تغذيةدواءأعشابزيوتدايتتقارير طبيةأوبئةفاكهةخضرواترأي طبي

استشراء الايدز بين سود أمريكا ودعوة لمحاسبة واشنطن

cnn
2008-07-30

كشف تقرير صدر الثلاثاء29-7-2008أن حدة تفشي الأيدز بين الأمريكيين من أصول أفريقية، في بعض مناطق الولايات المتحدة، تماثل انتشار الوباء في بعض دول أفريقيا.

ويهدف التقرير، الذي أعده "معهد الأيدز الأسود" بعنوان : "المهمشون- سود أمريكا: أقلية منسية في الأيدز الدولي"، لنشر التوعية والتذكير بأن الوباء مازال قائماً في أمريكا، وتحديداً بين السود.

وقال فيل ويسلون، مؤسس المعهد المعني بشؤون الأيدز وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)،  إن الأيدز في أمريكا اليوم مرض السود فقط.

وأضاف: "البيانات الرسمية تخبرنا أن قرابة نصف الأمريكيين المصابين بالأيدز ويتعايشون معه، والبالغ عددهم أكثر من مليون مريض، هم من السود."

ويوضح التقرير رغم أن السود يمثلون نسبة واحد بين كل ثمانية أمريكيين، إلا أن معدل الإصابة بينهم يصل إلى واحد من كل اثنين من حاملي للفيروس في الولايات المتحدة.

واستند التقرير على البيانات الحديثة القاتمة التالية والصادرة عن UNAIDS و"مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية" الأمريكي:

-  يظل الأيدز القاتل الأول بين النساء السود اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاماً، وثاني مسبب للوفاة بين الرجال السود في الفئة العمرية بين 35 و44 عاماً.

- يمثل السود أكثر من 80 في المائة من حاملي فيروس المرض في واشنطن، أي ما يعادل واحد بين كل 20 من السكان.

وقال د. أنطوني فود، مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية، لـCNN في فيلم وثائقي صدر عن الشبكة مؤخراً حول السود في أمريكا: "خمسة في المائة من كافة سكان واشنطن العاصمة يحملون الفيروس، وهذا معادل لدول مثل أوغندا أو جنوب أفريقيا."

ووضع التقرير نظرية مفادها أنه في حال تشكيل سود أمريكا لدولة خاصة بهم، فأنهم سيحتلون مرتبة أعلى من أثيوبيا (420 ألف إلى مليون و300 ألف) وسيقبعون خلف ساحل العاج (750 ألف)، من حيث معدل حاملي (HIV).

واستبعد واضعو التقرير أن غايته انتقاد الحكومة الفيدرالية لتقديمها المساعدة للدول الفقيرة لمواجهة الايدز، إلا أنهم أشاروا أن الوباء في داخل الولايات المتحدة لا يلقى الاهتمام  الذي يستحقه.

وعقب ويسلون قائلاً: "نتفهم حاجات السود في جوهانسبيرغ.. فلماذا لا ندرك حاجة أولئك في جاكسون ميسيسيبي؟.. نفهم احتياجات نيجيريا أو بوتسوانا.. ولماذا ليس حاجات من في لوس أنجلوس أو أوكلاهوما.."

وتطرق التقرير إلى الزيادة الحادة التي خصصتها الحكومة الأمريكية لبرامج مكافحة والوقاية من HIV للدول الفقيرة، فيما ظلت موازنة تلك البرنامج في الداخل دون تغيير.

وحث ويسلون الحكومة الفيدرالية والمؤسسات الخاصة لزيادة تمويل برامج مكافحة وعلاج HIV.

كما دعا التقرير، الذي مولته مؤسستي  "فورد" و"ألتون جون" المؤسسات الدولية محاسبة الحكومة الأمريكية على فشلها في التعامل مع الايدز وفيروس نقص المناعة البشرية HIV داخل دولتها.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي