
صبحي حديدي بعد أن اقترح سيرة لحياة الفنان الهولندي الكبير فنسنت فان غوخ (1853 – 1890) لعلها الأفضل حتى إشعار آخر قد يكون طويلاً، أو بالأحرى لم تتفوّق عليها سيرة أخرى منذ صدورها سنة 2011 تحت عنوان «فان غوخ: الحياة»؛ يعود الناقد التشكيلي والمؤرّخ الأمريكي ستيفن نايفه إلى اقتراح عم
سهيل كيوان كنت أقف جانبًا وأراقب القصّاب. أحياناً يجرُّ ماعزًا أو غنمة بالحبل، وهي تضرِبُ أظلافها في الأرض مقاوِمةً وقد أدرَكَتْ ما أُعدّ لها، يسوقها بالقوة، وأحد أبنائه من ورائها يدفعها، ويضطر أحيانًا إلى رفع إحدى قوائمها عن الأرض، أو رفع ذيلها بقوة، لتستمرَّ عملية الدفع باتجاه الملحمة حتى تصله
الياس خوري عندما كنا صغاراً، كنا نأكل سندويشات اللبنة بالبصل. طريقة أكل اللبنة مع البصل اختفت في أيامنا هذه لسبب أجهله، إذ صار الناس يفضلون اللبنة مع الخيار. أما الثوم فحافظ على موقعه حيث يُقدم صحن اللبنة المتوّمة، أي اللبنة الممزوجة بالثوم، كجزء من صيغة المازات التي اشتهر بها المطبخ اللبناني. ل
صبحي حديدي الهيئة الدولية للمسرح، المنظمة العالمية للفنون الأدائية، وقع اختيارها هذه السنة على مخرج المسرح والأوبرا الأمريكي بيتر سيلرز لكتابة الكلمة السنوية المعتادة التي تحتفي باليوم العالمي للمسرح، 27 آذار (مارس) من كلّ عام؛ وسبق للمصرية الراحلة فتحية العسال أن كتبتها سنة 2004؛ وقبلها السوري ا
معتز رشدي لا بدّ محدقةٌ كفُ الخرابِ به بيتٌ يقومُ على هذي الأساطينِ «الجواهري» حكمة جوال كبير، هو، في الآن ذاته، شاعر كبير؛ فقد نصحنا، ذات يوم، الشاعر الفرنسي هنري ميشو، بضرورة التعرف إلى موسيقى الشعوب في زياراتنا لها. فعلها هو نفسه كجوال قلق ومحترف في كل بلد سافر إليه من بلدان أمي
غادة السمان ثمة برنامج تلفزيوني فرنسي على القناة السادسة يُدعى «تحقيق استثنائي حصري» تقديم برنار دولا فيلاردير، وكان موضوعه الليلة «لبنان». والإعلان عنه في مجلة «تيليبوش» يحمل صورة العلم اللبناني، وبالتأكيد اخترت مشاهدته وفضلته على بقية برامج التلفزيون الفرنسي
مريم الشكيلية *كيف لك أن تتخيل إنني الآن أسير في شوارع مهجورة وتحت سماء ملبدة بغيوم سوداء وبين الحين والآخر أسمع دوي سقوط الشجرحتى أصل إلى الضفة المجاورة وأعبر حدود وهمية بخوف أنثى أخذك معي وأتسلل إلى داخل كهوف الورق وأكتب إليك حتى أختبئ من هذا الضجيج وهذا الظلام المعتمالآن أنا في منتصف ورق ورعب أحا
واسيني الأعرج يضعنا كتاب عبد الرحمن بن خلدون «التعريف بابن خلدون، ورحلته غرباً وشرقاً» أمام معضلتين يجب حلهما قبل الدخول في صلب المكونات السيرذاتية في هذا النص المهم. الكثير من النقاد صنفوا الكتاب في خانة أدب الرحلات، ما دام ابن خلدون قد أضاف «ورحلته غرباً وشرقاً» واعتبروا
صبحي حديدي في أزمنة اليسار الفرنسي الراهنة، حيث التشتت والتفرّق والتخبّط أو حتى فقدان البوصلة وخسران الهوية، يبدو تطوّراً منتظَراً أن تُفتح ملفات الماضي لدى بعض أطراف هذا اليسار، ثمّ الحزب الشيوعي الفرنسي بوصفه أبرز الواجهات (تاريخياً، على الأقلّ)؛ وأن تكون السجالات الفكرية، وكذلك الأدبية والفنّي
غادة السمان يشكو إريك زيمور (الحلاق) اضطهاده والعاملين معه لمجرد تشابه اسمه مع اسم أريك زيمور المرشح لرئاسة الجمهورية الفرنسية والمكروه من قبل الكثيرين لأنه كما يقال «عنصري». والطريف أن حلاق الشعر وصاحب الصالونات في موناكو ونيس وسواها من مدن جنوب فرنسا لا يشبه شكلاً أريك زيمور المرشح
د. ابتهال الخطيب حقيقة الأمر أنني أفكر عشرات المرات قبل أن أقول الفكرة، أدورها في عقلي، أصوغها، أشطبها ثم أعيد صياغتها، لأنتهي إلى جملة بعيدة البناء، تلميحية الفحوى، جملة تشير عن بعد لما هو في لب القلب. لا شيء أصعب من كل هذه المواربة، من كل هذا التخفي، ولا شيء أكثر خطورة منهما. بعد سنوات من التدر
محمد عبد الوهاب الشيباني * استدراك:في الجزء الأول من هذه المادة، سقط ذكر ثنائية الشاعر الغنائي الراحل أحمد رحيم بو مهدي والفنان الراحل محمد صالح عزاني، في سياق رصد الثنائيات، التي تشكّلت داخل المشهد الغنائي اليمني المعاصر، ومثّلت هذه الثنائية خصوصية مهمّة، سنحاول مقاربتها في كتابة مستقلة.(**)اشته
الياس خوري كان الثلج يغطي الشوارع والأرصفة في نيويورك، والحرارة حوالي 5 تحت الصفر، وكان عليّ أن أمشي محاذراً الانزلاق. الرياح الباردة تصفع وجهي وعينيّ، كنت شبه عاجز عن الرؤية، لكنني بدلاً من أعود إلى البيت تابعت سيري الحذر، لأنني كنت مضطراً للذهاب إلى الجامعة، فعليّ أن أتابع إلقاء محاضراتي التي
صبحي حديدي الصديق الكاتب والأكاديمي المصري وائل فاروق أحد كبار رافعي ألوية اللغة والأدب والثقافة العربية في إيطاليا عموماً، وهو فارسها الأبرز والأوّل في مدينة ميلانو خصوصاً، وتحديداً في كلية الآداب واللغات الأجنبية – معهد بحوث اللغة العربية التابع للجامعة الكاثوليكية الأكبر والأعرق على نطاق
د. ابتهال الخطيب نزلنا من السيارة عند باب المطار متلاصقتين، لم نكن نعرف بالضبط ما يجب أن نقول، وماذا بقي لنقول بعد عشرين سنة من العشرة، من التلازم اليومي، من عيش تفاصيل حيواتنا سوياً وتفصيلياً؟ مشينا صامتتين إلى منطقة وزن الحقائب، أنجزنا المهمة في ثوان. لم أكن أعرف بالضبط ما كنت أتمناه، لكن لا بد
واسيني الأعرج إن «بني هلال» ليسوا قبيلة افتراضية، ولكنهم جزء من تاريخنا الصعب. أتحدث عن القبيلة وليس عن «التغريبة الهلالية» التي تعني شيئاً آخر، أي تحويل رحلة قبيلة حقيقية، من بلاد نجد إلى البلاد المغاربية، إلى نص إبداعي «التغريبة الهلالية» فيه الكثير من التخيي
الياس خوري اقتراح الرئيس الأوكراني مدينة القدس كمكان محتمل للقاء تفاوضي مع الرئيس الروسي يثير العجب. لا أدري كيف ابتلع زيلينسكي تصريحاً أدلى به منذ أيام قليلة بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يعرض عليه سوى الاستسلام للمطالب الروسية؟ أو كيف لم يلاحظ الموقف العنصري الإسرائيلي من اللاجئين الأوكران عب
غادة السمان أحد الذين رشحوا أنفسهم لرئاسة جمهورية فرنسا بعد انتهاء ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون يدعى إريك زيمور، ويكرهه كثير من الفرنسيين لأنه عنصري. ولسوء حظ أحد حلاقي الشعر وصاحب عدة صالونات لأناقة شعر الرجال والنساء، تصادف أن اسمه اريك زيمور، وهو ابن مدينة نيس الفرنسية، ولديه عدة صالونات هناك