
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتغيير الشرق الأوسط ردا على الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ربما يُخطط نتنياهو بالفعل لحرب مدمرة على قطاع غزة بهدف إنهاء وجود حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى. وربما يطمح أيضا إلى دفع الولايات المتحدة إلى
بالتزامنِ مع تطوُّرات العمليَّة العسكريّة التي تحدث على الأراضي الفلسطينية في غزّة اندلعت حربٌ إلكترونيَّةٌ شعواءُ، كالسيل المنهمر دون توقُّف، شملت جميعَ وسائلِ التواصل الاجتماعيّ، وكأنَّ العالم كلَّه قرَّر الاصطفافَ بغيةَ إهالة التُراب على المشهد، وإثارة حالةٍ من البلبلة والتّخبُّط بين مُتابعي ال
إذا كانت انتفاضة القدس 2021 استدعاء متجددا للأبعاد المعرفية/القيمية للصراع -كما كتبت سابقًا على بوابة الجزيرة نت– فإن "طوفان الأقصى" تأكيد لهذه الأبعاد وزيادة. وهي في تجددها وتأكيدها المستمر تستند إلى عناصر أربعة: أولا: التسمية نعتت المقاومة معركتها بلفظ الطوفان وهو لغة: ما كان كثيرًا
"طوفان الأقصى" القادم من غزة الفلسطينية الأبية كزلزال جبار مروع للكيان الصهيوني الغاصب جاء كاشفا عن رخاوة جيش الاحتلال وليونته وهشاشته، وأسقط مجددا أكذوبة "الجيش الذي لا يقهر". فهذا الجيش لم يصمد أمام مقاتلي كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وسرايا القدس (الجنا
تعيش إسرائيل، حكومة وجيشا ومجتمعا، حالة صدمة كبيرة على أثر هجوم "طوفان الأقصى" المباغت الذي شنته "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس على منطقة "غلاف غزة"، المتاخمة لحدود القطاع. وهو الهجوم الذي أسفر في حصيلته الأولية عن مقتل 600 جندي ومستوطن، وجرح 2000 آخرين، فضلا عن أسر العشرات من
تختلف المواجهة الحالية بين المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس والاحتلال "الإسرائيلي" عن المواجهات السابقة من عدة زوايا في مقدمتها حجم المفاجآت التي تبدت على مدى اليومين الماضيين، ولذلك فإن لجولة المواجهة الحالية مكاسب عدة ذات طبيعة إستراتيجية بغض النظر عن مسارها ومآلاتها. سلسلة مفاجآت شه
يُصاب بالمفاجأة الناظر إلى ما حدث في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في قطاع غزة، من "اجتياح" نحو الأراضي المحتلة عام 1948، ومهاجمة المستوطنات، وما حدث من عملية "إثخانٍ" من كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، في القتلى والإصابات الإسرائيلية، بالمئات، وما تلا أو رافق ذ
هل كان اتّساع حملات استباحة المسجد الأقصى من 1400 متطرّف يهودي في الأسبوع الماضي مفاجئاً وغريباً، أم أن هذا الاجتياح معهودٌ ومتوقّع؟... التقديران صحيحان، رغم ما يُظهرانه من تعارضٍ بينهما، فالشواهد تدلّ على أن استهداف الأقصى بصورة منهجية متصاعدة هدف ثابت للمؤسّسة اليمينية ونواتها الصلبة حزب الليكود
بعبارات لا تنقصها الصراحة وخلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره في جمهورية شمال قبرص التركية في أنقرة يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "من الآن فصاعدا كافة البنى التحتية والفوقية ومنشآت الطاقة التابعة لتنظيم بي كا كا الإرهابي في سوريا والعراق أهداف مشروعة لقواتنا الأمنية
لم تكن أفغانستان دائماً أفغانيّة بالمعنى الرديء الذي باتت تعنيه الكلمة. هناك عوامل، بعضها داخليّ وبعضها خارجيّ، أسّست الحالة هذه. لكنّ المؤكّد أنّ العامل الأشدّ تأثيراً كان الانقلاب العسكريّ الذي أطلق الجنّ من القمقم. هكذا انفتح الباب للاحتلالات الأجنبيّة ولانخلاع الدولة ولموجات اللجوء السكّانيّ ا
يستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الأيام المقبلة عددا من قادة الدول التي دعاها للمشاركة بمنتدى "الحزام والطريق"، بمناسبة مرور 10 سنوات، على بدء مشروع يعتبره نموذج الصين الشامل للتنمية وبناء نظام عالمي جديد. عندما أطلق الرئيس شي مشروعه الإنمائي، في السابع من سبتمبر/أيلول 2013 بعاصمة كازاخستان،
لا يترك المفكرون الأميركيون أي فرصة تمر دون طرح سؤال متكرر يتعلق بإمكان استمرار وديمومة القيادة الأميركية للعالم. مناسبات مثل ذكرى أحداث 11 سبتمبر، أو مناسبة انتخاب رئيس غريب الأطوار على شاكلة دونالد ترامب، أو وقوع تطورات عالمية من العيار الثقيل مثل الغزو الروسي لأوكرانيا، أو استمرار الصعود الصيني
قبل 60 عاما، اختتم الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني روايته الشهيرة "رجال في الشمس" بقوله: لماذا لم تدقّوا جدران الخزان؟.. لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟.. لماذا.. لماذا.. لماذا؟.. أستهل مقالي بهذا الاقتباس، وتحركات الدول العربية باتجاه تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني تتوالى، وتدق ناقوس الخطر مرة بعد
قد يستغرب البعض أن تكون النتيجة مقدمةً للحديث في مستقبل المشروع الإسرائيلي في القدس، فيبدأ الكلام هنا من نقطة الحكم على هذا المشروع بالفشل الحتمي. ولكن الحقيقة التي ينبغي استيعابها في مقدمة الحديث في هذا السياق هي أن المؤرخين يجمعون على أن قوانين التاريخ لا تتبدل، وما دام هناك مشروع مصادم لقوانين
في ذكرى انقلاب عام 1980، نظم حزب العدالة والتنمية مؤتمرا حول فرص إعداد دستور جديد للبلاد في الفترة التشريعية الحالية يخلص البلاد بشكل نهائي وتام من "دستور العسكر" المطبق حتى اللحظة في تركيا. بعد الانقلاب بعامين، أي عام 1982، أعدت المجموعة العسكرية التي قامت بالانقلاب مشروع دستور جديد للبلاد بعد أ
اتفق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي على أنَّ الاتفاق الضخم مع السعودية يجب أن يقوم على مبدأ الحفاظ على احتمال التوصل إلى "اتفاق سلام إسرائيلي – فلسطيني" في المستقبل، وذلك وفقاً لما صرَّح به مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على الاجتماع موق
أورد مركز "ستراتفور" تقديرا بشأن الصراع المسلح في السودان، مفاده أن قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" تسيطر على أغلب العاصمة الخرطوم، وتحاصر مقر القوات المسلحة السودانية هناك. وذكر المركز، أن قوات الدعم السريع شنت هجومًا كبيرًا على مقر القوات المسلحة السودانية بالخرطوم في 16 سبتمبر
نشر موقع «واشنطن إكزامينر» مقالًا للكاتبة كايلي وايت، ذكرت أنَّه غالبًا ما يدافع ناشطو الحرية الجنسية عن التحول الجسدي للأطفال المرتبكين حول جنسهم (gender-confused) بالاستناد إلى البحوث العلمية، والتي يُفترض أنها تدعم فعالية العلاجات التجريبية وسلامتها. لكنَّ نظرة فاحصة إلى هذه البحوث تث