
تتواصل أحداث الاحتجاج الواسعة التي نشبت بشكل عفوي في لبنان منذ 17 تشرين الأول، في دعوة دائمة لاتخاذ خطوات بعيدة الأثر لتغيير النظام السياسي القائم وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين. ويوجه أساس غضب المتظاهرين، الذين يضمون كل الطوائف في الدولة ضد النخبة القديمة والفاسدة، دون تمييز بين زعماء الطوائف ا
“إن حقيقة غياب مفهوم سياسة أمنية رسمي هو خلل وهروب من المسؤولية. هذا موضوع يجب أن يلقى تعبيراً يشكل إلهاماً لرؤساء الأجهزة الأمنية”. إعلان رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت هذا، الذي بينه في المؤتمر السنوي لمركز الأمن والديمقراطية في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، لم ينل الاهتمام المناس
انتقل الصراع السياسي في إسرائيل من مرحلة السخرية إلى مرحلة الذهان، فما بدأ بالشكوك ضد بنيامين نتنياهو والضلال وعجز اليسار – الوسط الذي وجد نفسه أخيراً هدفاً لمحاربته بشدة، وتضخيم نتنياهو بأبعاد مخيفة، يستمر الآن ضد العنف اللفظي المجنون لليمين البيبي. القاسم المشترك بين الطرفين هو المبالغة ال
يتوقع أن يصادق البرلماني العراقي اليوم على استقالة رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي، واستقالة الحكومة جميعها. يبدو أن الجمهور قد حقق الهدف الأول للاحتجاج العنيف والدموي الذي تسبب بقتل 420 شخصاً وآلاف المصابين. ولكن “الإدارة الخبيثة” لم تنته هنا بعد. حسب الدستور، ستستمر الحكومة الحالية في
“لا يوجد أي موعد محدد لخروج القوات الأمريكية من سوريا”، هكذا أوضح الجنرال كينغ ماكنزي، قائد المنطقة الوسطى للجيش الأمريكي، في مؤتمر صحافي، السبت الماضي. وبهذا يتم التراجع عن قرار الرئيس الأمريكي ترامب، المثير للخلاف، القاضي بسحب جميع القوات من مناطق المعارك في شمال سوريا. أمس، تم تعزيز
مر أسبوعان على هجوم سلاح الجو في دير البلح، الذي قتل فيه تسعة أشخاص من عائلة السواركة في المبنى الذي اعتبر “قاعدة إرهابية” للجهاد الإسلامي. وفي الوقت الذي يحقق فيه الجيش سبب عدم إعطاء مصادقة على الهجوم على خلفية معلومات محدثة، فإن التحقيق الذي أجرته “هآرتس” أظهر أنه سلوك غي
بعد أقل من أسبوعين على بداية موجة الاحتجاج الأخيرة في إيران، تقدر أجهزة الاستخبارات في الغرب وإسرائيل بأن سلطات طهران تغلبت على الاضطرابات. موجة الاحتجاج التي تسببت -حسب تقديرات مختلفة- بجبي أرواح 300 شخص تقريباً اعتبرت الانتفاضة الأقوى ضد النظام الإيراني منذ الثورة الإسلامية التي استولى النظام في
التهديد الذي يكثر الحديث حوله في الآونة الأخيرة هو تهديد الصواريخ الدقيقة، والطائرات التي بدون طيار الهجومية التي تطير على ارتفاع منخفض، أما الذي لا يتحدثون عنه في السياق الإقليمي فهو تهديد الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بأضعاف، وتختلف عن الصواريخ البالستية في أن مسارها غير متوقع مسبقاً من ل
كان الهجوم على منشآت النفط السعودية الكبرى، الذي نفذ من أراضي إيران في أيلول الماضي، هو الاستفزاز الأكثر جسارة الذي تنفذه الجمهورية الإسلامية في السنوات الأخيرة، وكاد يتسبب باشتعال إقليمي. و يتبين الآن أنها خطوة خطط لها نظام آيات الله على مدى فترة طويلة، بمشاركة مباشرة من قائد الحرس الثوري حسين س
بعد عشرة أيام على انتهاء جولة القتال الأخيرة في غزة ضد الجهاد الإسلامي، يشخص الجيش الإسرائيلي فرصة نادرة للتقدم. إن تصفية إسرائيل لناشط الجهاد بهاء أبو العطا أزاحت عن الطريق التهديد الرئيسي للهدوء في القطاع في السنة الأخيرة، في الوقت الذي تظهر فيه قيادة حماس في القطاع برئاسة يحيى السنو
من بين الأضرار الكبيرة التي تسبب بها بنيامين نتنياهو للمجتمع الإسرائيلي، والأخطر من بينها هو العمى المتعمد الذي سلكه تجاه الفلسطينيين. لم يفهم نتنياهو الفلسطينيين يوماً ما، وذلك لأنه غير قادر على فهم الآخر، أي آخر، وكذلك بسبب مصالحه السياسية. عدم الفهم هذا لم يبقه لنفسه، بل قاد حملة تجهيل مستمرة
مثلما في مجالات عديدة في حياتنا، نستيقظ متأخرين. أو أننا نتبين كم أننا لم نسمع الاصوات ولم نرَ العنوان الذي لاح على الحائط. هذا ما يحصل هذه الأيام مع الوسط العربي في إسرائيل، الذي يبقى الموقف منه في معظمه مثلما كان في الأيام الأولى من الدولة، حين فرض عليه حكم عسكري كاد ينطوي على قيود وقرارات قاسي
“إذا كان علينا الاختيار بين المصالحة وقتل شعبنا، فمن المؤكد أننا سنختار الحياة لشعبنا”، كتب قبل شهرين تقريباً مظلوم العابدي، قائد الـ أي.دي.اف (القوات السورية الديمقراطية). العابدي الذي هو قائد لعشرات آلاف المقاتلين والمقاتلات الذين نجحوا في هزيمة داعش، يعرف عما يتحدث. في هذه الأثناء &
نشرت الإدارة المدنية تعليمات جديدة تشدد فيها القيود على دخول الفلسطينيين إلى أراضيهم التي تقع في مجال التماس، وهي المنطقة التي تقع بين جدار الفصل والخط الأخضر. حتى الآن حصل الفلسطينيون على تصاريح دخول زراعية من أجل “الحفاظ على الصلة بأراضيهم”، لكن هذه الأغراض في هذه الأثناء تقلصت وتم ت
ذكرت صحيفة عبرية أن حزب الله اللبناني يمتلك ذخيرة عسكرية تمكنه من مواجهة إسرائيل، "لجسارته وجرأته في التعاطي المسبق مع الجيش الإسرائيلي". وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم، السبت، بأن حزب الله ينوي مهاجمة إسرائيل، وبأن لديه كميات كبيرة من الأسلحة تضاهي بعض الدول، وليس منظمة أو حرك
نشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية تقريرا، تحدثت من خلاله عن لائحة الاتهام التي قُدّمت يوم الخميس ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي من المرجح أن تخلق وضعا فريدا من نوعه في تاريخ البلاد، وتؤدي إلى اتخاذ قرارات قضائية غير مسبوقة. وفي تقريرها ، قالت الصحيفة إنه خلال الأسابيع والأشهر المقب
جولة الضربات التي حدثت في الجبهة الشمالية لم تنته بعد، فهذه مواجهة حساسة، وكل كلمة زائدة تقال في إسرائيل قد تغير الوضع. وهنا، في اختباره الأول كوزير دفاع، تصرف نفتالي بينيت كولد تناول بيديه رزمة ألعاب نارية فركض ليري الرفاق كيف يكون اللعب. تبجحاته –”لم تعودوا محصنين”– التي
لقد تبين أن دونالد ترامب أحد الأعداء الأكثر خطورة لإسرائيل، يفعل كل ما في استطاعته لإفسادها ويجعل العالم المتنور يكرهها بشكل أكثر. ومن أجل تعميق الفساد يذهب وزير الخارجية الأمريكي بعيداً في هذا الأسبوع ويقلب الوصايا العشر رأساً على عقب. الآن عليك أن تسرق، وقريباً اقتل. ودون أي مكانة أخلاقية أو صلا