
يعتبر بناء الثقة بين الزوجين الركيزة الأساسية التي تقوم عليها أي علاقة زوجية ناجحة ومستقرة، فهي تساهم في خلق بيئة من الأمان والتفاهم، مما يعزز من مشاعر الحب والاحترام المتبادل، ومع ذلك فإن بناء ثقة قوية بين الزوجين يتطلب جهداً متواصلاً وإرادة مشتركة لتقوية الروابط العاطفية بينهما، بحسب سيدتي. تأثير
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Personal Relationships أن الغوستينغ – أي قطع التواصل مع الطرف الآخر فجأة ودون تفسير – يُسبب مشاعر سلبية حادة، تعادل في شدتها تلك الناتجة عن الرفض الصريح، بحسب الرجل. لكن على عكس الرفض المباشر الذي يمنح بعض الإغلاق النفسي، فإن الغوستينغ يترك الش
وسط استمرار تداول الصور النمطية حول الفروقات السلوكية بين الجنسين، جاءت دراسة علمية حديثة لتفحص عن كثب واحدة من أكثر تلك التصورات شيوعًا: "النساء يتحدثن أكثر من الرجال". هذا الادعاء، الذي كثيرًا ما تردد في الطرائف والمحادثات اليومية، خضع مؤخرًا لتحليل علمي معمّق قاده فريق بحثي من جامعة أريزونا، بهدف
الحياة الزوجية بُنيت في الأساس على المودة والرحمة، والاحترام، والتفاهم، والمودة، هذه العناصر الأساسية تساهم في بناء علاقة زوجية قوية ومستقرة، ولبناء حياة زوجية سعيدة ومستقرة يتطلب ذلك جهوداً مشتركة من قبل الزوجين حتى، ولراحة الزوجة في الحياة الزوجية تتطلب تواصلاً فعالاً، وفهماً لاحتياجاتها، وتلبية ر
أثارت واقعة المدير التنفيذي لشركة Astronomer آندي بايرون وهو يعانق مسؤولة الموارد البشرية بالشركة كريستين كابوت، موجة من الجدل العالمي، ليس فقط بسبب طبيعة العلاقة المفترضة بينهما، بل أيضًا بسبب فارق العمر، حيث تكبره شريكته المفترضة بعامين في حفل كولدبلاي بمدينة بوسطن، بحسب زهرة الخليج. وللإجابة عن
حذر خبير نفسي أمريكي من خطورة استخدام بعض العبارات التي يُعتقد بأنها مجاملات إيجابية، لكنّها في الواقع قد تُحدث ضررًا بالغًا على المدى الطويل في العلاقة العاطفية، بحسب الرجل. ولفت إلى أن عبارتين شائعتين تحديدًا قد تُولّدان ضغوطًا نفسية غير مرئية وتُغذّيان أنماطًا من التكيّف غير الصحي بين الشر
لا يوجد فارق عمري مثالي محدد بين الزوجين؛ فالعمر الزمني ليس هو المعيار الوحيد، لأن هناك العديد من المعايير المهمة التي تحكم العلاقة بين الزوجين أهمها مدى التوافق والتفاهم بين الشريكين، ونضوج الشخصية وهي العوامل الأكثر أهمية التي تقوم عليها العلاقة الزوجية، كذلك لا بُدَّ أن يتفهم الزوجان أهمية أن تكو
قد نظن أن البنات أكثر عاطفة واهتمامًا بالحب، في حين ننظر للشباب باعتبارهم الطرف العقلاني الذي قد لا يهتم بالحب على الإطلاق، غير أن أمر الأبحاث قد يكون لها رأي آخر، بحسب سيدتي. أشارت بعض الأبحاث إلى أن الشباب قد يكونون أكثر تعلقًا بالعلاقات العاطفية، وأن خوفهم من الحب يرتبط غالبًا بهاجس أكثر عمقًا م
التوافق الحقيقي أثناء فترة الخطوبة هو مدى الانسجام والتفاهم بين الخطيبين في مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك القيم والاهتمامات وطريقة التفكير والسلوكيات، والأهداف المستقبلية. هذه الفترة تُعتبر فرصة لاكتشاف هذه الجوانب وفهم الطرف الآخر بشكل أعمق قبل الزواج، وهو ما يساهم في بناء علاقة زوجية ناجحة ومستقر
الحياة الزوجية ليست مجرد علاقة عاطفية فقط، بل هي نظام متكامل يحتاج إلى قيادة حكيمة وإيجابية لضمان استقراره، ونجاحه، والقيادة الإيجابية للزوج في أسرته تتجلى في عدة جوانب، أهمها: توفير الأمان والاستقرار، بناء علاقات صحية، تعزيز التواصل الفعَّال، والمشاركة في تربية الأبناء، بالإضافة إلى توجيه الأسرة نح
لطالما عرف الخبراء أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر مقارنة بالرجال، حيث تصل نسبة الإصابة لديهن إلى الضعف، بحسب ميديكال إكسبريس. وبينما قد يظن البعض أن السبب يعود فقط إلى أن النساء يعشن عمرا أطول، يؤكد العلماء أن هذا التفسير لا يكفي لتبرير الفجوة الكبيرة. فالفرق في المعدلات - الذي يصل إلى ا
أشارت دراسة حديثة إلى أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مقارنة بالإناث، بسبب تعرضهم بصورة أكبر لمواد كيميائية خطرة يتم تداولها بصورة شبه يومية في أنشطتهم الحياتية، بحسب سبوتنيك. الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة روتشستر الأمريكية أشارت إلى أن السبب في ذلك هو تعر
استشاري العلاقات الزوجية هو اختصاصي يقدم المساعدة لأي زوجين يواجهان أي صعوبات في علاقتهما الزوجية، حيث يمكنه أن يساعدهما في تحسين التواصل، وحل النزاعات، واستعادة الثقة، وتعزيز الترابط العاطفي بينهما، ويقوم بالتوجيه والدعم لهما، لمساعدتهما على تطوير مهارات التواصل وحل النزاعات الزوجية. بالسياق التالي
نشر تقرير طبي حديث حالة نادرة لامرأة في الخمسين من عمرها، أصيبت بمتلازمة "الغيرة الوهمية" المعروفة باسم متلازمة عطيل، وذلك عقب تعرضها لجلطة دماغية غير شائعة. ورغم عدم معاناتها من أي اضطرابات نفسية سابقة، بدأت المرأة تعاني من أوهام راسخة تتعلق بخيانة زوجها، ما قاد لاحقًا إلى سلوك عدواني تجاهه، بحسب ا
أظهرت دراسة جديدة أن النزاعات الحادة بين الأزواج قد تؤثر بشكل مباشر في أسلوب الأمهات بتربية الأطفال، خصوصًا في سنوات الطفولة المبكرة. وقد وجدت الدراسة أن التفاعلات العدائية بين الزوجين تُضعف شعور الأم بالأمان العاطفي في العلاقة، مما يدفعها إلى تبنّي أساليب تأديب أكثر صرامة وأقل تواصلًا، بحسب الرجل.
أعلنت الأكاديمية الصينية للعلوم نتائج دراسة جديدة نُشرت في مجلة Personality and Individual Differences، كشفت عن شكل الجسم الرجولي الذي يُعد الأكثر جاذبية في نظر النساء. وفي مفاجأة تخالف الكثير من الصور النمطية، أوضح الباحثون أن الجسم المفضل للنساء ليس القوام النحيف أو الممشوق بالضرورة، بل الجسم الأق
في كشف علمي مثير، أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State) ونُشرت في مجلة The Gerontologist ، أن الرجال الذين يتمتعون بحياة جنسية مُرضية في منتصف العمر قد يملكون فرصًا أكبر للحفاظ على وظائفهم المعرفية لاحقًا، بحسب الرجل. وقد تابعت الدراسة 818 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 56
الحوار هو مفتاح حل الخلافات الزوجية، فإذا تم استخدامه بشكل صحيح، فإنه يمكن أن يعزز العلاقة الزوجية ويجعلها أكثر سعادة واستقراراً، وهو يساعد الزوجين على حل المشكلات والنزاعات بشكل فعال مما يقلل من التوتر، والتصادمات ويساهم في الوصول إلى حلول مرضية، ويجب أن يكون الحوار قائماً على الاحترام المتبادل وال