
يعاني الناجون من السكتة الدماغية غالبا من مشاكل طويلة الأمد في أذرعهم، وقد تتدهور حالة الذراعين معا، بحسب ساينس ألرت. فعندما تتأثر إحدى الذراعين بشدة، يصبح استخدام الذراع الأخرى صعبا أيضا، ما يجعل حتى المهام البسيطة مرهقة ومثبطة للهمم. ومقارنة باليد المهيمنة لدى الشخص السليم، قد يستغرق الناجون من
خلصت مراجعة علمية حديثة إلى أن العلاج النفسي القائم على الحوار يُعد الخيار الأكثر فاعلية لمساعدة الأفراد على تجاوز مشاعر الحزن والاكتئاب الناتجة عن فقدان شخص عزيز، متقدمًا على أساليب شائعة أخرى مثل مجموعات الدعم، أو الأدوية، أو الاستشارات الروحية، بحسب سبوتنيك. واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة "An
أظهر تحليل بيانات لأكثر من 300 ألف شخص بالغ من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة أن السهر واضطراب أنماط النوم يزيدان من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية، بحسب science.mail.ru. وتشير مجلة American Heart Association إلى أن متوسط عمر المشاركين بلغ 57 عاما. وكان نحو 8 بالمئة منهم م
توصل باحثون في جامعة هونغ كونغ إلى اكتشاف علمي لافت قد يغيّر مستقبل الوقاية من هشاشة العظام، بعدما حددوا بروتينًا يعمل كمستشعر داخلي للرياضة يسمح للعظام بالاستفادة من فوائد الحركة حتى في غياب النشاط البدني الفعلي، بحسب العربية. وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة Signal Transduction and Targeted Thera
أطلق البودكاست المرئي الجديد Strange Health، من إنتاج منصة "ذا كونفرسيشن"، أولى حلقاته بتسليط الضوء على ظاهرة إزالة السموم "الديتوكس"، وهو نظام غذائي يعتمد على منتجات معينة كالعصائر والحبوب ولصقات القدمين لفترات قصيرة، بهدف "تنظيف" الجسم من الفضلات المترتبة على الأكل غير الصحي أو التلوث، بحسب الرجل.
رغم أن الأحفاد غالباً ما يمثلون مصدر سعادة للأجداد، إلا أن تولي رعايتهم بشكل مستمر قد ينطوي على آثار سلبية على الصحة النفسية، خاصة لدى كبار السن الأكبر عمراً، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران، بحسب سبوتنيك. وكشفت النتائج أن الأجداد الذين يتولون رعاية الأطفال دون سن
أظهرت دراسة طبية حديثة أن علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) في الطفولة ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض في منتصف العمر، بحسب mail.ru. أجرى الدراسة علماء من كلية لندن الجامعية وجامعة ليفربول، وقاموا خلالها بتحليل بيانات الحالة الصحية لـ 10930 شخصا من لحظة ميلادهم، وحتى بلغوا عمر الـ
أظهرت الأبحاث الحديثة أن العلاقة بين البرد والمرض أكثر تعقيدا من مجرد فكرة أن البرد يُسبب المرض بشكل مباشر، فالبرودة بحد ذاتها لا تُسبب المرض، بل تؤثر على مجموعة من العوامل البيولوجية والبيئية والاجتماعية، التي تجعل الناس أكثر عرضة للعدوى بأمراض الجهاز التنفسي، خاصة خلال فصل الشتاء. فنزلات البرد وال
وقّعت شركة الأدوية العالمية "بريستول مايرز سكويب" (Bristol Myers Squibb) اتفاقية تعاون جديدة مع شركة مايكروسوفت غرضها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع الكشف المبكر عن سرطان الرئة، في خطوة تشير إلى تنامي اعتماد شركات الأدوية على الحلول الرقمية المتقدمة، بحسب الرجل. ووفقًا لما نقلته "رويترز"؛
أفادت تقارير علمية حديثة بأن الاعتقاد الشائع حول فقدان الإنسان لمعظم حرارة جسمه عبر الرأس ليس سوى تصور مغلوط يعود تاريخه إلى سبعينيات القرن الماضي، مؤكدةً أن هذا المفهوم لا يستند إلى أسس علمية دقيقة رغم استمرار تداوله الواسع حتى وقتنا الحاضر، بحسب الرجل. وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور جون تريغونين
تشير دراسة حديثة إلى أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعيا في ألعاب الفيديو قد يؤثر سلبا في النظام الغذائي وجودة النوم وكتلة الجسم لدى الشباب، بحسب Naukatv.ru. نشرت مجلة Nutrition نتائج دراسة شملت 317 طالبا من خمس جامعات أسترالية، بمتوسط عمر 20 عاما. وبناء على التقييم الذاتي لمدة ممارسة ألعاب الفيديو،
طوّر فريق من الباحثين علاجا يستخدم خلايا جذعية مستخلصة من شجيرات الورد لإعادة تنشيط نمو الشعر البشري بلونه الأصلي، في خطوة قد تغير طريقة التعامل مع الشيب، بحسب ديلي ميل. وتعتمد هذه التقنية على استخلاص الخلايا الجذعية من جذور وأوراق شجيرة الورد الدمشقي. وتُعالج هذه الخلايا بمواد كيميائية لتحفيزها عل
كشفت دراسة علمية عن تطوير مهندسين في "جامعة الجنوب الفيدرالية" الروسية، جهازا قادرا على تحليل حالة مرضى القلب في الوقت الفعلي، وإرسال إشارة استغاثة في الحالات الحرجة، بحسب سبوتنيك. أوضح سيرغي سينيوتين، رئيس قسم الأنظمة المدمجة وأنظمة استقبال الراديو في الجامعة، وأحد مؤلفي الدراسة، أن أجهزة تتبع الل
بينت دراسة علمية أن جزيئات البلاستيك الدقيقة الموجودة في القوارير والعبوات التي تستعمل لحفظ المياه والمأكولات، تسبب مشكلات صحية خطيرة وتعطل وظائف البنكرياس، بحسب لينتا.رو. أجريت الدراسة على بنكرياس الخنزير الذي يشبه من حيث التركيب الوظيفي بنكرياس الإنسان، وعلى مدى أربعة أسابيع تم حقن بنكرياس الحيون
يعرف معظمنا ذلك الشعور جيدًا: مهمة ضرورية لكنها تثير التوتر، مكالمة هاتفية نؤجلها، تقرير نخشى نقده، أو عرض تقديمي يسبب القلق مجرد التفكير فيه، بحسب سبوتنيك. ورغم إدراكنا التام لأهميتها، يبدو اتخاذ الخطوة الأولى شبه مستحيل. الآن، قدمت دراسة جديدة أجراها فريق باحثين في جامعة كيوتو اليابانية تفسيرًا ع
أصبحت سماعات الرأس جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لشريحة واسعة من المستخدمين، غير أن دراسات حديثة دقّت ناقوس الخطر من تداعيات صحية محتملة قد يسببها الإفراط في استخدامها، وفي مقدمتها فقدان السمع وطنين الأذن، بحسب سبوتنيك. وبحسب ما أوردته صحيفة ميرور البريطانية، كشفت أبحاث أُجريت في المملكة المتحدة
كشفت دراسة حديثة أن المصابين بآلام أسفل الظهر قادرون على استعادة نمط حياة نشط دون الحاجة بالضرورة إلى الخضوع للعلاج الطبيعي التقليدي، بحسب ديلي ميل. ويتم ذلك من خلال برامج تعتمد على الإدارة الذاتية وتصحيح المعتقدات المرتبطة بالألم. ورغم توصية الإرشادات السريرية بطمأنة المرضى حول قدرتهم على التحكم
كشف باحثون في جامعة ستانفورد للطب عن علاج تجريبي قادر على إعادة إنماء غضروف الركبة المتضرّر بسبب التقدّم في العمر أو الإصابات، من خلال إعادة برمجة الخلايا الموجودة داخل المفصل، من دون الاعتماد على الخلايا الجذعيّة، بحسب قناة يورونيوز. وأظهرت الدراسة أنّ العلاج، الذي يُعطّل عمل بروتين مرتبط بالشيخوخ