالي ربع قرن.

لاحظ الفريق أنه حتى العلامات المبكرة للمرض الكلوي ذات علاقة وثيقة بأمراض القلب وأن إضافة اختبارات الكلى للفحص الطبي الروتيني زادت من إمكانية التنبؤ بأمراض القلب بشكل "معقول" حيث اتضح أن الدور الذي تلعبه أمراض الكلى في عملية التنبؤ يصل لنصف الدور الذي تلعبه عوامل أخرى مثل تاريخ الإصابة بمرض السكري وحوالي سدس الدور الذي يلعبه تاريخ المريض مع التدخين.

كما أوضحت الدراسة وجود علاقة بين أمراض الكلى وزيادة معدل الوفاة من مضاعفات صحية لا تتعلق بأمراض القلب ولا بمرض السرطان.

طالب فريق البحث بإجراء مزيد من الدراسات في العلاقة بين أمراض الكلى ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وفي أهمية استخدام أمراض الكلى كمؤشر أساسي أثناء إجراء الفحوص الطبية. العربية
 
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي