
صدر للناقد العراقي عبدالله إبراهيم كتابه الجديد بعنوان «كتاب المقالات» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في حوالي 500 صفحة، تضمن الكتاب ثلاثا أربعين مقالة بين طويلة ومتوسطة وقصيرة مع شهادات شخصية لعدد من كبار الكتاب والنقاد. والكتاب يمثل إضافة نوعية لصاحب «موسوعة السرد العربي&ra
في عام 1982، وإثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان، كتب الباحث التونسي في مجال التاريخ، محمد العربي السنوسي (1948)، مسرحية بعنوان "الأخطبوط أو دير ياسين وشاتيلا"، وقدّمها على الخشبة المُخرج البشير الدريسي. ولكن لم يُقيّض للعمل سوى عرضٍ واحد، إذ طالته، في ذلك الحين، يدُ المَنع، سواء على مستوى النشر أو ال
تحتفظ الذاكرة الجمعية اللّيبية بالكثير من الفظاعات والإبادات الجماعية التي ارتكبها الاستعمار الإيطالي في البلاد، والذي استمرّ بين عامَي 1911 و1943، أنشأ خلالها أكثر من 16 مُعتقلاً جماعياً، لم تكن سوى معسكرات موت، قضى فيها أكثر من ستّين ألف ليبي، جلّهم من النساء والأطفال، بين 1929 و1934. لم يُفتح
علي الطائي منذُ فجرِ البشرية، رافق الداءُ الجسدَ البشري والحيواني، بل والنباتي على السواء، الذي بسبب فتكهِ ولؤمهِ في قتل البشر والحيوانِ والشجر، عُزيَ أمرهُ إلى قوةٍ ما ورائية، هي يدُ الآلهة، وغريزة القتل عند بعض هؤلاء. ولشدةِ الجهلِ الذي كان يتميزُ به الإنسانُ القديم، والبدائيةِ التي صبغت سلوكه،
لم تكن المنطقة العربية والإسلامية، بمفهومها الجغرافي، عرضةً وحدها للاستعمار الغربي خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، بل التاريخ قبل ذلك، هو ما استهدفته تلك القوى، وحاولت تشويهه لتبرير أطماعها من خلال إضفاء أبعاد أيديولوجية على مُمارساتها وجرائمها، وضمن هذا السياق، يُمكن النظر إلى استعمار إيطاليا ل
صدر حديثا عن دار كنوز المعرفة في الأردن كتاب «الرواية العربية والعرفان في الألفية الثالثة، مقاربة ثقافية» للباحث المغربي محمد أعزيز، حيث يرى هذا الأخير أنّ «الكاتب العربي تلقّف الرواية، بشغفٍ، ليخوض غمار التسريد، مستفيدا من إرثه الحكائي الغني والمتنوع، ومحاولا تأصيل هذا الشكل الأ
تُرافق حرب الإبادة المفتوحة التي يشنّها الاحتلال على غزّة، انتهاكاتٌ وجرائم حرب موصوفة بحقّ الأسرى والأسيرات، وهذا ما تُعالجُه الباحثة والأسيرة المُحرَّرة خالدة جرّار (1962) في ورقتها البحثية "الانتهاكات بحقّ الأسيرات والأسرى أثناء حرب الإبادة الجماعية على غزّة"، الصادرة في كانون الأول/ ديسمبر الج
لا يُمكن قراءة العنف الاستعماري الاستيطاني، الذي قام على أساسه الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين التاريخية، من دون التطرّق إلى مفهوم مركزي يتمثّل في التطهير العِرقي. فبعد أكثر من خمسة وسبعين عاماً على جريمة عام 1948، نجد أن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني مُهجَّر حول العالَم في مخيّمات اللجوء ولا يستطيع
في كتابه "فلسطين: أربعة آلاف عام في التاريخ"، الصادر بالإنكليزية عام 2018، قدّم الأكاديمي والمؤرّخ الفلسطيني البريطاني نور مصالحة (1957) إضاءةً تاريخية شاملة على فلسطين وأصولها وتاريخها وثقافتها وهويتها، متتبّعاً، بالعودة إلى المصادر التاريخية، كيفية تطوُّر الهوية الفلسطينية عبر العصور، ومُثبتاً،
محمود منير في بداية عام 1920، خرجت أُولى المظاهرات في مدينة القدس، شارك فيها الآلاف ضد البريطانيين والهجرات اليهودية، حيث هتف المتظاهرون بشعارات تحمل إيقاعها المستمدّ من التراث الغنائي في فلسطين وبلاد الشام، لتظهر منذ عشرينيات القرن الماضي نماذج لأغنية شعبية ترفض الاستعمار البريطاني ووعد بلفور.
في الجزء الأول من مذكراته التي وثّقت أحداثاً بارزة في تأريخ فلسطين والمنطقة منذ بداية القرن العشرين، يتحدّث محمد عزة دروزة عن تشكّل الأحزاب السياسية في المدن الفلسطينية بين عاميْ 1934 و1935، مشيراً أن مناهج هذه الأبحاث (أدبياتها) كانت وطنية، أي متفقة مع الميثاق الوطني؛ ويقصد هنا الميثاق الذي أقرّه
ليس العثور على محتوى معرفي موجَّه للأطفال العرب في بلدان اللجوء أمراً سهلاً، ولو أمعنّا النظر في واقع هؤلاء الأطفال خلال العقد الأخير على الأقلّ، فسندرك أنهم في غالبيّتهم قد تأثّروا وبشكلٍ كبير، كحال ذويهم تماماً، بالحروب التي تلت الثورات العربية. ومن ناحية أُخرى أكثر راهنية، لا يُمكن استحضار الثق
رسْمُ الخرائط والفنّ والتراث، هي التخصّصات الرئيسية الثلاثة التي يتحرّك عبرها كتاب "ريف بلا مدينة: القدس في خرائطية مُغايرة"، الصادر حديثاً عن "رواق - مركز المعمار الشعبي" في رام الله، لمجموعة من الباحثين الفلسطينيين، هُم: دانا عباس، وبنجي بويدجيان، ومحمد أبو الربّ، وآية طحّان، ورغد سقف الحيط، ووس
عن دار أبجد للطباعة والنشر والتوزيع صدر للناقد العراقي جاسم عاصي كتاب بجزأين، تحت عنوان «التخييل في الرواية العربية». تضمن دراسات لأبرز الروايات العربية، لقد دُرست الروايات وفق منظور معرفي نقدي شمل الرؤية والكشف عن تأثير الكثير من التوجهات السردية ضمن توظيفها داخل في النص ومنها: ــ ال
محمود منير وضَع العدوّ الصهيوني مخطّطاته الأُولى لتهويد القدس منذ لحظة احتلال شرقيِّها (شطرها الغربي احتُلَّ عام 1948)، في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، عبر جُملة من التشريعات والسياسات والمُمارسات على الأرض، الرامية إلى إحداث تغيير جذري على المستوى السكّاني والعمراني والإداري للمدينة. يُواصل ال
يستحضر مجدي دعيبس في مجموعته القصصيّة (ليلة عيد الحب) شخصيات حكائيّة معروفة من أزمان متباعدة مثل إيسوب الإغريقي، ولا فونتين، وشهرزاد، وغيرهم لحضور مؤتمر الحكي الأوّل. في صفحة التصدير نقرأ العبارة التالية: «حتى لا تختفي الحكايات الجميلة من حياتنا، كما اختفت الطوابع والرسائل التي كان يحملها سا
عن دار ميزوبوتاميا للترجمة والنشر والتوزيع، سوريا ـ القامشلي، صدرت المجموعة الشعرية «رسائل مفقودة لعُشاقٍ فقدوا صوابهم واحتكموا للجنون» للكاتب والشاعر السوري آزاد عنز. لوحة الغلاف الأمامي لهوزان عنزوصورة المؤلف على الغلاف الخلفي: بريشة التشكيلية السورية أيتان كرحو. يقع الكتاب في 93 صفح
أنس الأسعد "إنّ الضباب الأسود غير موجود في الطبيعة، ولكن من ذا الذي يستطيع أن يؤكّد أنه ليس أبعث على الراحة من الضباب الطبيعي الذي لا لون له؟". بهذه الكلمات يبدأ الروائي والقاصّ والناقد والشهيد الفلسطيني غسان كنفاني "اليوميات"، التي كتبها في الكويت بين عامَي 1960 و1965، ورأت النور أول مرّة في الع