
سعيًا لاستشراف مستقبل المشهد الروسي الأوكراني بعد مصرع يفغيني بريغوجين قائد قوات فاجنر الروسية شبه العسكرية، حاول الكاتب مايك إيكيل تقديم إجابات عن 5 أسئلة رئيسية في تحليل بمركز "أوراسيا ريفيو" للأبحاث (Eurasia review). وفي 23 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت السلطات الروسية مصرع بريغوجين ونائ
قضى قائد مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية يفغيني بريغوجين، أيامه الأخيرة في التخطيط للمستقبل والبحث عن الذهب الذي تلقى جزءا منه من قبوات الدعم السريع السودانية، وزار عدة بلدان قبل مقتله، في ما يبدو وكأنه جولة وداعية للرجل من دون أن يدرك ذلك. هكذا تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن الأيام
رأى كامران بخاري، الأكاديمي المتخصص في شؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية في جامعة أوتاوا، أن الاضطرابات الجارية في منطقة أوراسيا، تترك فقط خيارات متقلصة أمام إيران، ما يجعلها غير قادرة على المناورة أمام الولايات المتحدة، كما كانت تفعل منذ عقود. وأوضح بخاري في تحليل نشرته مجلة جيوبوليتيكال فيوتش
في حين أن تفاصيل ما حدث بالضبط لا تزال غامضة في أعقاب وفاة زعيم مرتزقة فاجنر يفغيني بريغوجين، في حادث تحطم طائرة، فإن الأمر الواضح هو أن "فاجنر"، منظمة المرتزقة التي بناها بريغوجين، جرى احتواؤها أولاً ثم قطع رأسها. هكذا تحدث مقال تحليلي للكاتب بيتر بومنت، في صحيفة "الجارديان"، وهو يطرح سؤالا حول
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، بأن خلافا يضرب كتلة "بريكس" للاقتصادات الناشئة بشأن توسيع الكتلة، مشيرة إلى ان الصين وروسيا تؤيد توسيع العضوية لموازنة النفوذ الغربي، في حين تتردد دول أخرى بالمجموعة في قبول دول أخرى، مثل إيران وكوبا، خوفا من استعداء واشنطن. وذكرت الصحيفة الأمريكية، في تق
لعبت الولايات المتحدة دورًا فعالًا في قيادة النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، والذي ساعدت في إنشائه. ومع ذلك، انخفض وزنها الاقتصادي بمرور الوقت، حيث يطالب المنافسون الاستراتيجيون في الأسواق الناشئة بالتغيير، ويشير البعض إلى أن أيام الدولار الأمريكي كعملة عالمية مركزية أصبحت معدو
تتحدى دول مجموعة "البريكس"، بقيادة الصين وروسيا، هيمنة الدولار الأمريكي على الاقتصاد العالمي، بالسعي إلى تطوير عملة عالمية جديدة مدعومة بالذهب، والاستفادة من 3 مفاهم أمريكية "مدمرة". ذلك ما خلص إليه باتريك بارون، وهو مستشار خاص للصناعة المصرفية، في تحليل بمركز "أوراسيا ريفيو" للأبحاث (Eurasia rev
يتبنى الرئيس الأمريكي جو بايدن نهجا جديدا يتضمن "مزيج قوي من الدبلوماسية والضغط والردع" في مواجهة إيران، التي تنتظرها 4 مواعيد مهمة على الصعيدين الداخلي والخارجي حتى 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. ذلك ما خلص إليه أندرو باراسيليتي، في تحليل بموقع "المونيتور" الأمريكي (Al Monitor) مضيفا أن "ب
"يعكس تجنب أنقرة المواجهة العلنية مع موسكو في البحر الأسود تصميمها على الحفاظ على توازن بين روسيا والغرب، حيث أنه على الرغم من شكوك الأتراك تجاه الغرب منذ قرون، فإن الصورة الروسية بالكاد أفضل في أذهان الأتراك. هكذا يخلص تحليل لموقع "المونيتور"، والذي يشير إلى أن تجنب تركيا الأخير للمواجهة العلنية
يواجه نظام معاهدة عدم الانتشار في عصر التغيير الجيوسياسي الحالي، تحديات بسبب التناقضات الملحوظة، وهناك تحولات ملحوظة في الديناميكيات الجيوسياسية لصالح إيران. يرى مقال ايشواريا سانجوكتا روي بروما في مجلة "مودرن دبلوماسي" أن إيران اكتسبت نفوذاً متزايداً في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة والدول الغرب
سلط موقع "إنسايدر" الضوء على تحذير الولايات المتحدة الأمريكية للدول الحليفة لها بالشرق الأوسط من شراء الأسلحة صينية الصنع، مشيرا إلى أن واشنطن ترى في ذلك تقويضا لقدرة الجيش الأمريكي على الاندماج مع شركائه في المنطقة. وذكر الموقع، في تحليل أن الصين لا تقدم أسلحة يمكن أن تحل محل الأسلحة الأمريكية ب
سلط الكاتب العراقي الأمريكي، فيصل سعيد المطر، الضوء على التنافس المتنامي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية على النفوذ ببلدان الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تخسر الآن على جبهات متعددة، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وذكر المطر، في مقال نشره بصحيفة "تليجراف
قال إيهود إيلام، وهو باحث متخصص في شؤون الأمن القومي الإسرائيلي، إن "إسرائيل وإيران كان شريكين حتى عام 1979، ثم بعد الثورة الإسلامية في إيران بدأ صراع بينهما، والآن تقترب طهران من إنتاج أسلحة نووية، وهي مصدر قلق كبير لتل أبيب، لأن إيران هددت بتدمير إسرائيل". وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأ
استضافت إيران وزيري دفاع بوليفيا وبيلاروسيا في يوليو/ تموز الماضي وأوائل أغسطس/ آب الجاري، لمناقشة التعاون العسكري بين الحلفاء الثلاثة المناهضين للولايات المتحدة، إذ يهتم البلدان بالحصول على طائرات إيرانية بدون طيار؛ ما يعزز مكانة طهران كمزود دولي للأسلحة، بحسب مايكل ليبين في تقرير بموقع إذاعة "صو
إذا لم تؤد الصفقة إلى تراجع مخزون إيران من اليورانيوم، والأسوأ بالنسبة لإسرائيل، إذا لم تقم حتى بتجميد التخصيب بنسبة 60%، فسيكون الغرب قد اعترف بإيران كدولة عتبة نووية. هكذا حذر تحليل لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، تعليقا على اتفاق توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، يقضي بإطلاق سراح 5 أمريكيين
فقد أكثر من 2000 شخص حياتهم خلال العام الجاري، وهم يسلكون طريق الهجرة الأخطر في العالم، عبر وسط البحر المتوسط، للوصول إلى الاتحاد الأوروبي. هكذا نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، عن الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس"، التي قالت في تقرير لها إن الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري،
أبطأت إيران بشكل كبير وتيرة تراكم اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة لتصنيع الأسلحة النووية، في خطوة قد تساهم في تخفيف التوترات مع الولايات المتحدة واستئناف محادثات أوسع نطاقا بشأن برنامجها النووي. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الجمعة عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، القول إنه تم إبلاغ إيران
أعلنت إيران، التوصل إلى تقنية تصميم وتصنيع صواريخ كروز (المجنحة) أسرع من الصوت، ما دفع البعض للتساؤل عما إذا كانت إسرائيل، وحتى بعض المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، قد تكون الآن في خطر أكبر. هكذا يخلص تحليل لصحيفة "جيروزاليم بوست"، في معرض حديثه عن "الجيل الجديد من صواريخ كروز الإيرانية، الذي ي