
كشف موقع والا العبري، عن تحذير أمريكي لرئيس وزراء الاحتلال الأسبق، بنيامين نتانياهو، من مغبة الاستعانة بشخصيات يمينية متطرفة في أي حكومة مستقبلية، ما قد يضر بالعلاقات بينهما. وحذر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور الديمقراطي روبرت مينينديز، متزعم المعارضة بنيامين نتنياهو
بالتزامن مع مواجهة دولة الاحتلال تحديات أمنية وعسكرية على الأرض، فإن المخاطر التي تحيط بالعالم الافتراضي من خلال هجمات السايبر ليست أقل أهمية وخطورة، خاصة أن القوى المعادية للاحتلال من دول ومنظمات، باتت تحوز على قدرات متفوقة في هذا المجال، مما يضع تحديا حقيقيا أمام ما تسمى "صناعة السيبرانية الهجوم
المواجهات العنيفة التي جرت بين قوات الجيش الإسرائيلي والمسلحين في مخيم اللاجئين جنين الأربعاء، والتي قتل فيها أربعة فلسطينيين بينهم مطلوبان قد تكون الحدث الأقسى الذي سجل في الآونة الأخيرة، لكن لا نرى فيها حدثاً شاذاً؛ فقد تطور في الضفة واقع عسكري صعب في السنة الأخيرة: قتل عشرات الفلسطينيين،
يقدر كثيرون في إسرائيل بأن المطالب التي عرضتها مبادرة السلام العربية كشرط للتطبيع مع إسرائيل فقدت مفعولها، لكنه تقدير مغلوط. فالسعودية، الأهم من بين الدول العربية والإسلامية والتي لا اتفاق بينها وبين إسرائيل، تشدد بقوة أكبر، وبالذات منذ توقيع اتفاقات إبراهيم، على التزامها بهذه الصيغة وتربط بينها و
تتزاحم المخاطر الأمنية على دولة الاحتلال في الآونة الأخيرة، مع تزامن العديد من الأحداث حولها، سواء مع بداية موسم الأعياد اليهودية، أو تصاعد العمليات الفلسطينية، أو مستقبل السلطة الآخذ في التدهور، ما حدا بأجهزة أمن الاحتلال لمزيد من الاستنفار؛ خشية حدوث مفاجآت غير متوقعة. مع العلم أن ما تصفه أوساط
ركّب الجيش الإسرائيلي في الخليل جهاز تحكم من بعد لاستخدامه ضمن وسائل تفريق المظاهرات، التي تشمل قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. الجهاز، الذي تم تركيبه في الأسبوع الماضي وهو الآن في مرحلة التجربة، تم تركيبه في شارع الشهداء في المدينة على الحاجز الذي يسمى “حاجز الشرطي&r
رصدت صحيفة عبرية ما قالت إنها الأكاذيب الكثيرة التي جاءت في خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد أمام الأمم المتحدة الخميس. وقالت "هآرتس" في مقال للكاتبة عميره هاس: "لابيد لم يكن هو الوحيد أمس أو الأول في تاريخ الأمم المتحدة الذي ألقى خطابا مليئا بالشعارات والأكاذيب وأنصاف الحقائق والد
رئيس الوزراء يئير لبيد لم يكن الوحيد أمس أو الأول في تاريخ الأمم المتحدة الذي ألقى خطاباً مليئاً بالشعارات والأكاذيب وأنصاف الحقائق والدعاية والتشويه التاريخي والتصريحات المعطوبة والخيالية. إذا كان هناك من توقعوا من لبيد خطاباً أصيلاً مثيراً للإلهام، فهذه مشكلتهم. لبيد ليس الشخص الرفيع الإسرائيلي
تعيش الحلبة السياسية والحزبية الإسرائيلية في الساعات الأخيرة ضجة كبيرة عقب تسريب محتوى الخطاب الذي سيلقيه رئيس الحكومة يائير لابيد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الخميس، وسيتحدث فيه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، عن حل الدولتين مع الفلسطينيين، رغم إشارته المتوقعة إلى المخاطر التي تنطو
في استطلاع داخلي أوصى به “حداش” قبل انتهاء آب الماضي، ظهر أن نسبة المواطنين العرب الذين ينوون التصويت في الانتخابات انخفضت إلى 42 في المئة. الخوف الكبير هو أن يعيد سلوك كهذا نتنياهو إلى الحكم. لا أتفاخر بمعرفة الأفضل للجمهور العربي، لكني أحاول تفهم منطق هذا التوجه. لقد وجد هذا السلوك ا
رغم حالة التجييش اليميني المتطرف الذي يشهده الشارع الإسرائيلي، وحالة التجنّد لمنح جيش الاحتلال مزيدا من الصلاحيات لقمع الفلسطينيين، ردّا على الهجمات الفدائية الأخيرة، لكن هناك أصواتا إسرائيلية تظهر بين حين وآخر تخرج عن هذا الإجماع بإعلان رفضها للسياسة الاحتلالية القمعية التي ينفذها الجيش. آخر هذه
في الوقت الذي تواجه فيه دولة الاحتلال تحديات أمنية وتهديدات عسكرية من حولها في الجبهات الخارجية، فقد تزايدت المخاوف الإسرائيلية في الآونة الأخيرة من ظهور تحديات داخلية، لاسيما ما يمثله فلسطينيو 48 من تصاعد في خطابهم الوطني القومي، وانتشار ظواهر الجريمة، وتنامي محاولات حزب الله وإيران تجنيد المزيد
عبر كاتب إسرائيلي عن سعادته بدخول المسجد الأقصى المبارك في "عهد جديد"، عقب تضاعف عدد المستوطنين المقتحمين للأقصى في العقد الأخير لأكثر من 10 أضعاف. وفي مؤشر على ارتياح الاحتلال على تراكم سيطرته على المسجد الأقصى المبارك، قال نداف شرغاي في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم": "حجر طريق جديد في الوجود الي
ثلاثة استنتاجات في أعقاب الحدث القاسي الذي قتل فيه الرائد بار بيلح، وعلى خلفية التصعيد العام في يهودا والسامرة. الأمر الأول، تعليمات فتح النار. قبل أسبوع دافع الناطقون الإسرائيليون عن أنفسهم أمام مسؤولين أمريكيين كبار مما ادعوا عقب موت الصحافية شيرين أبو عاقلة بأنها متساهلة جداً. أما الآن،
مع انتشار الطوائف اليهودية في العديد من دول العالم، لكنهما يتركزون بصفة أساسية، فضلا عن دولة الاحتلال، في الولايات المتحدة، لاسيما الطوائف الدينية الذين يسمون "الحسيديم"، حيث تشهد مدارسهم حالة مزرية، وتنتج أجيالًا من الخريجين بأدنى حد من المؤهلات للاندماج في العالم الحديث، وهي عيوب لا تخلو منها ذا
التوتر المتزايد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لا يرتبط فقط بارتفاع عدد العمليات وأحداث إطلاق النار في الضفة الغربية، بل أيضاً في الرسائل المتبادلة بين الطرفين. وجه رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس “الشاباك” رونين بار، في الأيام الأخيرة، انتقاداً علنياً لأداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ع
في الوقت الذي تواجه فيه دولة الاحتلال جملة من التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية، تتزايد الأصوات المطالبة بأن تستعد بشكل حقيقي لما تصفها بـ"سيناريوهات الرعب"، وفق إعلام عبري. وفي ظل ما يبديه "أعداؤها" من جاهزية مستمرة لخيار المعركة التي قد تبدو أقرب مما يتصور الجانبان، يكتفي قادة الاحتلال من ال
وفي الوقت الذي تنشط فيه دولة الاحتلال لاستقدام الآلاف من اليهود حول العالم، واستغلال الحرب الأوكرانية الجارية لإفساح المجال أمام هجرة اليهود الروس والأوكرانيين، لكن بيانات الهجرة من داخل إسرائيل إلى خارجها تشهد قفزة حادة في أعدادهم، بما يمكن تسميتها "الهجرة المعاكسة"، لأسباب مختلفة. وبلغ عدد "الم